القائمة

نشاطات قادمة

10

أفريل

10

أفريل

بث مباشر

Image

ندوة المبادرة الخاصة و بعث المشاريع لدى الشباب

alternative title

ليبيا: مخاض السّياسة وآفاق الطريق

مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية| 2018-04-05 10:36:00 | 639 مشاهدة

ملخّص 

تعرف ليبيا هذه الأيام حراكا سياسيا غير مسبوق  نحو الحل السياسي الذي ثبتت ضرورته . يشمل  الحراك  كل أطراف الصراع في البلاد، بما في ذلك حكومة الوفاق. ولا يعني هذا ان المخاض سيكون قصير الامد . ولكن  قد ينبجس ضوء  في نهاية النفق منبئا  بفشل المشروع العسكري في البلاد الذي كان السبب الرئيس في إطالة امد الأزمة. أشهر سنة 2018 ستكون حاسمة في ليبيا بلا ريب ،والتغيرات في المشهد ستكون كبيرة ومؤثرة مع تحسن الوضع الاقتصادي الذي سيدفع بدوره نحو مزيد إنضاج  الرؤى. فهل تكون نهاية هذه السنة بداية الإنفراج الحقيقي في البلاد؟

 

 

مقدمة

تعيش ليبيا هذه الأيام حراكا سياسيا شديد التسارع بعيدا عن أصوات المدافع وأزيز الرصاص، وكأن الجميع أصبح مقتنعا أن السلاح أصبح غير مجد في المأزق الليبي، وليس هو الأداة لحسم مختلف الصراعات ولم يبق أمام اللاعبين السياسيين، بمختلف مشاربهم، سوى المراهنة على العملية السياسية المعقدة بالنظر لتراكم الملفات التي تنتظر الحل. لكن حالة التيه وغياب الرؤية والوضوح تغلب على مجمل الأداء السياسي،  لأن التدخلات الخارجية الفجة عطلت الحوارات الداخلية وعمقت هوة الخلاف وجعلت القرار الداخلي مرتهنا للخارج الذي لم يحسم أمره عبر حل واضح يلتقي حوله الجميع. إن الحراك القائم الآن يدفع نحو الحل السياسي، وهو حراك تتجاذبه كل أطراف الصراع في البلاد وغايته النهائية الوصول بالبلاد إلى انتخابات تشريعية ورئاسية تقطع مع سنوات الصراع والإقتتال . فما أهم محاور هذا الحراك؟ ومن هي الأطراف الفاعلة فيه ؟ وما المدى الذي يمكن أن يصل إليه ؟ وما أهم العقبات أمام تتويج هذا الحراك السياسي القائم  في البلاد؟.

مساعي الأمم المتحدة

إن طموح  الأمم المتحدة من خلال بعثتها للدعم هو ّأن تنجز انتخابات رئاسية وتشريعية في ليبيا تتوج بها عملها في البلاد على امتداد سبع سنوات. وهي تدفع لذلك بكل السبل الممكنة عبر الحوار مع الأطراف الداخلية وعبر التواصل مع القوى الدولية. ويبقى هذا الطموح مشروعا، ولكن بلوغ غايته   دونه عقبات كبيرة لعل أهمها مسالة الدستور، المحور الرئيسي في الحراك السياسي القائم ومحل خلاف وتجاذب بين التيارين الرئيسيّين في البلاد: تيار فبراير وتيار الكرامة والقوى المحسوبة على الإمارات العربية المتحدة.  تيار فبراير يدفع نحو الإستفتاء على الدستور قبل المرور إلى الإنتخابات والوضع النهائي، لأن الدستور في تقدير هذا التيار هو الضمانة الأساسية لإجراء انتخابات شفافة تستند إلى مرجعية قانونية عليا تنظم شروطها ومراحلها والنظام السياسي الذي سيختاره الشعب لإدارة البلاد. في حين نجد أن تيار الكرامة والأطراف المحسوبة على المعسكر الإماراتي، مثل تحالف القوى الوطنية الذي يقوده محمود جبريل وكذلك عارف النايض ومن يسانده. هذه الأطراف تريد المرور إلى الإنتخابات قبل إقرار الدستور، وهي تطلب من البرلمان تعديل بعض فقرات من الإعلان الدستوري الذي نظم انتخابات 2012 ليكون مواكبا لاستحقاقات المرحلة. والغاية من ذلك أن تكون الإنتخابات على مقاس هذا التيار حتى يحقق النصر الإنتخابي الذي تبحث عنه دولة الإمارات بعد فشل المشروع العسكري للجنرال خليفة حفتر.  مسودة الدستور الجاهزة هي مرفوضة من الأساس من تيار الكرامة في الشرق لأن مضمونها يدعو إلى الديمقراطية والقطع مع الحكم العسكري وهذا ينافي طموح الجنرال حفتر الذي لم يعد أمامه سوى إمكانية المشاركة في العملية السياسية والفوز فيها ليتمكن بعد ذلك من وضع دستور على مقاسه.

لقد تاه غسان سلامة وسط هذه الخلافات وأضاع طريق خارطته التي وضعها لتكون السبيل إلى الحل. والسبب، ربما يمكن في  الفخ الذي وضعه " برنادينو ليون " في اتفاق الصخيرات، والمتمثل في الدور الأساسي للبرلمان في التعديل الدستوري وفي صياغة المرحلة انطلاقا من الإتفاق. فالبرلمان اليوم هو أكبر معطل للعملية السياسية لأنه مرتهن إلى الجنرال حفتر. ولن يتقدم البرلمان بالعملية السياسية إلاّ إذا ضمن فيها لحفتر موقعا قياديا يؤهله في النهاية  لحكم البلاد وهو في ظل التوازنات القائمة في حكم المستحيل .

حكومة الوفاق واللعب على المتناقضات

تلعب حكومة الوفاق في ظل الحراك القائم دورا مهما. وهي بدأت تدرك بعد مرور أكثر من سنتين على انتصابها في طرابلس لخيوط اللعبة . وهي الآن تسعى إلى مراكمة عوامل القوة مستندة في ذلك إلى الشرعية الدولية وعلى حالة الضعف التي عليها أطراف الصراع في الداخل . فمن جانب هي الطرف الذي يملك المال ومصادره وهي تصرف الإعتمادات  للأطراف التي تساندها والتي تسير في ركبها حتى توسع من دائرة هيمنتها ونفوذها لفرض سلطة الدولة. ومن جانب آخر تلعب دور الطرف المحايد في الصراع الذي يعمل على إطفاء الحرائق وإضفاء السلام، وهذا من صلب وظيفتها التي جاءت من أجلها.إن فايز  السراج يسعى الآن لأن يكون الطرف الأقوى في البلاد عبر التحكم في سير الأحداث والتطورات مراعيا في ذلك التوازنات الداخلية والضغوطات الخارجية. فداخليا يتعامل مع القوى الفاعلة سواء كانت سياسية أو جهوية بمنطق الترضية والمبادلة حتى لا تضعف الدولة ولا يقع الصدام. واستطاع بذلك الحفاظ على موقعه وموقع حكومته وتمكن من خلال دعمه لكتائب العاصمة من الحفاظ على السلم داخلها. إنها قلعته الحصينة التي بقيت خارج دائرة الحرب والاقتتال. وببقاء العاصمة آمنة شرعن وجود حكومته وبدأ يتمدد خارجها من خلال الإستثمار في تناقضات القوى السياسية والعسكرية، وخاصة في المنطقة الغربية الذي يسعى جاهدا لبسط سيطرته عليها كاملة. وهو إذا تمكن من ذلك، فإنه سيتمكن من المسك بخيوط اللعبة في كامل البلاد. في المقابل تسعى دولة الإمارات إلى التمكين لحلفائها السياسيين في المنطقة الغربية، وهي المنطقة الأهم في البلاد ديمغرافيا واقتصاديا وسياسيا وعسكريا .إن الامارات بعد فشلها في الحل العسكري من خلال حليفها حفتر، تسعى الآن إلى توجيه السياسة في المنطقة الغربية بما يخدم مصالحها سواء عبر الضغط على السيد السراج ليكون أقرب إلى حلفائها أو من خلال الدعم المادي والأمني والسياسي لحلفائها لتقوية شوكتهم بما يجعلهم أقوى من الحكومة الشرعية ومن قوى فبراير المشتتة والتي لا تملك داعما أجنبيا قويا. ويوجد اليوم صراع خفي وغير ظاهر بين النفوذ الإماراتي في المنطقة وبين حكومة الوفاق. ولكن هناك أيضا من يتحدث عن تحالف غير معلن من خلال رضوخ فايز  السراج للأجندة الإماراتية، إذ أن سياساته فيها الكثير من التقاطع مع المصالح الإماراتية. وهذا يعود إلى الضغط الإماراتي القوي وعلى التواجد المكثف السياسي والمالي لهذه الدولة. ذلك أن السراج لا يستطيع أن يتجاوز الضغوط الخارجية القوية، لأنه لا يملك من أسباب القوة الداخلية ما يمكنّه من الوقوف أمام الطموحات الخارجية التي تبحث عن  تواجد فعال في الساحة يمكنها  من فرض وجودها في الوضع النهائي.

المصالحة بين مصراته والزنتان

 تعتبر المصالحة التي جرت مؤخرا بين مدينتي مصراته والزنتان حدثا ذا بعد استراتيجي، بالنظر للقيمة العسكرية للمدينتين ولدورهما في ثورة فبراير، وأيضا بالنظر لحضورهما القوي في ساحة الصراع القائم. ولو قدر لهذه المصالحة النجاح فإنها ستقلب المعادلة بالكامل في المنطقة الغربية وفي ليبيا.صحيح أن بيان المصالحة أشار إلى رفض حكم العسكر وأشار إلى أرضية فبراير لكن الواقع على الأرض يجعل تنزيل بنود البيان أمرا ليس هينا . فالمعلوم أن مدينة الزنتان بعد عملية فجر ليبيا قطعت مع أغلب مدن الثورة ويمّمت وجهها شطر الكرامة، وأقامت علاقات متينة مع دولة الإمارات المناهضة للربيع العربي . وهذا الإرث ليس من السهل على المدينة أن تتخلص منه . فالزنتان لها ثلاثة وزراء في حكومة عبد الله الثْني، ونائبيها في البرلمان مداومين ومقيمين في طبرق تحت سيطرة حفتر.والمسؤول العسكري "للكرامة"  في المنطقة الغربية من مدينة الزنتان. كما أن المدينة لم تصدر أي بيان باسمها يرفض "الكرامة" والحكم العسكري على عكس يقية مدن الثورة. وإذا أريد لهذه المصالحة النجاح الحقيقي فلا بد أن تمتد لمدينتي الزاوية وترهونة وهما مدينتان مهمتان جدا لتثبيت أركان فبراير في المنطقة الغربية وبالتالي في كل البلاد. إن ما دفع المدينتين إلى الإقدام على هذه الخطوة الإستراتيجية سببه الخوف من تداعي الأحداث في البلاد ومن تغول الأجندات الأجنبية وتأثيرها القوي على أداء حكومة الوفاق. فالمدينتان ترغبان في أن يكون حضورهما قويا في هذه المرحلة المهمة التي تمر بها البلاد وخصوصا مدينة مصراته التي أريد لها أن تتقوقع على نفسها. وهناك اليوم من يتحدث عن رغبة مشتركة للمدينتين في العودة إلى طرابلس وهو عامل من عوامل التعجيل بهذا الإتفاق.  إن العودة إلى طرابلس هي مغامرة غير مضمونة العواقب وخاصة من جانب مصراته ليس فقط من ناحية الفيتو الدولي، ولكن أيضا من سكان طرابلس الذين لا يرغبون إطلاقا أن تكون مدينتهم  ساحة حرب. أما الزنتان فهي ليست في حاجة للعودة إلى العاصمة لأنها تتمتع بجملة من الإمتيازات لا تتمتع بها أي مدينة أخرى.

انهيار" الكرامة" وأزمة البرلمان

 الثابت اليوم أن عملية "الكرامة" قد استنفدت الطاقة والجهد ولم تعد لحفتر القدرة على التمدد خارج المنطقة الشرقية، وبدأت قواه تتآكل من الداخل . فقد ساءت علاقته بأغلب المكونات القبلية التي ساندته في عملية الكرامة وجعلت منه رقما مهما في البلاد. ولم يبق له من مصادر القوة إلا الكتيبتين المجحفلتين اللتين يقودهما ولداه وبعض أعيان القبائل الذي سيطر عليهم بالمال وبوسائل استخباراتية تورطهم اجتماعيا .إن انكسار المشروع العسكري" للكرامة" حقيقة أصبح يدركها حفتر قبل غيره . وهو اليوم يسعى لربط خيوط التواصل مع بعض المكونات في مصراته، ويضغط بقوة على البرلمان حتى يبقى متمترسا خلفه. هذا الواقع جعل عددا مهما من النواب يفرون من الشرق إلى الغرب وقد ركزوا مقرا لهم في فندق المهاري في العاصمة ، وهو ما يعتبر خطوة مهمة نحو الفكاك من ورطة الكرامة .؟ كما أن علاقة حفتر برئيس البرلمان ساءت كثيرا وهو ما ينذر بانفراط هذه العلاقة.

البلديات وحراك المصالحة

إن دور البلدية وإن كان خدميا بالأساس، إلا أنه في الواقع الليبي أصبح لرؤساء البلديات دورا سياسيا فاعلا باعتبارهم يحظون بالشرعية الإنتخابية التي تخول لهم تمثيل منتخبيهم في مسارات المصالحة الوطنية. وفي تطور مهم في المدة الأخيرة، قدوم وفد من رؤساء البلديات في المنطقة الشرقية إلى العاصمة طرابلس  و الإجتماع بنظرائهم في الغرب الليبي والإتفاق على التوجه قدما نحو المصالحة الوطنية الشاملة بعيدا عن الحلول العسكرية. إن قدوم الوفد من الشرق يعتبر مؤشرا مهما نحو تجاوز حالة الإستقطاب الحادة التي كانت ولازالت قائمة بين غرب البلاد وشرقها.

 عملية"عاصفة الوطن"

هي عملية عسكرية أطلقتها حكومة الوفاق في طرابلس ضد فلول "داعش" المنتشرة في أودية بني وليد جنوب شرق العاصمة طرابلس وجنوب مدينة مصراته. هذه العملية لها أبعاد سياسية عدة. وقد فاجأت أغلب المراقبين للشأن الليبي . فالمعلوم أن قوات "الأفريكوم" الأمريكية تمكنت منذ أيام من اغتيال شخصيتين مهمتين من قيادات تنظيم القاعدة في مدينة سبها بالجنوب الليبي عبر استهدافهما بطائرة دون طيار. وكأننا الآن أمام الفصل الأخير من لعبة "داعش" في ليبيا التي حاول أغلب الفرقاء في الداخل والخارج الإستثمار فيها تحت شعار مكافحة الإرهاب ولهم فيها مآرب أخرى.وفايز  السراج بهذه العملية المسنودة أمريكيا، سيكون البطل الذي حرر ليبيا  نهائيا من آفة الإرهاب وهو ما سيعزز مكانته في الداخل والخارج . وسيعزز قوته العسكرية بفصيل عسكري هو جهاز مكافحة الإرهاب الذي سيقود العملية ميدانيا.  وأغلب عناصر هذا الجهاز من مدينة مصراتة. كما سيغلق الطريق بهذه العملية أمام كل من يفكر باجتياح العاصمة في هذه الأيام. بل هناك من بالغ في القول بأن هذه العملية غايتها استنزاف ثوار مدينة مصراته الذين سيكونون وقود المعركة في حين أن كتائب طرابلس في معسكراتها داخل العاصمة. وفي كل الأحوال فإن حرب هذا التنظيم تبقى محل إجماع كل الليبيين وما يعرف بالمجتمع الدولي، ونتائجها سيتقاسمها السراج ومدينة مصراته التي تبقى الرقم الصعب في ليبيا. وربما تكون البداية العملية لنهاية عملية "الكرامة" التي ستسحب منها أهم ورقة بنت عليها وجودها وهي ورقة مكافحة الإرهاب. و هذه العملية المواكبة للحراك السياسي المتسارع، قد تكون نهاية مرحلة وبداية مرحلة أخرى تنبئ بجمع أوراق الملف لتسويته نهائيا.

حظوظ الحراك ومآلاته

ربما لم تشهد البلاد في السابق حراكا سياسيا بالشكل الذي تشهده الآن من حيث  الجدية بعيدا عن الرهانات العسكرية التي ثبت فشلها. ولعل هذا الحراك المتسارع ساهم فيه بشكل كبير خسارة الرهان العسكري في الشرق الذي عطل عمل البرلمان وأغلب المبادرات السياسية السابقة نتيجة التعنت والرغبة الملحة في الحسم العسكري. ولكن القضايا الخلافية في الملف الليبي متعددة ومستعصية وليس من السهل إحداث اختراقات مهمة نحو حلها. ويبقى الإتفاق الأخير بين مصراته والزنتان -وإذا صدقت فيه النوايا - رافعة مهمة نحو التعجيل بالحل الشامل شرط أن يتسع ليشمل مدن الغرب الليبي . ففي صورة حدوث هذا الإنجاز فإن الجميع سيرضخ لرغبة هذه القوة الوازنة ابتداء بحكومة السراج، وانتهاء بالقوى الدولية التي ستجد نفسها مضطرة للتعامل بكثير من الإيجابية مع التصور السياسي لهذا التجمع العسكري والمدني الوازن جدا والذي لا يمكن تجاوزه على الإطلاق في أي معادلة سياسية سواء داخلية كانت أو من الخارج. و الطرف الآخر يتابع باهتمام كبير ما يجري بين مصراته والزنتان وسيعمل جاهدا على تخريب الإتفاق عبر عديد الوسائل مثل شراء الذمم أو من خلال بث الفوضى والفرقة عبر التفجيرات المدبرة التي تستهدف هذا الطرف أو ذاك .وهذا يفرض على القيادات الفاعلة من تيار فبراير المنخرطة في الإتفاق أن تكون متفطنة لمجمل ما يمكن أن يحدث من تطورات لاحقة تصب في غير مصلحة الإتفاق.

خاتمة

لقد ملّ أغلب الليبيين من  الإقتتال الذي أفرز حالة شديدة القتامة اقتصاديا واجتماعيا وأمنيا. واليوم تعيش البلاد تمشيا سياسيا ينبئ بالخير، إضافة إلى انتعاش قطاع النفط الذي عاد بقوة إلى الإنتاج والتصدير . كما أن حكومة الوفاق ستقدم في الأيام القريبة الآتية على خطة اقتصادية تستهدف تحسين المقدرة الشرائية للمواطن عبر حل مشكلة السيولة التي تؤرق الشارع الليبي. والمطلوب من كل القوى الفاعلة في دول الجوار الغربي أن تساعد على ترشيد الحوارات وأن تدفع الجانب الرسمي في الدولتين للعب دور مهم في المخاض القائم لأن نتائج أي حوار ستنعكس بالضرورة سلبا أو إيجابا على الداخل في البلدين.

المهدي ثابت

عن مركز الدراسات الاستراتيجية والديبلوماسية.

  • شارك:
  • كلمات مفتاحية:
alternative title

مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية

هي مؤسسة بحثية تغطي مجالا إقليميا واسع النطاق ، يشمل دول المغرب العربي والفضاء الإفريقي والمجال المتوسطي، مع الاهتمام بالشأن التونسي، وللمركز مقران رئيسيان بلندن وتونس… ويعمل المركز على تقديم مساهمات جادة في مجال البحوث الإستراتيجية والأمنية والاقتصادية والدبلوماسية.

التعليقات

أترك تعليقك