القائمة

نشاطات قادمة

10

أفريل

10

أفريل

بث مباشر

Image

ندوة المبادرة الخاصة و بعث المشاريع لدى الشباب

alternative title

تقديس الزّعامة

مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية| 2017-03-31 11:55:34 | 255 مشاهدة

المؤلف: ثامر عَبّاس

– –
عدد الصّفحات: 656

الناشر: منشورات ضفاف
  
الطبعة: الأولى  2015
 
مقدمة
يطرح المؤلف في مقدمة كتابه السؤال التالي:
"ما القوى الغامضة التي بحوزة الزعيم ، بحيث تنظر اليه الرعية بذلك الوله من الهيبة و الخشوع ، و تتعاطى معه بتلك المظاهر من الرهبة و الخنوع ، في الوقت الذي لم تبرح تئن من فرط قسوته و شدة بطشه ؟" و يواصل : "ماهي الدوافع العميقة التي تدفع بتلك الحشود المعبئة باوهام اليوتوبيا و المجيّشة باباطيل الايديولوجيا ،بحيث تخرج صارخة كما لو اصابها مس من الجنون تردد بملء حناجرها (بالروح بالدم نفديك يا ....!) في الوقت الذي تساق فيه كما القطيع الى مسالخ الذبح و محارق الموت ، تحت راية وطن مسخت هويته، وشعب اخصيت ارادته و تاريخ شوهت وقائعه.  و بالتالي يكشف «تقديس الزعامة ، دراسة في ظاهرة الكاريزما السياسية» عن القوى التي يمتلكها الزعيم السياسي وتقبع تحت تصرفه من جهة، والحماس الذي يدفع بالحشود الهائلة للانسياق وراءه وتقديسه من جهة أخرى.
القداسة و السياسة
في ظل استشراء مظاهر شخصنة المؤسّسات و قدسنة الزعامات و الايديولوجيات و اصنمة الهويات و الاصوليات، قلّما يفطن المرء الى حقيقة تاريخية هامة طالما اشارت اليها  اغلب الدراسات المعنية بحقول التاريخ القديم و معظم البحوث المهتمة بميادين الاديان المقارنة و جل النظريات  المرتبطة بعلم الاجتماع الديني. تلك التي تشير الى قدم ارتباط الدين بالسياسات و اقتران القداسة بالزعامات ، بحيث لا يخلو مجتمع من المجتمعات القديمة و الحديثة  من ظاهرة  التقديس او يفتقر لمظهر من مظاهرها. فقد كتب استاذ الانثروبولوجيا السياسية الفرنسي جورج بلانديه يقول" ليست السلطة السياسية في كل المجتمعات ، مجردة كليا من صفة القداسة و اذا كنا بصدد متابعة المجتمعات المسماة تقليدية، فان العلاقة بالمقدس تفرض نفسها بشئ من الوضوح فالمقدس الخفي الظاهر حاضر دائما داخل السلطة ".ص229
المعيار الديني / الاسطوري – الاصل الالهي و النسب القدسي ِ
لا ريب ان ظاهرة القيادة الكاريزمية تضرب بجذورها في حقول الدين، و تتغذى من شعائره و تعتاش على طقوسه و تتطفل على رموزه . و لهذا فان الشخصية التي كانت تظهر علائم التزعم في المجتمعات القديمة،كانت ملزمة كشرط مسبق – لكي تحظى بالتكريم و التعظيم – بتقديم ليس فقط ما يبرهن على قدرتها القتالية و مهاراتها القيادية و امكانياتها الاقتصادية فحسب ، بل و كذلك ما يثبت علاقاتها بالالهة و صلاتها بالارباب، فضلا عن حمل الجماعة المعنية على الاعتقاد بصحة ذلك النّسب او تلك العلاقة استنادا الى موروث أسطوري متقادم يؤيد و يؤكد تلك السلسلة من الانساب و العلاقات، ولذلك نجد ان كل الزعامات التي تم رصدها لدى المجتمعات البدائية، كانت تمارس القيادة الدينية- الكهانة -الى جانب القداسة السياسية –الزعامية- بحيث ان هذه الاخيرة كانت تستمد من الاولى القوة تاثيرها وهيبة شرعيتها مثلما ان الاولى اضحت تستعين بالاخيرة لفرض سلطانها و تحقيق مآربها .و على هذا الاساس فقد كان الاعتقاد بوجود نسب و قرابة بين بعض الاناس و الالهة اعتقادا مالوفا و منتشرا في عالم الشرق 289ص. بينما يؤكد مؤرخ الاديان خاصية مماثلة تفيد بان سلطة الملك السياسية تُمنح شرعيتها من السماء و ليس من الارض.
نبذ التخادم بين الزّعيم و الاتباع
ليس من قبيل الاكتشاف القول ان مبدا التخادم المتبادل و الانتفاع المتقابل ، بين الذات و الاخر،  قديم قدم صيرورة الانسان ذاته ليس فقط من منطلق تلبية الحاجيات المادية و تامين الضروريات الطبيعية الملحة فحسب ، و بل وكذلك من واقع ضمان متطلبات التفاعل الاجتماعي و مستلزمات التواصل الانساني التي من شان غيابها او فقدانها يتعذر على افراد المجتمع البشري – اي المجتمع – العيش و الاستمرار الا تبعا لقواعد و شروط البقاء للأصلح او ضمان الاستمرار الا وفقا لقوانين و ارادات الاقوى من حيث ان الجماعة غلاف يضبط الافراد معا و من الممكن ان نجد طالما هذا الغلاف  غير متشكل تراكما بشريا و ليس جماعة .و اذا كانت صلاحية سريان هذا المبدا لازلت تتمتع بالراهنية التاريخية و اقعية السوسيولوجية ناهيك عن كونها تبدو مطلوبة و مرعية ضمن اطار مجتمعاتنا  المعاصرة التي تلابست فيها المصالح و تشابكت عبرها العلاقات .305ص. و اذا كان نصاب ظاهرة التزعم السياسي في المجتمعات القديمة لا يكتمل الا بحيازة معايير النسب الالهي و التوسط الشعائري، فان هذه الاخيرة لوحدها لا تكفي لحمل صولجان تلك الزعامة و الاتشاح بردائها المهيب ،ما لم تضف اليها معايير وظيفية اخرى قد لانراها من وجهة نظرها ضرورية و ملزمة بيد انها من منظور طبيعة الانسان القديم و نمط حياته و طراز حضارته لا تقل عن نظيرها الحاحا و اهمية خصوصا و ان و تبعات مبدا السلطة في المفهوم البدائي لا تقوم على علاقات الائتمار كما في حالة السيد بالعبد مثلما لا تعتمد صيغ الاستئثار بالخيارات الطبيعية و الامتيازات الاجتماعية دون سائر افراد الجماعة يفترض انه ينتمي اليها و يحافظ عنها قبل ان يتصدى لواجبات تزعمها و الدفاع عن عنها.و في اطار هذا السياق ، فقد لاحظ الانثروبولوجي الفرنسي بيار كلاستر بثاقب بصيرة انه "لا وجود لملك على القبيلة ، بل لزعيم هو ليس برئيس الدولة ، ما ذا يعني هذا ؟ببساطة ان الزعيم ليس قائدا و اناس القبيلة ليس عندهم اي واجب للخضوع .ان مجال الزعامة ليس مكانا للسلطة و صورة الزعيم –على الرغم من سوء استعمال كلمة صورة –الهمجي لا تمثل في شئ صورة المستبد المقبل .ان جهاز الدولة لا ينتج مطلقا من الزعامة البدائية .و في ضوء هذه الوقائع فان العرف القبلي لا يسمح للشخص المرشح لزعامة الجماعة البدائية و عزل نفسه عن كيانها الجمعي و الترفع على معمار قيمها – يحدث في بعض الاحيان و لاغراض طقوسية بحتة ان يفرض الزعيم / الكاهن على نفسه عزلة مكانية غايتها الحفاظ على مصلحة الجماعة بالاساس لاسباب لا تعنينا هنا –و بالتالي ممارسة الوصاية على خياراتها و التحكم بمصائرها و الخروج على اعرافها و تقاليدها. بالمقابل، فان ذات الاعراف لا تبيح لافراد الجماعة المعنية الاستغناء عن دور الشخصية الزعامية/القيادية ، و الاعراض عن الفوائد التي من المؤكد جنيها عبر الاستماع لرايه و الانصياع لتوجيهاته.ص307
صفات القدرة و الشجاعة و الحكمة و القيادة
لم يبرح التاريخ رغم عدم نزاهة تدوينه و خرق حيادية سيرورته في بعض الاحيان –يطرح العديد من المفارقات و الاشكالات التي كان يفترض بالانسان الاستفادة من دروسها والاتعاض بعبراتها و بالتالي تجنب الكثير من الماسي و تحاشي الكثير من الفواجع . و من جملة تلك الدروس والعبر المجانية هي أن السياسة مهما تقنعت باقنعة القيم الانسانية و اتشحت بأردية التعاليم الدينية و تجلببت بجلابيب المعايير الاخلاقية يبقى خيارها المفضل عند الممارسة اللجوء الى العنف العاري كحل امثل لفرض الحلول و الاتكاء على القوة الغاشمة كسبيل أسهل لتسوية المشاكل. و هو الامر الذي حمل البعض على الاعتقاد بان عصر الابطال هو عصر العنف و الهيمنة لذلك فانه لدى الشعوب القديمة يقدم النبلاء انفسهم كابطال بمعنى كما لو كانت لهم طبيعة خاصة تختلف عن عامة الشعب، و لهذا نادرا ما نصادف شخصا استحب الانخراط بالعمل السياسي و سعى من خلال ذلك لبلوغ قمة الهرم في السلطة ص319. و على ذلك فقد اشار العالم الاجتماعي "روبرت ميشيلز" و هو يتحدث هنا عن طبيعة القادة في العصر الحاضر الى ان الزعيم الذي حصل على السلطة و تعود ممارستها يجد بعد ذلك صعوبة في التنازل او التخلي عنها فضلا عن ان ممارسة القوة ذاتها تحدث تحولا سيكولوجيا في شخصية القائد ، فيزداد ايمانه بنفسه و يبالغ في عظمته ثم يلجا في النهاية الى نسب التنظيم له وربطه به ص320. و لا يتمتع الانسان بالقوة الشرعية ما لم يقدم ادلة على استحقاقه لها اي قرار يتخذ يصبح ذا سلطان حين يقدم ضمانات جديرة بالثقة و يتمتع بالفاعلية اللازمة او بقيمة قانونية ليس الخوف اذا و لا هو الانجذاب الذي يوجه الخضوع لاحكام السلطان و انما هي الثقة و الاحترام .هذا السلطان لا ينال الا عن استحقاق فعلي و لا يمكن ان تصنعه حيل الدعايات لا العمل المشترك يعرضه كل لحظة للتجربة و الاختبار والإدانة من قبل شركائه في العمل 322ص. و" السلطة من جهة اخرى لا تتوافق مع الاقناع الذي يفرض المساواة و هو اقناع يستند في عمله الى المحاجة فبحيث يصار الى اعتماد الحجج " ص323
الزعيم السياسي و صناعة التاريخ ٍبين الارادة الفردية و الضرورة الاجتماعية
ان النظر الى التاريخ باعتباره معطى من خلق ارادة الفرد –البطل - /العظيم يعد اقدم زمنيا و منطقيا من وجهة النظر المقابلة التي يعتقد اصحابها ان ذلك الخلق ماهو الا تجسيد لارادة المجتمع الحاضن /الراعي لذلك الفرد .و ذلك على خلفية  التصورات التي كانت رائجة حول العلاقة بين التاريخ و الاسطورة من جهة و شيوع الاعتقاد بان لكل اسطورة بطل يجسد مضمونها و يبلور غايتها من جهة اخرى حيث تدور اكثر اساطير العالم القديم حول قصص الالهة و الابطال وهي غالبيتها تتناول ولادتهم و موتهم و حياتهم من حب و كراهية و مؤامرات و حروب ، كما انها تشير الى خلق الكون و نظامه و خلق الانسان و علاقاته مع جنسه و مع الالهة و مع الوحوش و الغيلان الخرافية و لهذا فقد استمر هذا الاعتقاد يفرض نفسه بالحاح ليس فقط عبر مراحل تطور الفكر التاريخي فحسب بل و ابدي عنادا لا يكل في التخلي عن تطفله على فكرة القداسة او الابتعاد عن التمسّح بمظاهر الالوهية مما اكسبه بالتقادم في اعين المنادين به و المنخرطين فيه شرعية دينية واضحة . ص380
و الواقع ان مفهوم المجتمع القطيعي المشتق من عالم الحيوان نابع من تصور مفاده ان الافراد والجماعات المحكومة في البلدان المتخلفة من العجز و السلبية لدرجة انها تفتقر لاي مظهر من مظاهر الحكمة المعرفية او الرشاد الاخلاقي. و بالتالي فان كل ما يقع عليها من شر نفسها و ان كل يحصل لها من خير فهو من الحاكم طالما ان هذا الاخير مفوض من عند الله و مندوب من قبله ليقيم مملكته فوق ارضه. و كما لاحظ الفرنسي "ميشل فوكو" ان الجميع بين الملك و الاله هنا من خلال اطلاق لفظ الراعي على كل منهما شئ يفرض نفسه لانهما يقومان معا بنفس الدور. فالرعية التي يرعيانها هي هي و الكل راع بمعنى انه يسهر على تدبير شؤون مخلوقات الراعي الاكبر الاله. و الحقيقة ان مسالة العلاقة بين الحاكم /الراعي و المحكوم /الرعية تضرب بجذورها عميقا في بطون التاريخ الانساني، بمعنى ان لها امتدادات زمنية و خلفيات حضارية موغلة في القدم .ص455
و قد لاحظ المفكر السوري "برهان غليون" ان طبيعة الانتماء الفردي للجمع العام وهو انتماء من نوع الاخوة في الملك الاله وفي الملك الرب و الاب تقوم على تركيز القوة المعنوية كلها في الراس وفي الدولة كجسد للسلطان و من هنا جاء التقديس لها ، في الوقت الذي كانت تفتقر فيه الجماعة بسبب افتقار الفردية للتجربة الشخصية العميقة الى اي مقوم معنوي حقيقي او اخلاقي. لقد كانت الدولة هي الضمير الجماعي و الملك هو الروح بكل ما تعنيه هذه الكلمة عندنا اليوم و كانت الجماعة اي ذرات الشعب امتداد مكانيا و زمانيا له اي تجسيدا للقوة المعنوية والاخلاقية التي هي الدولة و الاجتماع، ولذلك كانت هذه المجتمعات  عبودية بالمعنى الحقيقي للكلمة و ليس بالمعنى القانوني . فقد كان الجميع دون استثناء يعيشون تحت رحمة الفرعون او الامبراطور و رهن  بَنانه و يعتقدون انه احياء بفضله . وكان مبرر وجودهم و معناه هو خدمة الملك الاله و التقرب منه، و كانت هذه العبودية هي مصدر الرضى و القناعة. و في الواقع ان الوصول الى هذه الحالة الخطيرة من الانسلاخ الاجتماعي النفسي فضلا عن الانخراط في اتونها التمرغ في عواقبها و التلظي بجحيمها ، لا يتم بصورة تلقائية او كتحصيل حاصل بمجرد الوقوع تحت طائلة قوة السلطة وهيبة السلطان على الرغم من قدرة هذه و فاعلية تلك –انما يفترض ان تكون هناك ممارسات مهّدت لها و اجراءات ترافقت معها من الفعاليات الطقوسية المنتظمة. ص 461
زعيم للوطن ام وطن للزعيم : تاويل الرمز و تبجيل الايقونة
ليس كالمجتمعات المسماة اكثر استعداد و ميلا لاحتضان اجنّة الزعامات السياسية  ذات النمط الكاريزمي ، التي بتفردها المصطنع تتخطى حواجز الواقع و تتجاوز حدود المجتمع.  و في خضم هذا الهيام برموز الماضي و تمثلات المتخيل ، تبرز شخصية الزعيم /البطل بمثابة حبل النجاة الذي يظنون انه يعصم تلك الشعوب المغلوبة على امرها من الغرق ، او كالتمّيمة السحرية التي يتوهمون انها تطرد عنهم سيل التعاويذ الضارة.و هكذا و بسبب الازمات المستمرة يخضع العقل  للتفكير الاسطوري الذي ينحصر عقائديا بالبطل المنقذ بحيث ينتفع المستبد كثيرا من امتداد الازمة ليمارس عمله في صناعة اسطورته و بصيغ مشرعنة على تهويل صورته الرمزية في العقل و من خلال صورته المرئية في وسائل الاعلام ص.  464.و المفارقة ان معظم الزعماء و ال قادة السياسيين الذين تحولوا لاحقا –بالقوة او بالفعل –الى شخصيات كاريزمية ، انحدروا من اوساط شعبية فقيرة كانت حصة الخرافات الاساطير فيؤ وعيهم الاجتماعي كبيرة جدا ، و ان مستوى تعلقهم برموز الثقافة الفولكلورية و الملاحم التاريخية علي جدا بحيث ان انخراطهم بالعمل السياسي المقاوم اثناء فترات ما قبل استقلال اوطانهم لم يسهم في تطهير عقليتهم من تلك المخالفات الراسخة في الوعي مثلما لم يتمكن من تنقية ذهنيات من تلك التمثلات القارة في المخيال. و لعل من ابرز مظاهر الانظمة التي تحول زعمائها السياسيين الى انماط كاريزمية مصطنعة هو الاكثار من اللجوء الى سلطة الرموز الدينية و التاريخية .ص466
خاتمة
اذا ما استعرضنا بشكل سريع فصول هذه الدراسة للوقوف على خلفيات الاسطورية/ الدينية و السياقات التاريخية/ الحضارية و العلاقات الاجتماعية/ النفسية و المواصفات الشخصية /الذاتية التي افترضنا انها تسهم في خلق و تهيئة الاجواء المناسبة لصيرورة الزعامة الكاريزمية، فاننا سنلاحظ ان هذه الظاهرة الانسانية من ندرة الحدوث و صعوبة التكوين لا تنبع من الفراغ و لا تظهر من العدم بقدر ماهي مشروطة بظروف خاصة واوضاع استثنائية ص.582
منذر شريط
عن مركز الدّراسات الاستراتيجية و الديبلوماسيّة.
  • شارك:
  • كلمات مفتاحية:
alternative title

مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية

هي مؤسسة بحثية تغطي مجالا إقليميا واسع النطاق ، يشمل دول المغرب العربي والفضاء الإفريقي والمجال المتوسطي، مع الاهتمام بالشأن التونسي، وللمركز مقران رئيسيان بلندن وتونس… ويعمل المركز على تقديم مساهمات جادة في مجال البحوث الإستراتيجية والأمنية والاقتصادية والدبلوماسية.

التعليقات

أترك تعليقك