القائمة

نشاطات قادمة

10

أفريل

10

أفريل

بث مباشر

Image

ندوة المبادرة الخاصة و بعث المشاريع لدى الشباب

alternative title

الملتقى الدولي الأوّل في تطاوين: التعاون التونسي الليبي ودور المعابر في تفعيل الشراكات الاقتصاديّة

مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية| 2021-03-25 11:35:00 | 634 مشاهدة

التأم بتطاوين ملتقى علميّا اقتصاديّا بتنسيق بين مركز الدراسات الاستراتيجية  و الدبلوماسية بتونس الذي يرأسه وزير الخارجية الأسبق الدكتور رفيق عبد السلام ممثلا في وحدة ليبيا ولجنة إحياء معبر مشهد صالح بين تونس وليبيا وحضر اللقاء مجموعة من الخبراء والباحثين والفاعلين في المجتمع المدني ورجال الأعمال ورؤساء البلديّات من منطقة الجبل الغربي وتطاوين وأدار اللقاء مشرف وحدة ليبيا د.محمد التومي ومنسق لجنة إحياء المعبر د. سعيد الشبلي كما أشرف على هذا اللقاء السيدين والي الجهة ورئيس البلديّة وامتدّ اللقاء على يومي السبت والأحد 20و 21 مارس 2021 في المركب الثقافي وقصر البلدية، إن هذه الندوة تطرح على نفسها أهدافا جهوية وأخرى وطنية في إطار التفاعل الشعبي والثقافي بدعم رسمي محلي.

ويأتي هذا اللقاء في إطار تفعيل الدبلوماسية الشعبية والثقافية في وقت تشهد فيه الدبلوماسية الرسميّة ركودا غير مسبوق إذ لم يعيّن سفيرا لتونس في ليبيا منذ 2014 رغم ما تشهده ليبيا من حراك في مسارها الانتقالي وما تعنيه ليبيا من عمق استراتيجي لتونس يلتقي عندها التاريخ بالجغرافيا وهو ما يستدعي الإشارة إلى بعض الوقائع التاريخية. إضافة إلى القيمة العالية للتبادل التجاري عبر كل محطات التاريخ.

التحاضن الاجتماعي بين البلدين في الأزمات والحروب والثورات، فليبيا هي بوابة إفريقيا جنوب الصحراء وهي منفتحة على غرب المتوسط ب 2000 كلم من السواحل.

تمثل ولاية تطاوين الأكثر امتدادا على الحدود الغربية الليبية من التويّ إلى برج الخضراء

وهو ما يقتضي ثلاثة معابر على الأقل مع امكانية النظر في معبر رابع هو معبر برج الخضراء.

وهو ما يستدعي أيضا العمل على تطوير مطار رمادة كقاطرة للنقل الجوي وتسهيل وصول رجال الأعمال، مع تثمين الثروات الباطنية التي تتميز بها الجهة مثل الجبس والطين والرمال والملح والبترول والغاز ...الخ

اتجاه ليبيا إلى الاستقرار في ظل ركود غير مسبوق في الخارجية التونسية والعمل الدبلوماسي وغياب رؤية اقتصادية واضحة وسياسة جامعة.

المؤكد أيضا أنّ انعطافة جديدة بدأت مساراتها في ظل السياسة الأمريكية الجديدة وهو ما دفع القوى الداخلية والخارجية الفاعلة في ليبيا غلى إعادة حساباتها السياسيّة والعسكرية.

ومن ضمن المؤثرات الواجب أخذها بعين الاعتبار تعيين تونس قاعدة لوجستية ومركزا اقتصاديا للشركات الأمريكية لما تمثله تونس من رمزية ثورية ولما توفّره من أمان للوافدين من أجل الاعمار والاستثمار.         

وقد ثمّن المجتمعون من البلدين من المشاركين في هذا الملتقى الدولي الجهود المبذولة من الطرفين في إحياء هذا المطلب الشعبي المتمثل في فتح معبر ثالث بين البلدين تونس وليبيا في منطقة مشهد صالح/ تيجي، وأكّدوا على التوصيات التالية:

  • أن يكون هذا الملتقى دوريا كل سنة يتناول قضايا بينيّة في التشارك بين البلدين وأن يعمل القائمون عليه على توسيعه إلى أن يكون مغاربيّا.
  • تكوين لجان متابعة تتولى متابعة مخرجات الملتقى ومن أهمها فتح معبر مشهد صالح عملا بقرار المجلس الوزاري الليبي في 2013 في المادة 402 التي تقضي بفتح معبر ثالث هو تيجي/ مشهد صالح.
  • العمل على إبراز المشترك بين هذه المناطق الحدوديّة من أجل تفعيل التعاون المثمر
  • بناء منظومة قانونية تتفاعل مع المتغيرات الجديدة وتعمل على تسهيل الإجراءات الخاصة بالمعابر وبالاستثمار البيني.
  • الإسراع بإتمام المنطقة اللوجستيّة والسوق الحرة المشتركة بين البلدين
  • التشجيع على الاستثمار في خصوصيات جهة تطاوين من الثروات الطبيعية والثقافيّة والسياحية.
  • اتفاقية مشتركة تؤسس لشراكة بين البلديات المشاركة في أعمال الملتقى من الطرفين التونسي والليبي.
  • التوجّه إلى الاعتماد على الحكم المحلي لتلافي بيروقراطية المركز
  • اتفاقية مشتركة تؤسس لشراكة بين البلدين في المنطقتين الحدوديّتين                    
  • شارك:
  • كلمات مفتاحية:
alternative title

مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية

هي مؤسسة بحثية تغطي مجالا إقليميا واسع النطاق ، يشمل دول المغرب العربي والفضاء الإفريقي والمجال المتوسطي، مع الاهتمام بالشأن التونسي، وللمركز مقران رئيسيان بلندن وتونس… ويعمل المركز على تقديم مساهمات جادة في مجال البحوث الإستراتيجية والأمنية والاقتصادية والدبلوماسية.

التعليقات

أترك تعليقك