القائمة

نشاطات قادمة

10

أفريل

10

أفريل

بث مباشر

Image

ندوة المبادرة الخاصة و بعث المشاريع لدى الشباب

alternative title

محاولة الانقلاب العسكري في تركيا و سؤال الدّيمقراطية

مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية| 2016-07-27 10:23:00 | 63 مشاهدة
 
 
 مقدّمة:
لم تكن محاولة الانقلاب الفاشل التي حصلت في تركيا بمفاجأة فهم كانوا يتوقعونها لكن ليست بذلك  العنف والقسوة، وهي لم تكن المحاولة الاولى خلال السنوات الماضية، لكنها كانت الاولى التي دخلت مرحلة التنفيذ من طرف العسكر، المحاولات السابقة كانت مدنية عبر القضاء، او بقيت في مرحلة التخطيط، وكانت عمليات التنصت التي اذيعت على الملأ تشكل جزأ من تلك المحاولة ، كان  اللقاءات السابقة مع مسؤولين أتراك تحذر من حدوث انقلاب عسكري بعد الضربات الارهابية التي كانت تهيئ المناخ ،وكانت   الولايات المتحدة و ايران ابرز المتهمين  مع تلميح الى دول عربية، مع التشديد على حركة الخدمة التابعة لفتح الله غولان المستقر في بنسلفانيا في الولايات المتحدة.
دروس للاستخلاص:
 و قبل التعرج الى الموقف العلماني الليبرالي في المشرق العربي و مغربه، يمكن  تحديد  جملة من النقاط التي  تشكل دروساً تستخلص من الانقلاب الفاشل في تركيا، و هي باختصار كالتالي :-
  اولاً:- ان اثنتي عشرة سنة الفارطة من حكم العدالة والتنمية، و العمل على التقيد بالمعايير الاوروبية كجزء من الاجراءات الاصلاحية الواجبة على تركيا تنفيذها، ساعدت على تغيير التقليد السائد بحق العسكر على التدخل في شؤون الدولة و السياسة و المجتمع، و الحد من ذلك كثيرا، باعتبار ان التغيرات التي اجراها اردوغان في المؤسسة العسكرية ما كانت تصور في الخارج بالقمع بحق المعارضين،و كانت الحكومة فيها على حق، والدليل الانقلاب الفاشل، فقد حاربت، ليلة الانقلاب،  عديد من مؤسسات الدولة الأمنية و المسلحة دفاعا عن الحكم المدني وهو ما لم يحدث طيلة تاريخ تركيا الحديث.  فقد  نجح اردوغان في تغيير مزاج الشعب التركي و حدث تحول عميق من الموقف تجاه العسكر، ففي السابق كان يكفي تحرك عدد من الدبابات و   العساكر للسطو على السلطة و تنفيذ حكم الاعدام بحق المسؤولين الكبار في الدولة ، اما اليوم وبالرغم من القوة النارية التي استعملت في تنفيذ الانقلاب ومنها استعمال سلاح الجو للقصف بطائرات اف 16 والمروحيات التي قامت بعملية الانزال ، لكنها لم تنجح المحاولة.حتى العلمانيون الكماليون الذين لا يفتأون يذكرون بان العلمانية في تركيا في خطر، وقفوا وقفة واحدة ضد الانقلاب، وصرحوا بان البلد  قد عانى كثيرا من الانقلابات و ولا يريد  المزيد منها.  ويعتبر هذا التحول العميق في فترة قياسية نوعا ما دليل على ان السياسات التي انتهجها حزب العدالة والتنمية اصابت الهدف.لقد تغيرت التربية و الرؤية فاصبحت المحافظة على الديمقراطية جزء من التكوين النفسي للانسان التركي حتى ولو تطلب الامر مواجهة الجيش .فلم يبق الجيش كما كان قبل عقدين من الزمان، ولا الشعب التركي هو عينه الذي كان يخضع للأمر الواقع.
  ثانياً:- إضافة الى اندثار ثقافة تقبّل الانقلابات في الشارع التركي، فان الموقف من اردوغان وحكومته، شكل نقطة أساسية في التحرّك الشّعبي ضد العسكر، وهو من جانبين:-
1-  الخدمات التي قدمتها حكومة العدالة والتنمية خلال العقد الماضي للشعب التركي، ومع الاعتراف بان الكثيرين هم من انصار اردوغان في الفكر و الحزب، الا ان الغالبية من اللذين خرجوا ولبوا النداء لم يكونوا من اهل الدين و لا من المنتميين الى الحزب، هم دافعوا عن الديمقراطية و حكم القانون و الاستقرار الاقتصادي، دافعوا عن الخدمات التي تراها حتى الاعمى باحساسه في شوارع و مدن تركيا، دافعوا عن انسفهم عبر الدفاع عن الحكومة و حكم اردوغان، دافعوا عن المستقبل.
2-  ان الهيبة والحضور الطاغي لشخص الرئيس  عند اتباعه، ما لمسته من انصار و اعضاء العدالة والتنمية انهم ينظرون الىه  رجلا وطنيا مخلصا تفانى في خدمة شعبه ، وهذا ما يفسر ان   مكالمة واحدة عبر "فيستايم"، كانت كفيلة بتوجيه الضربة القاضية الى الطائرات و الدبابات و الاف الجنود و الجنرالات، هنا تظهر صورة الزعيم في أوضح تجلياته، ويبان الحب الذي يحمله هذا الشعب للزعيم الذي يرون فيه رمز الاخلاص و المجد و الرفاهية و البناء و المستقبل.
 الموقف العلماني العربي والكردي في الميزان :
ان ما يفتخر  به العلمانيون الليبراليون في البلاد العربية ، ليس البلد الجميل النظيف الذي قدموه للمواطن و لا النظام الدمقراطي الحر، بل مجرد ادعاء انهم ممثلوا الحكم الحر الذي يجعل الانسان وكرامته و حقه في الاختيار دون النظر الى اللون او الدين او الايدولوجيا  في اتخاذ المواقف لاغيرها،  واعتبار   الاسلاميين  كتلة واحدة يرفضون الديمقراطية  ولكنهم يوظفونها  للوصول الى السلطة وتحقيق مآرب خاصة،وهو ما روج  في انقلاب مصر و تأكد في المحاولة الفاشلة في تركيا،  وهذا ما  يدفع الى الاعتقاد  ن بان الادعاء الليبرالي الشرقي في غالبه مجرد وهم للتسويق ، يساعدهم في ترويجه   تطرف  بعض الاتجاهات الدينية  والجماعات المسلحة منها التي ترى العنف نهجا للتغيير.
  يمكن تلخيص موقف العلمانيين العرب و الاكراد  عموما من الانقلاب التركي في اربع نقاط متتالية :-
 1-  كان موقفا ايدولوجيا، فهم تعاملوا مع القضية على اساس الصراع المميت بين الفكرين الاسلامي و العلماني و النهجين الديني المدني و اللاديني المجتمعي..حتى الذين لم يمسهم حكم العدالة و التنمية، نظرا للبعد الجغرافي،  تعاملوا مع القضية كجزء من الصراع الداخلي في بلدانهم، اي ان القضية التي كانت محل اعتراض العسكر مثلا وشكلت دافعا للقيام بمحاولتهم لم تكن هي التي تشكل اطار رؤيتهم، وانما يكفي ان يكون لاردوغان مرجعية او خلفية اسلامية ليوجهوا سهامهم اليه، و ليظهروا الفرحة بالقضاء عليه ولو بطرق غير شرعية، هذا الموقف لم يقتصر على بلد واحد، بل امتد من المشرق الى المغرب، ومن العرب الى الكرد والفرس كذلك، و تعاملوا معها على اساس الصراع الداخلي الحزبي في مجتمعاتهم، بان ذهاب حكم العدالة و التنمية ينعكس سلبا على الاحزاب التي تشكل الاسلام مرجعية فكرية لهم.
ففي المغرب الاقصى  مثلا، عبر عدد من السياسيين والناشطين عن فرحتهم مؤيدين اسقاط اردوغان المنتخب بطرق غير شرعية، بيت الحكمة المعروفة بعلمانيتها المتطرفة قال رئيسها فتاح بناني على صفحته الرسمية على فيسبوك ( ان الانقلاب سواء نجح او فشل انه بداية نهاية حكم العدالة والتنمية)، والناشطون اليساريون و الاتحاديون الاشتراكيون باركوا للشعب التركي نهاية حكم الطاغية اردوغان داعم الارهاب، وانه يجب محاكمته على كل ما تسبب به من دمار وخراب)، وكتبت ناشطة اخرى( يستحيل ان ندافع عن دمقراطية الهمج-تقصد اردوغان-، يستحيل ان ندافع عن اخواني كلب  يقول للشعب اخرجو موتو مكاني" ، الجيش بسلاحه احترم الشعب، واردوغان بسكايبه ضحىّ بالشعب، واضافت بان الانقلاب في تركيا شرعي ومدستر لان الجيش هو حامي علمانية الدولة)، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي المغربي، حنان رحاب، كتبت في تدوينة لها على  فيسبوك ( تركيا..النموذج التنظيم في خطر، التغول لا مستقبل له، ان الخوف كل الخوف على الشعب التركي من حرب اهلية، ان العسكر دكتاتورية وان الاخوان دكتاتورية)، هذه كانت نماذج من المغرب، و في العراق الامر كذلك، سواء في بغداد او كوردستان، العلماني الليبرالي البرلماني السابق اياد جمال الدين، بارك النظام البعثي السوري عندما كانوا يظنون ان الانقلاب نجح، وكتب في تغريدة على تويتر ( مدد يا بشار الاسد مدد، ماعاداك أحد يا اسد الا طاح حظه، مبروك لسوريا الصابرة انهيار حصن الارهاب)، هذا في بغداد، و في كوردستان، كان موقف  كل العلمانيين والليبراليين مثقفيهم وسياسييهم وبرلمانيين إلا ماندر،مناصرا للانقلاب و كانه العيد عندهم عندما  اجبر العسكر مذيعة القناة الحكومية على قراءة البيان، حتى احد البرلمانيين ، كان من المبادرين عبر تدوينة على الفيسبوك، متمنيا ان ينهي الانقلاب العسكري دكتاتورية اردوغان كما انهى انقلاب ولد طايع الدكتاتورية في موريتانيا، حركة التغيير التي تدعي انها تريد ان تغير التخلف السياسي الذي اسسه "العدالة والتنمية التركي" الى حكم الشعب،و بارك ثاني رجل فيه الانقلاب و نهاية حكم اردوغان واصفا اياه بمصاص الدماء. هذه المواقف كلها،  تنضاف اليها مواقف صحف مصرية مؤيدة للانقلاب وكلها نابعة من الصراع الايدولوجي بعيدا عن القانون، و الموقف لم يكن بناء على الحق والقانون بل كان مبنيا على الربح و الخسارة في الارض او المساحة الايدولوجية والمجال الحيوي .
2- ضرورات الديمقراطية.
الديمقراطية هي ادارة الصراع سلميا داخل المجتمع، و الوصول الى السلطة يكون عبر صناديق الاقتراع و يرفض الكل فيه  استخدام القوة في حسم الصراعات السياسية، بل الحَكم في الاول والاخير هو الشعب وليس القوة عبر تداول سلمي للسلطة وليس نزعها، هذا المبدأ في الصراع المجتمعي ان صح التعبير هو للجميع، بمعنى انه ليس خاصا بطرف سياسي بعينه ، بل حق للاخر ايضا، الآخر الفكري، او الآخر السياسي و الآخر الديني، لكن العلمانيين العرب و الكرد، تجاوزا هذا المبدأ  الذي طالما روجوا اليه ورفعوا شعاراته ، واتهموا غيرهم بانهم لادمقراطيون و لايقبلون التداول السلمي للسلطة، وكان عليهم –في نظرهم-  ان يقفوا ضد الانقلاب العسكري الذي يقلب السلطة خارج الاطر القانونية الدستورية، وان يؤكدوا على المحافظة على الديمقراطية و الحكومة المنتخبة بارادة غالبية الشعب، حتى لو كانت المرجعية الفكرية بينهم وبين العدالة و التنمية التركية مختلفة، لان الانتصار للمبدأ الديمقراطي ووضع الخلافات الفكرية والسياسية جانباً كان هو الموقف الطبيعي والصادق مع ادعاء تبني الديمقراطية، لكنهم لم يفعلوا ذلك، إرتأوا  مناصرة الخارجين عن القانون مادام الآخر هو المخالف الفكري، وقفوا بالضد من الديمقراطية مادام الاسلاميون هم بجانبها واقفون ، و هذه مفارقة وتكذيب عملي مجسد لكل الشعارات التي رفعت  بحق الشعب في القرار، وتبني عملي لكل الشعارات التي يرفعونها برفض حكم العسكر.  هنا لابد من تثبيت حقيقة ان النخبة العلمانية والليبرالية التركية كانت صادقة، وتجاوزت خلافاتها العميقة مع العدالة والتنمية الحاكم، رفضت الانقلاب على ارادة الشعب، ووقفت مع الحكومة دفاعا عن الدمقراطية، كانوا صادقين بخلاف النخبة العربية التي كانت كاذبة في التعاطى مع افكارها المسطرة التي يبدو هي على السنتها فقط.
 3-  كان موقف العلمانيين العرب والكرد من الانقلاب الفاشل لا عقلانيا كذلك، واقصد باللاعقلانية، انهم لم يخونوا فقط مبادئهم بل خسروا ثقة الاخر، من باب المصلحة والربح و الخسارة في الساحة الثقافية و الاجتماعية، بحكم العقل كان عليهم ان لايجاهروا بفرحهم، لانهم بذلك وجهوا الى صدورهم سهام الاخرين، ووقفوا انفسهم في موقف المحب للاستبداد، و حكم العسكر، واعطوا بذلك شيكا على بياض للمنافسين للهجوم عليهم وفق مباديء الحداثة السياسية وكانوا هم في الساحة المظلمة القروسطية الخاسرة، والاسلاميون ثابتون على ارضية الحداثة الفكرية والسياسية.
   وهنا نخص  بالذكر العلمانيين الاكراد، الذين كان موقفهم مفاجئا ، حتى بعد الانقلاب العسكري في مصر، فان بعض العلمانيين الاكراد لم يستسيغوا تحركات عسكر مصر في عام 2013 بحجة الثورة، ورأوا فيها انقلابا على الدستور و الديمقراطية، لكن هذه المرة ومع الحدث التركي كتبوا متمنيين انتصار الانقلاب العسكري بحجة انه يأتي بالديمقراطية لتركيا، والسؤال كيف  يمكن اعتبار انقلاب على حكومة منتخبة  مقدمة للديمقراطية ؟ لاعقلانية العلمانيين الاكراد جاءت من انهم يقولون بأنهم  أصحاب حق قومي في تركيا، وان الحقوق مهضومة، وان حريتنا مداسه، لكن مادام الأمر هكذا، كيف تقفون مع حركة مخالفة لأبسط حقوق الشعب في تركيا ؟ إن الانسجام مع المبدأ كان يستوجب على المثقفين الكرد أن يقفوا موقفا صادقا إلى جانب  الحق ، خاصة ان جميع الظلم الواقع على الاكراد عبر التاريخ كان من طرف العسكر و الكماليين، وان الفترة الذهبية للشعب الكردي هي فترة اردوغان بالقياس الى ثمانين سنة ماضية في ظلّ حكم العسكر.
4-  كان موقفا متسرعا و مرتبكاً، يبدوا ان فرح البلاغ اليتيم الذي قرأته الصحافية مجبرة على التلفزيون الحكومي، أفقد العلمانيين توازنهم العقلي، وجعلهم في لحظة صدق مع مكنونات قلوبهم، بأن الحكم العرفي المناقض للحكم المدني الدستوري مقبول مادام قادرا على الاطاحة   بالمخالفين، وإن الديمقراطية وحكم الشعب مرفوض مادام يأتي بالمختلف معهم ايديولوجيا  او خاصة  إذا كانت خلفيته اسلامية .هذا  التسرع جعلهم خاسرين في المعركة  فكريا، وفقدوا المصداقية ليس فقدانا افتراضيا بل حقيقيا، و خاسرين ميدانيا حيث فشل الانقلاب، و كسب الاخرون المنافسون من التيار الاسلامي الدمقراطي, مزيدا من الارض في ميدان الصراع الفكري داخل البلدان، وعلى خلاف الدهر فإن الاسلاميين كانوا في موقف الهجوم ديمقراطيا، و بينما حشر العلمانيين الشرقيون أنفسهم  في الزاوية وكانوا في موقف الانهزام دمقراطيا.
ويمكن هنا اثبات  نقطتين اساسيتين:-
اولآً:- ان القضية لاتتعلق بالموقف الايدلويجي بالنسبة الينا، بمعني ليس دفاعا اعمى عن حليف أو مناصر فكري، في هذا الموقف لاتذهب العيون الى الفكر المحمول في الأدمغة للاطراف المتصارعة، بل الموقف يؤخذ بناء على مناصرة الديمقراطية والحق والقانون ورأي الشعب في غالبيته.سواء وافق الهوى الفكري أم خالفه، ومن هنا كان الوقوف  ضد الانقلاب المصري، و ضد ماجرى في الجزائر فيما يسمى بالعشرية  السوداء والتي كان  المسلحون يرفعون رايات اسلامية، إن الانقلاب العسكري في الجزائر لم يجعلنا نقبل الحرب المسلحة ضد الدولة، لان الأصل هو العمل السلمي المدني.
  ثانياً:- إن على العلمانيين، عربا وكردا ، ان يعلموا انهم بمواقفهم اللاديمقراطية هذه، يغذون الفكر المتطرف ويعطونه ما يكفي من تبريرات اللجوء  الى العنف، وكذلك يجعلون الاسلاميين الديمقراطيين يفكرون ألف مرة في صدقيتهم ومصداقيتهم، متسائلين: هل هم يتبعون الأوهام عندما يريدون المنافسة و حسمها ديمقراطيا مع الآخرين، أم لا ؟
خاتمة:
إن دفع العلمانيين لعدد من الشباب المسلم ولو كان العدد ضئيلا الى التشدد والتطرف، من الخطورة بمكان، وبذلك هم يرتكبون  خطيئة بحق الشعوب  عندما يجعلون الاسلاميين في موقف الشك منهم، وأنهم مخدوعون بالشعارات الديمقراطية التي من خلالها يريدون الوصول إلى السلطة كحق طبيعي بحكم الانتماء للوطن والشعب . لكن  ما اتضح من مواقف لايعني أن يتخلى التيار الإسلامي عن العمل المدني والتنافس السلمي، بل إن التأكيد على ديمقراطية الصراع وإدارته مدنيا، هو الخط الفكري والسياسي الوحيد الذي يجب على الإسلاميين التزامه و الدعوة إليه.
 
شيروان الشّميراني: باحث من كردستان  العراق.
 
عن مركز الدراسات الاستراتيجية والديبلوماسية
 
 
  • شارك:
  • كلمات مفتاحية:
alternative title

مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية

هي مؤسسة بحثية تغطي مجالا إقليميا واسع النطاق ، يشمل دول المغرب العربي والفضاء الإفريقي والمجال المتوسطي، مع الاهتمام بالشأن التونسي، وللمركز مقران رئيسيان بلندن وتونس… ويعمل المركز على تقديم مساهمات جادة في مجال البحوث الإستراتيجية والأمنية والاقتصادية والدبلوماسية.

التعليقات

أترك تعليقك