القائمة

نشاطات قادمة

10

أفريل

10

أفريل

بث مباشر

Image

ندوة المبادرة الخاصة و بعث المشاريع لدى الشباب

alternative title

العلاقات الاسرائيلية الصينية و الهندية –منظور جيوبوليتيكي

مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية| 2017-05-15 16:57:14 | 379 مشاهدة
العنوان : العلاقات الاسرائيلية الصينية و الهندية –منظور جيوبوليتيكي تأليف : الدّكتور معين أحمد محمود نشر : مركز باحث للدراسات الفلسطينية،  سنة  2016 عدد الصّفحات : 392 صفحة   مقدمة: يتحدث كتاب «العلاقات «الإسرائيلية» الصينية والهندية منظور جيوبوليتيكي ورؤية مستقبلية» على الدور الخطير الذي تلعبه اسرائيل  في آسيا ومساندة الولايات المتحدة الأميركية له بكل دقة  وبلغة الحقائق والأرقام، عن أبعاد التغلغل الاسرائيلي  في الصين والهند، وأهدافه وخلفياته،  راهنا ومستقبلا. الباب الاول : اسرائيل و التنّين الصيني   يتألّف هذا الكتاب من بابين، الأول يدور حول العلاقات الإسرائيلية الصينية، تحت عنوان «إسرائيل» والتنين الصيني. ويعالج فيه المؤرّخ في فصوله السبعة هذه العلاقات من خلال تعرضه للخصائص الجغرافية  لفلسطين المحتلة، و جغرافية الكيان الصهيوني و ايضا الخصائص الجغرافية للصين ص 25 -29. وينتقل بعدها في الفصل الثاني ليتناول تاريخ هذه العلاقات، و عن أسباب تزايد اهتمام الكيان الاسرائيلي بالصين و التي تعتبر من الدول المرشحة لان يكون لها ثقل  اكبر خلال القرن. ص 39 في الفصل الثالث يتحدث الكتاب عن التعاون «الاسرائيلي» - الصيني في المجال العسكري، فقد اعتمد الكيان الصهيوني سياسة ضرورة التوغل و الانخراط في مراكز الثقل و صنع القرار الدولي بغية تجنيدها لخدمة اهداف المشروع الصهيوني و اسرائيل و تحييد اية ضغوط قد تاتي من تلك البيئة الخارجية جاء الاهتمام المتزايد بالصين من جانب الكيان ص 57 . ويواصل المؤلّف رحلته مع التعاون «الاسرائيلي» الصيني في الفصل الرابع من خلال كشف التبادل التجاري والثقافي والسياسي بين الدولتين. فبالنسبة الى  التكنولوجيا الحديثة ، تحتل الصين المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة في عدد المشروعات التي تدار بشكل مشترك من قبل المكتب العلمي الرئيسي في الدولة العبرية. و يقول المسؤولون هنا بان الصين تحل محل اوروبا بشكل سريع من حيث كونها المصدر الرئيسي الثاني في تزويد قطاع التكنولوجيا الحديثة في الكيان الصهيوني براس المال.  ص 93 . و كشفت تقارير اعلامية ان مستثمرين صنيين يجرون اتصالات لشراء اكبر شركات التامين في الكيان و قد اثار سماح الحكومة الصهيونية للصين بشراء هذه الشركات انتقادات واسعة في تل ابيب من قبل ساسة و جنرالات و خبراء اقتصاد. و اعتبرت زعيمة حزب العمل السابقة "شيلي يحموفيتش"  ان بيع شركة "تنوفا" للصين يعد تصفية للدولة. و في هذا السياق تسعى حكومة تل ابيب الى مضاعفة حجم التصدير الاسرائيلي الى الصين في غضون خمس سنوات ليبلغ حوالي خمسة مليارات شيكل سنويا. و قد بلغ حجم التبادل التجاري بين اسرائيل و الصين في العام 2013 ثمانية مليارات دولار، كما بلغ حجم التصدير الصيني لاسرائيل 5.5 مليار دولار فيما بلغ جم التصدير الاسرائيلي للصين 2.5 مليار في العام 2012 ص99. ويعتبر  الفصل الخامس له  اهمية كبيرة  لأن المؤلف تناول غضب الولايات المتحدة الامريكية من الدولة العبرية التي بدات تحلّق خارج السرب بعيدا عن الولايات المتحدة موجهة قبلتها الى الصين في خطوة تهدف الى تحريك الماء الراكد في العلاقات الجامدة بين البلدين منذ السنوات ، بهدف جعل الصين حليفة جديدة للكيان الصهيوني ، خصوصا بعد الموقف الامريكي الاخير من الملف النووي الايراني . ص119 فالصين كانت قد نجحت في اقناع اسرائيل  في عهد حكومة باراك سنة  2000 ببيعها عددا من الطائرات فائقة التطور و التقنية في صفقة قدرت قيمتها انذاك بحوالي 1.1 مليار دولار.  الاّ انه فور اكتشاف الولايات المتحدة لهذه الصفقة ابلغت "ايهودا باراك" باستحالة الموافقة عليها ، مما اضطر الغائها تحت الضغط و الاحتجاج الامريكي  و كان قد استقال مدير عام وزارة الحرب الاسرائيلية الاسبق عاموس يارون من منصبه بعدما اكتشفت الولايات المتحدة الامريكية ان اسرائيل تبيع عتادا عسكريا للصين لصنع طائرات صغيرة بدون طيار. و ترى اسرائيل ان توثيق علاقاتها مع الصين سيفسح المجال امامها للتاثير  عليها كي تتخد مواقف  متزنة اكثر في المؤسسات الدولية، و تقلص بيع  المعدات العسكرية التي تنقلها بواسطة دول اخرى الى حماس و حزب الله .ص135.   أما الفصل السادس فتناول المؤلف فيه السياسة الصينية الجديدة تجاه الصراع العربي «الاسرائيلي» حيث ان دور الصين لم يعد مرتبطا بقوتها الاقتصادية فقط ، حيث تشهد الصين منذ اندلاع الثورات العربية في اواخر العام 2010 تحولا باتجاه ممارستها دورا سياسيا انشط ،يمكن القوم ان اهتمام  الصين بالشرق الاوسط لم يعد منحصرا في الجانب الاقتصادي فقط اذ ان بكين اصبحت اكثر اهتماما بمتابعة التطورات السياسية و الامنية التي تحدث في تلك المنطقة ،خاصة مع تزايد تاثير هذه التطورات على مصالحها الاقتصادية و حيادها  ص 139. فما هو الدور الذي يمكن ان تلعبه الصين في الصراع المفتوح ؟ منطقة الشرق الاوسط عامة لها اهمية كبيرة للصين، فهي تعتقد ان الشرق الاوسط حلقة رئيسية من حلقات تطويق الصين، اضافة الى انها جزء اساسي من المنطقة الوسطية التي تحرص الصين على النشاط فيها ، ايديولوجيا و مصلحيا ، من اجل ابعاد شبح القوى العظمى عنها .كما ترى الصين بان هذه المنطقة جزء من العالم النامي الذي تعتبر نفسها تنتمي اليه ،و الذي يشكل الفلاحون الغالبية العظمى من جماهيره على غرار الصين  ص141. و قد بدا واضحا و منذ ثمانينيات القرن العشرين ، بدء التحول التنازلي في الموقف الصيني المؤيد للقضية الفلسطينية ، و بالرغم من اعترافها بالدولة الفلسطينية في عام 1988 فقد كانت مواقف الصين واضحة في ادانتها لسياسات اسرائيل التوسعية و لممارستها بحق المواطنين العرب في فلسطين و الجولان و جنوب لبنان حتى ان الصحافة الصينية كانت تطلق على الجيش الاسرائيلي تسمية "جيس العدوان الاسرائيلي "ص .14. لكن التحولات التي طرات على السياسة الدولية في العقد الاخير من القرن العشرين ، دفعت الصين الى تأسيس مرحلة جديدة من العلاقات مع العالم الخارجي على قاعدة المصالح الاقتصادية و التبادل التجاري و قد انعكس هذا الشكل الجديد لسياسة الصين على مواقفها تجاه الحق العربي و عدالة القضية الفلسطينية .ص145 . أما الفصل السابع  فتناول المؤلف العلاقات العربية الصينية و علاقة الشراكة بينهما.  فمن ينظر الى واقع العلاقات الصينية مع دول العالم و بخاصة بعد دخول الالفية الثالثة يلاحظ ان الصين تعطي الاولوية في علاقاتها للدول العظمى و على راسها الولايات المتحدة الامريكية و انها اذ تؤسس لمثل هذه العلاقات فانها تضع على راس اهتماماتها المصالح الوطنية العليا، أي بمعنى الذهاب الى اقصى حدود الواقعية في رسم سياستها الخارجية ص 157.  فالصين تتبع سياسة براغماتية  في تعاملها مع دول المنطقة وفقا لمصالحها حيث كانت على الدوام تقف مع النظم القائمة ايا كانت طبيعتها طالما انها في السلطة ثم تتخلى عنها و تنتقل الى تاييد المعارضة عندما تنجح المعارضة في الوصول الى السلطة و هو ما حدث مع ايران ص159.  مع ان العلاقات الصينية العربية واجهت حالات تقلب، و الحقيقة اننا نستطيع ان نسجل على العرب انهم لم يقرأوا المشهد الصيني جيدا و لم يلتفتوا الى التغيرات التي طرأت عيه بدءا من عام 1978. الا ان بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في مطلع التسعينيات، مما ادى الى تراجع في العلاقات الصينية العربية و لا سيما في فترة الثمانينيات بينما شهدت العلاقات الصينية الاسرائيلية تسارعا ملحوظا في فترة التسعينيات .ص 161 الباب الثاني : إسرائيل والفيل الهندي أما الباب الثاني وعنوانه «إسرائيل» والفيل الهندي وقد جاء في الفصل الاول الخصائص الجغرافية  للهند، و في الفصل الثاني تحدث المؤرخ على نشاة و تطور العلاقات الهندية فقد يعود تاريخ العلاقات الهندية الاسرائيلية الى ماقبل قيام اسرائيل نفسها و تحديدا الى عشرينيات القرن الماضي عندما ايد الزعماء الوطنيون الهنود الموقف الفلسطيني من قضية الهجرة اليهودية الى فلسطين و اعتبرت الهند ان ما يحدث في فلسطين هو محاولة من الاستعمار البريطاني لتقسيم الارض و تشتيت شعبها و على هذا تعاملت الهند مع القضية الفلسطينية في اطار حركات التحرر الوطني ضد الاستعمار الغربي و هي كانت من بين 13 دولة عارضت قرار تقسيم فلسطين رقم 181 بل و اقترحت الهند في عام 1947 اقامة فلسطين فيدرالية تمنح حكما ذاتيا للسكان اليهود ص190 و مما اسهم في تنمية الروابط بين اسرائيل و الهند الاتفاق على محاربة ما يسمى بالارهاب و يعتقد الطرفان بان باكستان تمثل عدوا مشتركا لما تمتلكه من سلاح نووي تعدة الهند خطرا عليها و تعده اسرائيل قوة خطيرة في يد دولة اسلامية و تعتبر اسرائيل الهند درع حماية لمصالحها الحيوية في اسيا فهي تحمي خطوطها الملاحية في جنوب شرق اسيا لكونها صاحبة اكبر اسطول على شاطئ المحيط الهندي .و في نفس الوقت الهند تدرك ان اسرائيل عامل مهم في تمتين العلاقات مع واشنطن من جهة و فتح اسواق لمنتجاتها في الاسواق الاوروبية و الامريكية من جهة اخرى ص212 فمنذ عقدين تقوم الهند بالتعاون مع الكيان الصهيوني لا سيما في المجالات الامنية و العسكرية الا ان التعاون بينهما كان يتم خلف الستار نظرا لتخوف الهند من ردود افعال المسلمين في الداخل و غضب شركائها الاقتصاديين في العالم العربي و بالتحديد الخليج الذي يلهب دورا هاما في تزويد الهند بالنفط و يستضيف الملايين من العمالة الهندية بالاضافة الى موقف حزب الكونجرس الحاكم سابقا و الذي يميل لليسار المعادي لمواقف اسرائيل السياسية ص213 بقى ان نسجل انه منذ تسلم مودي لرئاسة الوزراء في الهند بدا  نهجا علنيا في محاباة اسرائيل و التقرب منها. و الاشارة الاولى في 2014 التقائه بنظره الاسرائيلي "بنيامين نتنياهو" في نيويورك. اما الثانية فهي اجتماعه بوزير جيش الاحتلال الصهيوني خلال زيارته الى الهند في 2015 و اما الثالثة فهي اصرار رئيس الوزراء الهندي على استقبال وزير الامن الاسرائيلي  في 2015 اثناء زيارته للهند علانية و ليس سرا على حد قول صحيفة "يديعوت احرونوت" .ص216. في الفصل الثالث تحدث الكاتب عن تقاطع الاهداف الاسرائيلية و الهندية و وصول هذه العلاقات الى مستوى خطير من التناغم السياسي و الاستراتيجي. الهند كانت قد اعتمدت لفترة طويلة على موسكو كمصدر رئيس لتوفير احتياجاتها التسليحية. وبعد انهيار  الاتحاد السوفياتي، ومن أجل تلبية رغبة الهند في استكمال مشاريعها الخاصة بتطوير الصناعات العسكرية، و التي من دون مساعدة خارجية ستتطلب استنزاف الكثير من الوقت و الكلفة...، فإن الهند حلت هاتين المشكلتين:  مشكلة الوقت و المستوى التكنولوجي الرفيع، بأن لجأت إلى الدولة العبرية، خصوصا في ضوء اتفاق الدول الصناعية الثماني الكبرى على تقييد نقل التكنولوجيا العسكرية إلى الدول الأخرى، إثر قرارات الخطر التي فرضتها الولايات المتحدة على كل من الهند و باكستان في أعقاب تجاربهما النووية و الصاروخية عام 1998. ص 224- ص 225. أما في الفصل الرابع ، و الذي جاء تحت عنوان "مجالات التعاون العسكري الهندي-الإسرائيلي"، يشير المؤلف في توطئة هذا الفصل إلى "أن العرب كانوا من أكبر الخاسرين بسبب انهيار المنظومة الإشتراكية (الإتحاد السوفياتي) في أوائل التسعينات من القرن الماضي، وكان المستفيد الأكبر مما جرى هو كيان الإحتلال الصهيوني. ص 231. لقد انطلق التعاون العسكري بين البلدين في شكله التقليدي فاشتمل هذا الشكل الأول من التعاون "تحديث الجيش الهندي" ، وفي هذا السياق "حاولت الهند جاهدة، مستعينة بخبراتها الوطنية، تطوير صناعاتها العسكرية التي كلفتها مبالغ مالية طائلة ووقتا طويلا، مثل دبابة القتال الخفيفة "أرجون" و طائرة القتال الخفيفة NP1 . كما واجهت نيودلهي صعوبات عديدة في مجال تطوير الطائرات بدون طيارUAVS، وفي مختلف أنواع الصواريخ، بعجز روسيا عن أن تمد الهند بما وعدتها من أسلحة، الأمر الذي دفعها إلى التوجه نحو الكيان الصهيوني لتلبية احتياجاتها الدفاعية، والذي جعل "إسرائيل" أكبر ثاني مصدر أسلحة و معدات للهند بعد روسيا، في حين تحتل فرنسا المركز الثالث.ص233. إذ وقعت وزارة الدفاع الهندية، اتفاقا لم يسبق له مثيل للتعاون بين الصناعة الجوية الهندية و الصناعة الجوية الصهيونية، لنقل التكنولوجيا إلى الهند بقيمة ملياريْ دولار. و أحد أهدافه   ترميم مئات الطائرات الحربية القديمة من طراز"ميغ-21" و"ميغ-29" بشكل مشترك. وقامت الدولة العبرية  بتزويد الهند بموجب الاتفاق بمعدات عسكرية متطورة شملت رادارات و صواريخ ".ص237. في الفصل الخامس يبين الكاتب  التبادل التجاري الهندي الاسرائيلي بحيث تنوعت العلاقات الوثيقة بين  بينهما لتشتمل على علاقات ثقافية و اقتصادية.ص292 في الفصل السادس يتحدث الكتاب على العلاقة الوطيدة بين الثالوث الخطير الامريكي الهندي و الاسرائيلي  و يؤكد الكاتب ان تقارب الهند و الدولة العبرية ما كان يمكن ان يتم بهذه الصورة دون الموافقة الامريكية المسبقة .فالاستراتيجية الاسرائيلية  الساعية  لايجاد موطئ قدم لها في هذه المنطقة الهامة هي في الحقيقة جزء من استراتيجيات الهيمنة على المنطقة كخلفية من خلفيات الاستراتيجية الامريكية الرامية للهيمنة على العالم. فالدعم السياسي و ربما المادي الذي تقدمة الولايات المتحدة الامريكية للتعاون الاسرائيلي الهندي لا ياتي انطلاقا من الضغوط التي يمارسها اللوبي اليهودي الامريكي فقط ، و انما ياتي للدور الذي تلعبه الدولة العبرية في الاستراتيجية الامريكية في المنطقة ص306. في الفصل السابع تعرض الكاتب الى الاثار الجيوبوليتيكية للتعاون الهندي على الامن  العربي.  فقد يرى المراقبون ان اية علاقة تعاون بين اسرائيل و دولة اخرى تمثل خطرا على العالم العربي و الاسلامي لانها تمنح تل ابيب فرصة للمزيد من التعدي على الحقوق العربية و الاسلامية و تعطيها فرصة للخروج من عزلتها. كما ان المخاطر الناجمة عن العلاقات الاستراتيجية الامنية تتمثل أساسا في استخدام الدولة الاسرائيلية  لمياه المحيط الهندي بالتعاون مع الاسطول الهندي بحيث ان الوجود البحري الاسرائيلي  يعد تهديدا مباشرا لجنوب شرق الوطن العربي. اما في الفصل الثامن فالحديث كان عن الهند و القضايا العربية. فقد اعربت الهند عن مساندتها للقضية الفلسطينية بقوة منذ نشاتها و حتى اوائل الثمانينات من القرن العشرين. و استمرت على موقفها  الداعم للقضايا العربية لكن السنوات الاخيرة الماضية شهدت تغيرات كبيرة ، ادت الى تطوير علاقات  الهند مع اسرائيل ، ثم اخدت تلك المساندة الهندية للقضية الفلسطينية في المؤسسات الدولية بالتراجع تدريجيا ، حيث ايدت الهند قرار الغاء مساواة الصهيونية بالعنصرية و تزايد تطور العلاقات الهندية الاسرائيلية حتى وصلت الى مرحلة التطبيع الكامل بين البلدين.ص345  و اخيرا في الفصل التاسع ذكر الكاتب وسائل تعزيز العلاقات العربية الهندية، مؤكدا ان السياسة الهندية اصبحت تتحرك وفق مصالحها فحسب منسجمة مع تحرك و توجهات السياسة الدولية و مراكز القوة الدولية و الاقليمية. فاذا ارادت الدول العربية ان تعيد مكانتها في العلاقات مع الهند عليها ان تطور فكرها الاستراتيجي و ان تبني قوتها الاقتصادية و العلمية و التكنولوجية ص369 خاتمة يبقى السؤال مشرعا في غياب التقنية العسكرية العربية مقابل التقنية المتقدمة لدول الاحتلال ، و التي تفتح لها ابواب دول عديدة كبرى وصغرى في العالم . فهل يمكن للعرب ان يعيدوا بناء علاقات دبلوماسية و تجارية على اسس استراتيجية تضمن خلق تحالفات جديدة لهم مع الدول الفاعلة ، و يمكن لها ان تكون بديلا من الصناعة العسكرية الاسرائيلية التي تشكل مفاتيح اللعبة الدبلوماسية للكيان في الخارج و كسب تلك الدول للقضايا التي تخدم المصالح العربية ام اننا سنبقى على هامش التاريخ في سياق التغيرات العالمية؟. منذر شريط عن مركز الدّراسات الاستراتيجية  والديبلوماسيّة
  • شارك:
  • كلمات مفتاحية:
alternative title

مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية

هي مؤسسة بحثية تغطي مجالا إقليميا واسع النطاق ، يشمل دول المغرب العربي والفضاء الإفريقي والمجال المتوسطي، مع الاهتمام بالشأن التونسي، وللمركز مقران رئيسيان بلندن وتونس… ويعمل المركز على تقديم مساهمات جادة في مجال البحوث الإستراتيجية والأمنية والاقتصادية والدبلوماسية.

التعليقات

أترك تعليقك