القائمة

نشاطات قادمة

10

أفريل

10

أفريل

بث مباشر

Image

ندوة المبادرة الخاصة و بعث المشاريع لدى الشباب

alternative title

أي مُستقبل للتيّار الإسلامي الليبي في ظل التطورات الإقليمية والمآلات المُرتقبة للحوار السياسي الليبي

مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية| 2020-11-24 13:24:00 | 1536 مشاهدة

 

الملخص
 يرتبط مستقبل الإسلاميين في ليبيا، بعوامل ذاتية تخصهم كتيار سياسي وأخرى موضوعية على غرار التطورات الإقليمية والدولية وبمستقبل ليبيا كبلد يعيش أزمة متفاقمة منذ 2014، وبغضّ النظر عن أهمية مجريات للحوار السياسي الليبي المرتقبة في تونس ومآلاتها، من الطبيعي القول إن مستقبل التيارات الجهادية والتي ترنحت هياكلها التنظيمية وخلاياها العنقودية منذ حملة قوات البنيان المرصوص سنة 2017، يختلف موضوعيا عن مستقبل الإسلاميين المؤمنين بالخيار الديمقراطي والمدافعين عن الدولة المدنية، وهو ما يطرح التساؤل حول مستقبل مختلف مكونات التيار الإسلامي في ليبيا في أفق نهاية سنة 2020، خاصة وإن الذهنية السياسية والاجتماعية معدلة حاليا على إنهاء المرحلة الانتقالية وخوض الاستحقاقات الانتخابية والتي حددت ليوم 24 ديسمبر 2021...

في تطوّر الأوضاع الليبية ومآلاتها في أفق نهاية سنة 2020

بغضّ النظر عن التجاذبات وصعوبة المهمة الحالية التي تقوم بها المبعوثة الأممية بالنيابة "ستيفاني وليامز" منذ مدة إضافة الى تعقّد تفاصيل المشهد الليبي ومفرداته، يمكن التأكيد على أن نجاح الليبيين خلال ما تبقى من أشغال ملتقى الحوار السياسي هو أمر يبحث عنه الجميع وخاصة بعد سقوط رهانات الحسم الميداني والعسكري بناء على توازن القوى أو بالأحرى توازن الضعف بين فرقاء الصراع ونهاية سرديتي "إنتاج القذافي2" و"سيسي ليبيا"  بينما سيكون تشكيل حكومة وحدة وطنية أمرا مطروحا لا مفر منه خلال قادم الاسابيع   وهي حكومة ستُجابه صعوبات عدة ومزالق وتحديات كبرى وعوائق لا تحصى ستسعى أطراف مختلفة إقليمية وربما دولية إضافة إلى مكوّنات سياسية ومجتمعيّة في الداخل الليبي، إلى العمل على توسيعها وتضخيمها، حيث أن بعض تلك الأطراف ستلعب كل ما بقي لها من أوراق لإفساد المشهد الجديد وخلطها وإعادة الأمور للنقطة الصفر، أو ربما أعقد مما كان عليه الوضع في أوت 2014، ولكن الثابت أيضا أن تطورات المشهد الإقليمي وطبيعة الموقع الجغرا – سياسي لليبيا وقربها من السواحل الأوربية وطبيعة التحديات الاقتصادية وحتى السياسية في دول الجوار ستدفع الجميع خلال الأسابيع والأشهر القادمة نحو إنجاح الحل السياسي وإجراء انتخابات تغلق باب الصراعات[1]

ورغم ذلك ستعرف ليبيا تحديات جسيمة على مستوى الترتيبات الأمنية وبناء المؤسسات السياسية والعسكرية وقياداتها وترتيبات الحدود مع الدول المجاورة رغم العمل المهم للجان الفرعية للجنة العشر ( والتي كانت تسمى لجنة 5 زائد5)، ولكن أمل الشركات العابرة للقارات الاستثمار في ليبيا ورغبة عديد العواصم الكبرى في إعادة النشاط الفعلي لسفاراتها في طرابلس من أجل الظفر بعقود لكبرى شركاتها في بلد ذا مجال جغرافي واسع وثروات باطنية هائلة إضافة الى امتداد شواطئه الساحلية وقلة عدد سكانه وصحراء شاسعة وممتدة نحو وسط القارة الإفريقية

إنّ مستقبل ليبيا في أفق نهاية السنة الحالية سيكون واعدا من أجل عودة الوئام بين الليبيين حتى يتمكنوا من إجراء مصالحة شاملة وعادلة تدفن آلام الماضي وتمكن من توقي الصعاب وإنهاء المرحلة الانتقالية عبر إجراء انتخابات ديمقراطية تقنع الجميع في الداخل والخارج وتكون منطلقا لإعادة بناء المؤسسات الدستورية.

ولكن ما يُمكن التأكيد عليه أن ليبيا قد تعرف الصعوبات والعراقيل ولكنها ستنجح في الأخير لأن عدم نجاحها يعني الانزلاق الى ما هو غير متوقع ليس في ليبيا فقط بل في كل دول الجوار، كما أن النجاح المرحلي والبدء في المرحلة الانتقالية الأخيرة لا يعني عدم تجدد الخلافات لاحقا وإن بشكل جزئي ولكن المهم هو النجاح المرحلي لأن الخلافات والصراعات بعدها ستكون بيد صاحب السلطة الأصلية وهو الشعب الليبي وهو شعب يدل تاريخه الطويل على أنه شعب وطني وصبور وفريد من نوعه[2]...

 مُستقبل التنظيمات والأحزاب الإسلامية المُؤمنة بالخيار الديمقراطي

  • المحددات الرئيسية 

من المعروف أن مستقبل التيار الإسلامي[3] أو ما يعرف إعلاميا بـــــ ”الإسلام السياسي” يرتبط موضوعيا بمستقبل الأوضاع الإقليمية وما بات يُعرف بصراع المحاور العربية وإخوان ليبيا سيبقون مرتبطين بتطور تلك الأوضاع، إلا أن مستقبلهم ستصنعه وتؤطره مُحدّدات ليبية ومغاربية عديدة، وهو ما ينسحب على كل إسلاميي ليبيا من المؤمنين بالخيار الديمقراطي وأهم تلك العوامل هي:

  1. قدرتهم على الفاعلية والتفاعل مع بقية الأطراف المكونة للأجسام التشريعية الليبية الحالية (مجلس النواب – المجلس الأعلى للدولة – لجنة الحوار السياسي) وفي مدى القدرة على محاصرة التيار الاستئصالي وداعمي مشروع سيطرة العسكريين على الحياة السياسية .
  2. قدرتهم الفكرية والثقافية على احتواء التيار الجهادي وحسن توظيف “مؤسسة الدعوة الإسلامية العالمية” مع تغيير تركيبتها وأطرها وعملها الفكري والثقافي والدعوي.
  3. طبيعة الفعل السياسي والتنظيمي للإسلاميين المغاربة ومستقبل الإسلاميين في مصر وفي المنطقة العربية.
  4. قدرتهم على المساهمة في حلّ الأزمة الليبية الحالية وفي أن يكونوا طرفا قادرا على التجميع وإعادة الروح لتيار فبراير والمساهمة في المصالحة الليبية ودفع الليبيين لدفن آلام الماضي.
  5. القدرة على الارتقاء بالفعل السياسي والاستيعاب العملي والفعلي لمقولات الحداثة والمدنية والاستفادة من تجارب إسلاميي تونس والمغرب والجزائر وموريتانيا.
  • المستقبل السياسي للتيار الإسلامي المعتدل بمختلف مكوناته  

بناءً على المحددات الرئيسية المذكورة، يمكن القول إن مستقبل الإسلاميين الليبيين ممن يتبنون الخيارات الديمقراطية والانتقال السلمي للسلطة والاحتكام لصناديق الاقتراع على غرار حزب العدالة والبناء الذي يعتبر الذراع السياسية لبعض من مكونات الإخوان المسلمين في ليبيا رغم أن بعض قياداته هم من المستقلين فكريا وأيديولوجيا، وهذا الجزب مرتبط عمليا بقدرة عقلهم السياسي على حسن قراءة ترتيبات المتغيرات الدولية خلال السنوات الأخيرة وحسن فهم التطورات الإقليمية والتعاطي معها بواقعية واستيعاب انعكاساتها الممكنة على ليبيا.

ولعل أولى شروط النجاح هو في ترك جزء من تلك التيارات مساحات لحزب العدالة والبناء للفعل السياسي أو أيّ حزب سياسي آخر مستقبلا قد يؤسَّس على يمين ذلك الحزب أو على يساره وعلى بعض قيادات الإخوان التخلي عن فكرة عدم إعاقة الحزب أو محاولة السيطرة على كل هياكله وقراراته وأطره التنظيمية والسياسية مع حقهم كتيار كبير داخله في التأثير والتفاعل وقوة الاقتراح.

إن مستقبل حزب "العدالة والبناء" مرهون بمدى قُدرته على إدارة التباينات داخله خاصة في ظل التجاذبات الحالية بين أكثر من تيارين داخله، وبمدى قدرته على الاستفادة من "الإخوان" دون السقوط في عقلية الارتهان لهم ولمقولاتهم التاريخية، ذلك أن للحزب خصوصيّة ليبية ومهمته تقديم بدائل للليبيين تتماهى مع طموحاتهم وآمالهم وآلامهم ومشاغلهم اليومية، ومما لا شك فيه أن على الحزب اذا أراد أن يكون فاعلا أن يستفيد من القاعدة العريضة لتيار المفتي والتيار المحافظ عموما خاصة وأن التيار الأخير ينتقد الإخوان، ودخل معهم منذ سنتين في مناكفات عديدة أعقبت إمضاء الاتفاق السياسي، كما لابد من فهم أهمية الصوفية في ليبيا وامتداداتها وبحث سُبل توظيفها في اتجاهات مختلفة.

أما حزب “الوطن” فهو ورغم صعوبات عديدة عرفتها قياداته (نخصّ زعيمه عبد الحكيم بلحاج)، وهياكله منذ أكثر من سنتين، فلا يزال قادرا على العودة ميدانيا وعلى لعب أدوار سياسية متقدمة وسيرتبط مُستقبله بالقدرة على الخروج من مكائد خصومه السياسيين في الداخل الليبي وأيضا خصومه الإقليميين ومدى قدرته على الائتلاف أو التمايز مع مربعات وتكتل "الصلابي" أو في التواصل واستيعاب جزء من التيّار الوطني لأنصار القذافي وبعض من أنصار التيار المحافظ في المجتمع الليبي.

 أما أحزاب “الأمة الوسط” و”الرسالة” و”الإصلاح والتنمية” وبعض حُزيبات أخرى توسم بالإسلامية فأدوارها ستكون ثانوية جدا خلال الأسابيع والأشهر القادمة ولكنها ستكون ربما لافتات لبناء تكتلات أو حاجة مرحلية في سياقات الحملات الانتخابية لبعض مكونات سياسية أخرى لا أكثر ولا أقل

في مستقبل التيار المدخلي في ليبيا في أفق نهاية 2020

رغم أن فسيفساء التيار المدخلي وجغرافية وجوده متشابكة ومعقدة وغامضة في ليبيا، إلا أن مستقبل ذلك التيار ومكوناته[4]، يرتبط فعليا بالملاحظات والسياقات التالية:

  1. إن صعود ما يُسمى بالمداخلة، لاسيَما في المؤسسات الأمنية والدينية والإدارية، كان أحد نتائج الصراع المتفاقم في ليبيا والتدخل الإقليمي، وإنّ اعترف الفاعلون الأمنيون في المدن الليبية الكبرى في وقت ما بتسخير قوة الجماعات السلفية المقاتلة في حملاتهم ضد الخصوم السياسيين وخاصة ضد داعش ومثيلاتها من التنظيمات الإرهابية، ولكنهم تنبهوا عمليا إلى آثار لذلك على مستقبل ليبيا وبالتالي فلا بد من إعادة النظر وتقييم مسارات وجود "المداخلة" أو "الجامية"، ومن ضرورة الانتباه لخطورة أولئك إداريا وأمنيا وعسكريا ودينيا مع احتضان البعض بناء على قاعدة الولاء لليبيا أولا وأخيرا.
  2. على عكس مدن الشرق اللّيبي وخصوصياته فإنّ الحُضور الكمّي والسّياسي للمداخلة سيكون ضعيفا في الغرب الليبي (رغم التغلغل الحالي في بعض المدن)، نظرا لسيطرة فعلية للتيارات الليبرالية على غرار جمعيات أهلية كانت سابقة أو ربما هي لازالت قريبة من “تجمع الوطنيين الأحرار” أو من “تحالف القوى الوطنية”، وأيضا من التيارات الإسلامية القريبة من الإخوان المسلمين عبر أذرع سياسية واجتماعية بناء على تراكم فعل تاريخي تنظيمي واجتماعي، إضافة الى التيارات الوطنية والعروبية (عمليا قيادات سياسية وفكرية ووطنية من تيار أنصار القذافي وعدد من النخب الجامعية).
  3. يبقى حضور التيار المدخلي ضعيف كميا وسياسيا في الجنوب الليبي، لأن مُدنه وقُراه تغلب عليها عوامل القبيلة والغلبة والغنيمة، ولأنصار القذافي حُضور قوي كميا وشعبيا وقبليا، كما أن مستقبل التيّار الإسلامي في الجنوب سيكون في المستقبل قويا وفاعلا لأسباب سوسيولوجية وإقليمية، كما أن أهالي الجنوب هُم أقرب للاعتدال وأقرب لخصوصية وطنية تتناقض مع ماهية المنتسبين إلى التيار المدخلي.
  4. لن يتوقف خطر المنتسبين للتيار المدخلي المشحونين بالمقولات التكفيرية للمدخلي، عند بعض جرائمهم السابقة في ليبيا على غرار جريمة اغتيال الشيخ "نادر العمراني" منذ ثلاث سنوات، ولن تتوقف تلك الجرائم في ليبيا وفي الإقليم، إلا إذا تداعى علماء الأمة وقادتها ومُفكروها للتحذير منهم ومن ضلالاتهم وانحرافاتهم دون مُواربة بل لا بد من انجاز تحقيقات أمنية واستقصائية لجرائم الاغتيالات التي حدثت في بنغازي سنوات 2012 و2013 و2014 وأيضا ما لم ترفع لافتة المالكية وإعادة اشعاعها لا في ليبيا فقط بل في كل المنطقة المغاربية.
  5. ستبقى التصريحات العلنية للمدخلي بشأن ليبيا، مُتناقضة في غالب الأحيان، بل واعتبرها المُتابعون والكثيرون في ليبيا مسيئة وتدخلا لا مبرر له في الشؤون الداخلية للبلاد، وهي تصريحات ستٌقلل من قدرة الفاعلين في التيار المدخلي مستقبلا على التلاؤم مع التطورات المستقبلية في ليبيا وخاصة في حال نجاح الحوار الليبي في الوصول الى توافقات مُهمة لأن أغلبهم لا يستطيع السباحة إلا في مستنقعات الفوضى العارمة وهُم ذوي قُدرة على الهدم لا على البناء ولن يستطيعوا التلاؤم العملي والفعلي مع مسار ديمقراطي انتقالي.
  6. إن بعض القوى الإقليمية والدولية من الممكن أن تُوظف مستقبلا أتباع التيار المدخلي بناء على توظيف شيوخهم الإقليميين على غرار “الرسلاني” أو”البرهومي” أو مُنظري التيار ( ربيع المدخلي والجامي ومحمد المدخلي) كمقدمات موضوعية لضرب استقرار الجزائر ولو على مدى بعيد كما يمكن توظيفهم في إعاقة ناعمة لتجربة الانتقال الديمقراطي في تونس وتعطيل تجديد الفكر الديني وتطوير الشأن الديني عموما بالدفع للخيار المصري عبر استنساخ تجربة حزب النور من خلال الدعم اللوجستي والمالي وأدبيات فكرية وسياسية وإعلامية وتوجيه مدقق استخباراتيا عبر لافتات إعلامية واقتصادية ومجالات الفنون والفلاحة والسياحة والعلاقات الخارجية وعبر استراتيجيات الانقلاب الناعم على مسار الثورتين الجزائرية والتونسية.

 مستقبل التيارات الجهادية في أفق نهاية 2020

  1. لا شك في إنه على المدى المتوسط لا مستقبل للتيارات الجهادية ذات المنزع الإرهابي في المنطقة المغاربية لأنه لا حاضنة شعبية لها والدليل هو نهاية التيارات الجهادية في تونس والجزائر والتي لم يبق منها سوى ما هو ضمن أجندات لقوى إقليمية ودولية ومربعات فعل أجهزة مخابراتها، وأيضا ما توظفه المنظومات القديمة ومن سياقات عصابات التهريب والمخدرات والجريمة المنظمة، وهي سياقات عابرة للبلدان، ولا مستقبل للتيارات الإرهابية في ليبيا لأن داعش ليبيا[5] من البداية كان تنظيما لقيطا (لم يترأسه أي شخص ليبي والحال أنّ عدد الليبيين في التنظيمات الإرهابية لا يتجاوز في حد أقصى 10 بالمائة، ولأن خارطة انتشار التيارات الإرهابية في ليبيا خلال السنوات الماضية تزامنت مع أجندات إقليمية وضمن سياقات تطور الأزمة السياسية بين فرقاء الصراع
  2. عمليا ولاستشراف مستقبل الجهاديين في ليبيا، لا يمكن أبدا تغييب جزء من الإرهابيين الليبيين والأجانب ممن كانوا في سرت والأراضي الليبية فقد اختفوا في الصحراء الكبرى ليكونوا لاحقا سيفا مسلّطا على أيّ حكومة مركزية مرتقبة في المستقبل وذلك لصالح مشغلي قياداتهم (تم الحديث يومها على أن قرارا اتخذه التنظيم يقضي بقتل الثلث في حين غادر الثلث الثاني في اتجاه غرب ليبيا وتونس والجزائر بينما الثلث الثالث غادر في اتجاه الجنوب الليبي، وهنا بقي السدس – نصف الثلث -منذ 2017 في الأراضي الليبية في شكل خلايا منفصلة على بعضها، كما غادر السادس الثاني إلى السودان ونيجيريا).     
  3. أثبتت كل القراءات لتاريخ ليبيا، أن المجتمع الليبي تماهى مع الحركة السنوسية كحركة صوفية وأيضا مع المالكية وروافدها الاجتماعية، ورغم أن السياقات السياسية اليوم تعمق الوضع في ليبيا مما يشجع قوى إقليمية ودولية على توفير بيئة متأزمة حاضنة للإرهاب نتاج غياب الدولة وحضور الأجندات الإقليمية التي لا تريد للعملية السياسية أن تتجه نحول الحل النهائي، إلاّ أن المجتمع الليبي عصيٌّ على الاختراق وعصيٌّ على أن تكون له قابلية لاحتضان التيارات الجهادية ذات المنزع الإرهابي وخاصة في ظل وعي الليبيين بتبعات ذلك ومعاناتهم خلال السنوات الأربع الماضية..

علي عبداللطيف اللافي (كاتب ومحلل سياسي مُختص في الشؤون الافريقية)

 

 

[1]    أنظر مقالات الكاتب حول السيناريوهات المحتملة لتطورات الأوضاع في ليبيا:

 

 

  • "طبيعة الازمة الليبية ومآلاتها والسيناريوهات الأربع"، دورية 24/24 بتاريخ 20-10-2020، وهو أيضا منشور في موقع "منبر ليبيا" بتاريخ 21-10-2020

 

  • "أي خيارات لحفتر إزاء ما يجري من ترتيبات وهل هو فاعل أو مفعول به"، أسبوعية "الراي العام" التونسية بتاريخ 05 نوفمبر 2020، ومنشور أيضا بموقع "المغاربي للدراسات والتحاليل" (www.almagharebi.net)، بتاريخ 04 نوفمبر 2020

 

  • "ليبيا: ملتقى الحوار في تونس يوم 09 نوفمبر الحالي وخارطة طريق المسارات الثلاث"، دورية 24/24 بتاريخ 03-11-2020 ومنشور بموقع "افريقيا 2050" (www.afrique 2050.net) بتاريخ 02-11-2020

[2]   أنظر مقالات الكاتب التي تتناول المؤثرات الإقليمية والدولية وعلى مآلات الملف الليبي:

 

  • مقال "ترتبات فوز بايدن على مآلات الملف الليبي" في موقع افريقيا 2050، بتاريخ 09-11-2020،

 

  • مقال "في العلاقة بين اسم ساكن البيت الأبيض الجديد ترامب/بايدن ومآلات الملف الليبي"، منشور بتاريخ 30-10-2020 في موقع "افريقيا 2050" ودورية 24/24 بتاريخ 31-10-2020 ...

 

  • مقال "شخصية وتوجهات ستيفني وليامز وتاثيراتها على مآلات الازمة الليبية"، نشر بأسبوعية الراي العام التونسية بتاريخ 23-10-2020 وموقع افريقيا 2050 بتاريخ 22-10-2020 ...

 

[3]  أنظر مقالات ودراسات الكاتبة التالية حول اسلاميي ليبيا:

 

  • دراسة "الجماعات والتنظيمات الإسلامية في ليبيا المعاصرة: المسار والآفاق"، دراسة منشورة في موقع أمية للدراسات بتاريخ 04 فيفري 2018

  

  • مقال "ليبيا: أي مستقبل للتيار الإسلامي في أفق نهاية 2019؟أسبوعية "الرأي العام" التونسية بتاريخ 17 جانفي 2019 ص 20-21، وهو منشور في موقع "المغاربي للدراسات والتحاليل" بتاريخ 16-01-2019 

 

  • دراسة "فسيفساء التنظيمات والأحزاب الاسلامية في ليبيا" نشرت على حلقات ست في اعداد جانفي وفيفري 2018     

[4] أنظر مقالات الكاتب حول التيار المدخلي في ليبيا:

 

  • "التيار المدخلي في المنطقة المغاربية: الأدوار المسترابة..."، وهو مقال منشور في دورية 24-24 وفي موقع "مؤسسة ابن رشد للدراسات" بتاريخ 07-05-2019  

 

  • "التيَار المدخلي في ليبيا: المسار والأدوار المُعقّدة والمُسترابةدراسة منشورة على حلقتين على صفحات أسبوعية الراي العام التونسية – أكتوبر 2017، كما تم نشر الحلقتين في موقع "المغاربي للدراسات والتحاليل" بتاريخ 18و25أكتوبر 2017...

[5]  أنظر بعض مقالات ودراسات الكاتب حول "داعش" والتنظيمات الإرهابية في ليبيا:

 

  • "داعش ليبيا: تنظيم مخترق أم تابع"، صحيفة "الفجر" التونسية بتاريخ 22-08-2015 ص 19-20

 

  • "داعش ليبيا أو تعدد نقاط الاستفهام حول تسييره وولاءاتهمنشور في موقع "مركز أمية للدراسات"، بتاريخ 07-08-2018

 

  • "حول المسارات المستقبلية لداعش في افريقيا"، دراسة منشورة في موقع "قناة الزيتونة" بتاريخ 21-01-2018

 

  • "داعش ليبيا تابع ومسير ام مخترق"، قراءة تحليلية منشورة في دورية "رؤية ليبية" عدد 06 بتاريخ 08-07-2018

 

  • "ليبيا: سر ظهور تنظيم داعش في الجنوب كلما اقترب الحل السياسي"، نشر على صفحات أسبوعية الراي العام التونسية 26-09-2019 ص 20-21
  • "أي مُستقبل لتنظيم داعش الإرهابي في إفريقيا في أفق نهاية سنة 2017؟"، موقع "المغاربي للدراسات والتحاليل" بتاريخ 09 جانفي 2017

 

  • شارك:
  • كلمات مفتاحية:
alternative title

مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية

هي مؤسسة بحثية تغطي مجالا إقليميا واسع النطاق ، يشمل دول المغرب العربي والفضاء الإفريقي والمجال المتوسطي، مع الاهتمام بالشأن التونسي، وللمركز مقران رئيسيان بلندن وتونس… ويعمل المركز على تقديم مساهمات جادة في مجال البحوث الإستراتيجية والأمنية والاقتصادية والدبلوماسية.

التعليقات

أترك تعليقك