القائمة

نشاطات قادمة

10

أفريل

10

أفريل

بث مباشر

Image

ندوة المبادرة الخاصة و بعث المشاريع لدى الشباب

alternative title

ليبيا: مآلات المشهد العسكري في سرت وما بعدها

مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية| 2020-06-11 16:01:00 | 2992 مشاهدة

ملخـــص
حال استكمال الأهداف المعلنة لعملية "عاصفة السلام" بالسيطرة على كامل المنطقة الغربية وتأمين العاصمة طرابلس وشل خطوط إمداد قوات حفتر، أطلقت حكومة الوفاق الوطني الليبية عملية "دروب النصر"، وأصدرت الأوامر إلى قواتها بالتقدم نحو مدينة سرت. وبمضي أسبوع على وصول الأرتال الأولى إلى مسافات قريبة من المدينة، لازالت مآلات المعركة غامضة في ظل استبعاد استنساخ سيناريو الدخول السريع الذي شهدته مدن؛ ترهونة وبني وليد والساحل الغربي، غير أن جل المؤشرات الميدانية تنبئ بأن استرجاع سرت لن يتأجل طويلا، وأن امتدادها الجغرافي في الجفرة والهلال النفطي من الأهداف ذات الأولوية لمعسكر الوفاق لتثبيت مكاسبه الميدانية الأخيرة وحيازة أوراق ضغط ذات قيمة في أي حلحلة سياسية قد تستجد مستقبلا.

مقدمــــــة

أطلقت حكومة الوفاق الوطني في ليبيا عملية عسكرية جديدة تحت مسمى "دروب النصر" بهدف بسط سيطرتها على المدن والمناطق الواقعة بعد سرت وبني وليد شرقا. وتأتي عملية "دروب النصر" بعد استيفاء عملية "عاصفة السلام"، التي أطلقت أواخر أذار/ مارس المنقضي، أغراضها بطرد قوات خليفة حفتر والمرتزقة الأجانب الذين يقاتلون إلى جانبها من جميع مدن الشريط الساحلي الغربي وقاعدة الوطية الجوية والتخوم الجنوبية للعاصمة طرابلس ومدينتي؛ ترهونة وبني وليد. ورغم اختلاف تفاصيل الواقع الميداني فإن السياق العام للعمليتين يتميز بمراكمة قوات الوفاق مكاسبها العسكرية مقابل انحسار متواصل وسريع لحواضن حفتر.

سرت: حسابات ميدانية مخصوصة
أطلقت حكومة الوفاق الوطني عملية "دروب النصر" مباشرة بعد استيفاء عملية "عاصفة السلام" أهدافها ببسط السيطرة على كامل المنطقة الغربية وجزء من المنطقة الوسطى وتأمين العاصمة طرابلس من القصف الذي طالها على امتداد سنة كاملة. ورغم أن المجلس الرئاسي، بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي حسب مقتضيات اتفاق الصخيرات، والمتحدثين العسكريين باسم قواته، لم يكشفوا عن تفاصيل كثيرة عن العملية الجديدة وأهدافها وحدودها فإن مؤشرات عدة تذهب إلى أن استعادة مدينة سرت وقاعدة الجفرة الجوية والهلال النفطي ستكون من بين الأهداف العسكرية الضرورية لتأمين المناطق المسترجعة، وتثبيت الانتصارات التي حققتها عملية "عاصفة السلام"، وكسب أوراق ضغط ثمينة في أي حراك سياسي وتفاوضي قد يجري مستقبلا، واستعادة السيادة على المورد الاقتصادي الرئيس بالبلاد ممثلا في قطاع النفط الذي تدر صادراته أكثر من 90 بالمائة من عائدات البلاد من العملة الصعبة.
حال إطلاق عملية "دروب النصر" تحركت التشكيلات العسكرية المرابطة بمنطقة الوشكة، شرقا، وسيطرت، بسرعة، على منطقة أبوقرين، وواصلت تقدمها داخل الحدود الإدارية الغربية لمدينة سرت، على ثلاثة محاور؛ الساحلي والأوسط والجنوبي، ووصلت، حتى الآن، إلى تخوم المدينة، وبسطت سيطرتها على المحطة البخارية ووادي جارف ومعظم التمركزات التي تؤدي إلى المدينة. واعتبارا من اليوم الثاني من الهجوم، تبين أن تفاصيل كثيرة تحول دون استنساخ سيناريو السقوط السريع الذي حدث في ترهونة وبني وليد، حيث تعرضت القوات المتقدمة لضربات جوية بالطيران؛ الحربي والمسير، عرقلت تقدمها وكبدتها خسائر بشرية معتبرة. وتتشكل المجموعات المسلحة المتحصنة بالمدينة، منذ سيطرة قوات حفتر عليها، مطلع شهر يناير/ كانون الثاني المنقضي، من أفراد الكتيبة 604؛ السلفية المدخلية، التي انشقت عن قوة حماية سرت التابعة لحكومة الوفاق، وانضمت إلى معسكر حفتر، ومن مسلحين قبليين عملوا في الأجهزة الأمنية والعسكرية لنظام القذافي، إضافة إلى مرتزقة "فاغنر" الروس، حسب أكثر من مصدر.
يطرح الموقف العسكري الحالي أكثر من احتمال عن مآلات المعركة على مستوى محاور سرت. ففي حال مضت المجموعات المسلحة المتحصنة فيها في خيار القتال ومواجهة قوات الوفاق قد تتطلب المعركة حيزا زمنيا لحسمها، ما يرفع كلفتها البشرية، على الجانبين، ويؤدي إلى إلحاق دمار بالبنى التحتية للمدينة ومنشآتها الخدمية وأحيائها السكنية. وفي السياق ذاته، لا يستبعد الكثير من متابعي تطورات المشهد العسكري في ليبيا حدوث ترتيبات تؤدي إلى ضمان انسحاب آمن للمسلحين المتحصنين داخل المدينة إلى الجفرة أو الجنوب أو المنطقة الشرقية، مقابل دخول قوات الوفاق إليها، على غرار ما جرى، من قبل، في قاعدة الوطية. وتضاعف الخلفيات الاجتماعية للمسلحين من حظوظ هذا الاحتمال. فمعظم منتسبي الكتيبة 604؛ السلفية المدخلية، وبقايا الأجهزة الأمنية والعسكرية لنظام القذافي، ينحدرون من قبائل ذات امتداد في المنطقتين؛ الجنوبية والشرقية، خصوصا، ما ييسّر انسحابهم إلى حواضنهم الاجتماعية هناك. وزيادة على ذلك، قد تعمد قوات الوفاق إلى تكثيف الضغط العسكري؛ بفرض حصار على المدينة وضرب خطوط الإمداد التي تربطها بقاعدة الجفرة والهلال النفطي، ما يحوّل أي مقاومة إلى عمل لا طائل من ورائه غير مراكمة الخسائر؛ البشرية والمادية، واستنزاف المخزون اللوجستي؛ وهو التمشي الذي آتى أكله، من قبل، في قاعدة الوطية الجوية وفي محاور جنوب طرابلس ومدينة ترهونة.
وفي السياق ذاته، لا يبدو قطع الإمدادات عن المدينة وفرض حصار كامل عليها أمرا يسيرا في ظل الوضع الميداني الحالي. فالتمركزات المتقدمة لقوات الوفاق لازالت، حتى الآن، هدفا للطيران؛ الحربي والمسير، الداعم لقوات حفتر. وإذا كان نشاط الطيران المسير الإماراتي قد أصبح أمرا متكررا ومعتادا منذ انطلاق الهجوم على طرابلس والمنطقة الغربية، شهر أبريل/ نيسان من العام المنقضي، فإن دخول الطيران الحربي؛ من طراز ميغ، يطرح تساؤلات عن هويته، بعد الجدل الذي رافق وصول 14 طائرة حربية روسية؛ من طراز ميغ وسوخوي، إلى قاعدة الجفرة قبل أسبوعين[1]. ورغم الصمت الذي تلتزمه القيادة الروسية حول الموضوع فإن دخول الطيران الروسي، بشكل مباشر في الصراع الليبي، في حال تأكده، قد يضيف تفاصيل وتعقيدات جديدة إلى مشهد معقد أصلا بالحسابات الداخلية والإقليمية والدولية. وفي الأثناء بدأت تظهر أصوات تنادي بضرورة توفير منظومة دفاع جوي لحماية المقاتلين المتقدمين على الأرض، واستهداف التمركزات الخلفية التي ينطلق منها الطيران في قاعدة الجفرة الجوية ومهبط رأس لانوف في الهلال النفطي.

الجفرة: قاعدة متعددة الجنسيات
تقع منطقة الجفرة وسط ليبيا؛ جنوب سرت وجنوب غرب الهلال النفطي، وتضم ثلاث مدن رئيسية؛ هي هون وودان وسوكنة، ومدنا وبلدات وتجمعات سكانية أخرى أقل حجما؛ كالفقهاء وزلة. تتميز منطقة الجفرة بمناخها الصحراوي وبتضاريسها التي تتنوع بين الامتدادات السهلية والوديان والجبال. تقع قاعدة الجفرة الجوية شمال منطقة الجفرة؛ على مسافة قصيرة من مدينتي؛ ودان وهون، وتعد من كبرى القواعد العسكرية بالمنطقة الوسطى، حيث تضم مهابط للطائرات؛ بما فيها طائرات الشحن الضخمة، ودشما ومنطقة سكنية، وهي قادرة على استيعاب عدد كبير من الطائرات والعسكريين. وقعت القاعدة تحت سيطرة قوات حفتر في شهر حزيران/ يونيو من عام 2017، بعد أشهر من القصف الجوي العنيف الذي شنته طائرات حربية، يعتقد أن بعضها مصرية وإماراتية كانت تنطلق من قاعدتي؛ الخادم وبنينا.

 

لعبت القاعدة أدوارا حيوية، منذ انطلاق الهجوم الذي شنته قوات حفتر وداعموها على العاصمة طرابلس، في الـ4 من أبريل/ نيسان 2019. فإلى جانب اتخاذها غرفة عمليات من طرف الضباط الإماراتيين والروس، يتم انطلاقا منها إقلاع وتوجيه الطيران؛ المسير والحربي، الذي يستهدف مصراتة وغريان ومحاور جنوب طرابلس، فقد تحولت إلى مركز رئيس لتجميع المرتزقة القادمين من دول الجوار الأفريقي؛ خاصة السودان وتشاد. كما أظهرت تطبيقات تتبع حركة الطيران أن القاعدة أصبحت نقطة وصل لاستقبال طائرات الشحن القادمة من قاعدة الخادم الإماراتية؛ جنوب المرج، وقاعدة سويحان في أبوظبي، حيث تشحن منها الإمدادات، برا، لدعم قوات حفتر في جبهات القتال بالمنطقة الغربية. وقد ساعد الموقع الحيوي للقاعدة قوات حفتر على التحرك غربا في بداية الهجوم على العاصمة والمنطقة الغربية، وكانت المنفذ الرئيس الذي عبرت منه أغلب القوات التي شاركت في الهجوم.

 

تعرضت القاعدة لضربات جوية من طرف طيران الكلية الجوية بمصراتة، في أكثر من مناسبة، وكان أشدها وقعا في شهر سبتمبر/ أيلول من العام المنقضي، حين أدت سلسلة غارات جوية ليلية إلى قتل ستة ضباط إماراتيين كبار وتدمير غرفة عمليات ومخازن للذخيرة وطائرة شحن إماراتية وطائرات مسيرة وأخرى نفاثة، بحسب ما نقلت، حينها، مصادر إعلامية متواترة، كما تعرضت خطوط الإمداد القادمة منها إلى قوات حفتر بمحاور المنطقة الغربية، لقصف مكثف بالطيران المسير، خلال الشهرين الأخيرين، ما أدى، إلى جانب أسباب أخرى، إلى انهيار هذه المحاور.
أضحت القاعدة ملجأ لأغلب مرتزقة "فاغنر" الروس بعد انسحابهم من محاور ترهونة وجنوب طرابلس، إثر سيطرة قوات حكومة الوفاق عليهما، وشهدت الطريق المارة عبر بني وليد والشويرف وصولا إلى الجفرة أرتالا طويلة من الآليات على امتداد أيام، فيما تم نقل آخرين، جوا، من مطار بني وليد إلى القاعدة. وإضافة إلى ذلك كشفت القيادة العسكرية الأمريكية "أفريكوم" عن دخول فاعل عسكري نوعي جديد إلى القاعدة بوصول 14 طائرة حربية روسية، من طراز سوخوي وميغ، إليها، قادمة من قاعدة حميميم الروسية في سوريا، أواخر شهر أيار/ مايو. ورغم أن القيادة الروسية مازالت تلتزم الصمت حول مهام الطائرات، فإن الجدل تصاعد بشأنها، بين من يرجح دخولها المعارك الجارية في سرت وما بعدها وبين من يستبعد تورطا رسميا روسيا واسعا على غرار ما يجري في سوريا، خاصة في ظل الأنباء المسربة عن بدء قوات حفتر إخلاء القاعدة والانسحاب إلى المنطقة الشرقية. وفي كل الأحوال سيظل بسط السيطرة على القاعدة استحقاقا حيويا بالنسبة لحكومة الوفاق لتثبيت انتصاراتها وتأمين المناطق التي استرجعتها وتصفية بؤرة من بؤر التدخل الإقليمي في البلاد.

الهلال النفطي: الورقة الثمينة
يمتد الهلال النفطي على جغرافيا نصف دائرية من شرق سرت إلى جوار اجدابيا، وينطلق من ميناء السدرة غربا إلى ميناء الزويتينة شرقا، ويضم، إضافة إلى هذين المينائين، موانئ؛ رأس لانوف والبريقة. و"تحتوي منطقة الهلال النفطي على نسبة 80% من قطاع الطاقة الليبي المقدر حجمه بأكثر من 45 مليار برميل نفط، و52 تريليون قدم مكعب من الغاز. ومن أكبر حقول النفط فيها السرير ومسلة والنافورة التي تنتج مجتمعة نحو 60% من إنتاج البلاد النفطي، كما تقع فيها أكبر مجمعات تكريره وموانئ تصديره إلى العالم"[2].

 

بسطت قوات حفتر سيطرتها على الهلال النفطي، لأول مرة، شهر أيلول/ سبتمبر 2016، غير أنها تعرضت لهجومين خاطفين اضطراها للانسحاب لعدة أسابيع، قبل أن تعود للسيطرة على الموانئ النفطية، بمساعدة جوية كبيرة من الطيران المصري والفرنسي، حيث كان الهجوم الأول من تنفيذ "سرايا الدفاع عن بنغازي"، المشكّلة من أبناء بنغازي الذين هجّرهم مسلحو حفتر، شهر مارس/ أذار 2017، فيما كان "حرس المنشآت النفطية – فرع الوسطى" بقيادة إبراهيم الجضران، وراء الهجوم الثاني، في شهر حزيران/ يونيو 2018. ومنذ منتصف كانون الثاني/ يناير من هذا العام، شهدت منطقة الهلال النفطي تصعيدا جديدا بقيام مجاميع قبلية موالية لحفتر بإغلاق المنشآت النفطية، في محاولة لمحاصرة حكومة الوفاق وحرمانها من الموارد المالية المتأتية من تصدير الخام. وفي أثناء ذلك، أفادت مصادر متواترة بأن عمليات التهريب تسارعت عبر ناقلات تعود ملكيتها لدول إقليمية مورطة في النزاع الليبي.
يدرك كل من حفتر وحكومة الوفاق الوطني بأن من يضع يده على هذه المنطقة الحيوية بمنشآتها وموانئها سيشحن رصيده بمكاسب ميدانية واقتصادية ثمينة؛ تؤهله لفرض شروطه في أي حلحلة سياسية قادمة، ما يجعل تقدم قوات الوفاق إليها، بعد الانتهاء من معركة سرت، احتمالا متوقعا تدعمه تصريحات المسؤولين العسكريين والسياسيين الذين يربطون بين معركة سرت؛ الجارية الآن، من جهة، ومعركة الجفرة والهلال النفطي المتوقعة، من جهة ثانية. وتضاعف السوابق التي شهدها الهلال النفطي من فرضية مضي قوات الوفاق في الخيار العسكري، إذ أثبتت الهجمات السابقة التي شنها كل من؛ مسلحي إبراهيم الجضران و"سرايا الدفاع عن بنغازي"، هشاشة المجموعات التي تسيطر على الهلال النفطي؛ والمكوّنة، أساسا، من مسلحين من قبيلة المغاربة، تحت مسمى "حرس المنشآت النفطية". ولا يستبعد، في هذا السياق، أن تجري ترتيبات بين حكومة الوفاق والمكونات القبلية بالمنطقة، على غرار ما جرى بمناطق أخرى، تتخلى، بمقتضاها المجموعات المسلحة القبلية عن ولائها لحفتر، وتنسحب من المنشآت والموانئ النفطية، وتسلمها إلى قوات الوفاق. وفي كل الأحوال، من غير المتوقع أن تشهد المنطقة عمليات عسكرية واسعة يمكن أن تؤدي إلى الإضرار بالمنشآت وتدميرها، لحسابات إقليمية ودولية استراتيجية؛ يدركها الطرفان المتصارعان جيدا.

خاتمـــــــــــــة
بعد أكثر من شهرين من انقلاب المشهد العسكري لصالح قوات حكومة الوفاق الوطني، تواصل الأخيرة مراكمة مكاسبها الميدانية بالتقدم إلى تخوم مدينة سرت بعد بسط سيطرتها على مدن الشريط الساحلي الغربي وقاعدة الوطية الجوية وترهونة ومحاور جنوب طرابلس. ورغم أن قوات الوفاق لم تتمكن، حتى الآن، من دخول مدينة سرت، فإن جل المؤشرات الميدانية تذهب إلى أن إلحاقها بالمدن المسترجعة مسألة وقت فقط، وأن سرت لن تكون، على الأقرب، نهاية الجغرافيا التي يقف عندها جنود حكومة الوفاق، وأن امتدادها الجغرافي في الجفرة، جنوبا، وفي الهلال النفطي، شمالا، سيكون من الجبهات الساخنة في المدى المنظور.

خليفة حداد (وحدة ليبيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدبلوماسية بتونس)

 

 

[1] ينظر، على سبيل المثال: "ليبيا.. ’أفريكوم‘ تكشف معلومات جديدة عن الطائرات الروسية والمرتزقة ينسحبون إلى وسط البلاد"، الجزيرة نت، 27/5/2020، على الرابط https://bit.ly/2XL5x2r

[2] الهلال النفطي.. بؤرة الثروة الليبية الملتهبة، الجزيرة نت، 15/9/2016، على الرابط https://bit.ly/3cXceDe

  • شارك:
  • كلمات مفتاحية:
alternative title

مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية

هي مؤسسة بحثية تغطي مجالا إقليميا واسع النطاق ، يشمل دول المغرب العربي والفضاء الإفريقي والمجال المتوسطي، مع الاهتمام بالشأن التونسي، وللمركز مقران رئيسيان بلندن وتونس… ويعمل المركز على تقديم مساهمات جادة في مجال البحوث الإستراتيجية والأمنية والاقتصادية والدبلوماسية.

التعليقات

أترك تعليقك