القائمة

نشاطات قادمة

10

أفريل

10

أفريل

بث مباشر

Image

ندوة المبادرة الخاصة و بعث المشاريع لدى الشباب

alternative title

التنظيمات العسكرية في ليبيا الضرورة والمشكل

مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية| 2019-04-08 15:59:00 | 390 مشاهدة

ملخّص:

هذه الورقة محاولة في فهم الكيانات العسكرية والأمنية المنتشرة في البلاد الليبية مع تصور لمستقبلها في إطار الحل السياسي الشامل الذي تعمل جهات نافذة في الداخل والخارج على إقراره. ومن المعلوم أن ليبيا تعيش هذه الأيام وضعا أمنيا صعبا قد يغير في النهاية معظم الخارطة السياسية . وقد تحدث إثره نقلة نوعية في المسار العام للبلاد إما نحو الاستقرار وبناء الدولة المدنية الديمقراطية أو نحو الفوضى التي تقوض آخر ما تبقى من الدولة. وإن كان الخيار الثاني مستبعدا بفعل موازين القوى على الأرض وأيضا لرفض القوى الدولية لهذا السيناريو الذي يمثل خطرا كبيرا على مصالحها. وإن ما يميز الثورة الليبية أنها ثورة مسلحة أسقطت نظاما كان يخزن مختلف أنواع الأسلحة في معسكرات الجيش المنتشرة في كل أنحاء البلاد. واليوم هناك حديث عن وجود أكثر من عشرين مليون قطعة سلاح في ليبيا بين ثقيل ومتوسط وخفيف موزعة بين عدد كبير من الكتائب والميليشيات والأجهزة الرسمية. وهي معضلة من أكبر المعضلات التي تعاني منها البلاد في ظل حالة الفوضى والتفكك وضعف الدولة.والمتابعون للشأن الليبي يدركون جيدا أن هذا الإشكال الذي يمثل تحديا من أكبر التحديات أمام الاستقرار في ليبيا وأن لا حل حقيقيا قبل أن يتم جمع السلاح ووضعه تحت سلطة الدولة المركزية القوية صاحبة الشأن في السيطرة على الأسلحة وتوظيفها.

مقدمة

من ضمن المفارقة في ليبيا أن ميلشسات ومدنا تجهيزاتها العسكرية أقوى مما تمتلكه الدولة وأحدث .ولذلك لا يمكن عمليا الحديث عن سلطة حقيقية في ليبيا تدير الشأن العام وتمتلك الجهاز التنفيذي الذي به تفرض سيطرتها على البلاد.بل هي تتعامل مع عدد مهم من الكتائب -لا تنضوي عمليا تحت سلطة الدولة – لحفظ الأمن في البلاد مقابل اعتمادات مالية لهذه الكتائب نظير الخدمات الأمنية.وتسعى وزارة الداخلية التي يرأسها الرجل القوي فتحي باش آغا بالتنسيق مع المجلس الرئاسي والبعثة الأممية للدعم في ليبيا على الحد من تغول هذه الكتائب وإرغامها على تفكيك نفسها وانضواء عناصرها كأفراد تحت سلطة وزارة الداخلية.وقد نجح السيد باش آغا في ذلك إلى حد ولكن مازال أمامه عمل كبير بالنظر إلى أن هذه الكتائب متعددة الولاءات في الداخل ولها علاقات بقوى خارجية تنظر لمصالحها قبل مصالح الليبيين. وأما المؤسسة العسكرية فإن إشكال بنائها يظل أخطر وأدق من الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية ذلك أن الكتائب العسكرية المنتشرة في طول البلاد وعرضها أكثر عددا وتسليحا من الأجهزة الأمنية. وهناك مبادرات ومساع جادة لبناء مؤسسة عسكرية في ليبيا لكن تظل التحديات القائمة على مختلف أشكالها أقوى من الجهود المخلصة التي تبذلها جهات وأفراد في الداخل باعتبار وأن المؤسسة العسكرية وبنائها من الانشغالات الكبرى للقوى الدولية والإقليمية المتدخلة في الشأن الليبي.وبالتأكيد سيكون هذا الملف من الأولويات المطروحة في الملتقى الوطني الجامع إن قدر له الانعقاد

1 / الكيانات العسكرية في ليبيا:

*مصراته:

 تعتبر مدينة مصراته أهم قوة عسكرية في ليبيا على الإطلاق .إذ بها أكثر من ستين كتيبة ولواء عسكرياّ تكوّن في جزء منها قوة البنيان المرصوص وهي أكبر قوة عسكرية منظمة ومنضبطة ويشرف عليها مجموعة من الضباط المحترفين. ويصل عدد الشباب المقاتل في المدينة إلى حدود ثلاثين ألفا وعدد الآليات العسكرية يتجاوز إحدى عشر ألف آلية بين سيارات ومدرعات ودبابات إلى جانب القاعدة الجوية التي تحوي عددا من الطائرات المقاتلة التي وقع تطوير أدائها مؤخرا. كما تشكل مدينة مصراته أغلبية قوة المنطقة العسكرية الوسطى التابعة لرئاسة الأركان العامة في طرابلس. وهي مدينة ينطبق عليها قول" لا حرب بدون مصراته ولا سلام بدون مصراته". وتبقى هذه المدينة ضمانة حقيقية لنجاح ثورة فبراير.

*الزاوية:

 مدينة الزاوية هي رابع مدينة في ليبيا من حيث الكثافة السكنية.وبها قوة عسكرية معتبرة .وأغلب كتائبها العسكرية تنتمي لخط الثورة وهي مجهزة تجهيزا جيدا. وقد لعبت هذه المدينة دورا مهما في إسقاط نظام القذافي في عملية فجر ليبيا وفي إضعاف "جيش القبائل" التابع لمنطقة ورشفانة والمحسوب على النظام السابق. وهي اليوم تنسق مع أهم مدن  الثورة لتشكيل كيان عسكري موحد يتصدى لأي قوة تهدد مكاسب الثورة ومدنية الدولة.

*ترهونة:

 هي مدينة مهمة تقع جنوب شرق طرابلس وتتبع المنطقة الغربية .وأهم قوة عسكرية تتمثل في اللواء السابع، وهو لواء مجهز بالأسلحة الثقيلة (دبابات ومدفعية)وعدد عناصره بضعة آلاف من ترهونة ومن بعض مدن الثورة. هذا اللواء عرف مع انطلاق الهجمة على طرابلس من قبل قوات الكرامة انشقاقا حيث انضم بعضه إلى الكرامة وبقي الآخر على ولائه لثورة فبراير.

*الزنتان:

 هي من أهم المدن الليبية من حيث التسليح وعدد المقاتلين على صغر عدد سكانها الذي لا يتجاوز ثلاثين ألفا.أغلب قوة هذه المدينة ينضوي تحت قيادة المجلس العسكري الذي بدوره يشكل جزء مهما من قوة المنطقة العسكرية الغربية. أما الجزء الآخر فهو لا يمثل قوة مهمة ويتبع لعملية الكرامة في الشرق. تملك الزنتان ترسانة معتبرة من مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة . وهي في وفاق مع جيرانها بعد العداء والقطيعة التي تلت عملية فجر ليبيا.  

*الأمازيغ:

 يمثل الأمازيغ قوة عسكرية مهمة جدا في جبل نفوسة والمنطقة الغربية وتعتبر القوة الوطنية المتحركة أهم قوة عسكرية للأمازيغ (أغلبها من الأمازيغ) ومنتشرة في مدن جبل نفوسة جادو ونالوت وكاباو والقلعة ويفرن .هذه القوة جيدة التسليح (أسلحة ثقيلة وخفيفة) ينتشر جزء منها في منطقة جنزور المحاذية للعاصمة طرابلس .وقد لعبت هذه القوة دورا كبيرا في عملية فجر ليبيا وهي محسوبة على ثورة فبراير. كما تمتلك مدينة زوارة الأمازيغية على الساحل الغربي قوة عسكرية كبيرة وعلاقتها متينة جدا بالقوة الوطنية المتحركة التي بها قيادات عسكرية من زوارة.

*غريان:

هذه المدينة هي عاصمة جبال نفوسة وهي أكبر المدن في منطقة جبال نفوسة . يمتلك المجلس العسكري في غريان قوة عسكرية مهمة محسوبة على ثورة فبراير. وموقع المدينة يخولها لأن تكون حائط الصد الجنوبي لأي قوة يمكن أن تتوغل في اتجاه طرابلس والساحل الغربي.ولذلك سعى خليفة حفتر مؤخرا بالتعاون مع بعض عسكريي المدينة إلى السيطرة عليها ونجح في ذلك وجعل منها قاعدة إمداد وغرفة عمليات لمجموعاته ويسعى المجلس العسكري بالتعاون مع بقية مكونات فبراير العسكرية لاسترجاعها وهو ما يبدو راجحا.

 هذه أهم المدن التي تمتلك الترسانة الأكبر من الأسلحة في البلاد والمحسوبة على تيار الثورة . وهذا لا يعني أن بقية المدن الصغرى خلو من السلاح فهي لها تشكيلاتها العسكرية ولكنها لا تمثل قوة حقيقية

*تنظيم الكرامة:

 هو تنظيم يسيطر على المنطقة الشرقية من ليبيا (اجدابيا، بنغازي ، المرج، البيضاء، طبرق، درنة) . احتوى هذا التنظيم  كل التشكيلات العسكرية تحت لوائه فيما يسمى ب"الجيش الوطني الليبي" وهو يمتلك ترسانة عسكرية مهمة تتمثل في مجموعة من الكتائب العسكرية المجحفلة والمجهزة بشكل جيد بأسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة مثل كتيبة " طارق بن زياد" و"الكتيبة 106" وكتيبة " أتباع السلف الصالح" المدخلية وكتيبة "شهداء الزاوية" وكتيبة " أولياء الدم" وكتيبة " قوات الصاعقة" .ورغم ما يظهر من أنها كتائب تنضوي تحت قيادة واحدة إلا أن الواقع غير ذلك فالخلافات تشق القيادات العسكرية للكرامة وهناك كتائب ولاؤها للقبيلة وللمدينة أكثر من ولائها لقيادة الكرامة خصوصا بعد أن تخلص حفتر من أهم الضباط المحسوبين على المنطقة الشرقية وتعويضهم بقيادات من قبيلته تحديدا (قبيلة الفرجان).كما يملك تنظيم الكرامة مجموعات منتشرة في مدن جالو والكفرة وبعض مدن الجنوب ولكنها ليست مجموعات قوية لا من حيث العدد ولا من حيث التسليح والانضباط العسكري

كما يملك التنظيم أجهزة أمنية منتشرة خصوصا في مدن الشرق مثل جهاز البحث الجنائي وجهاز الشرطة والاستخبارات .هذه الأجهزة ولاؤها بالأساس للقيادة العسكرية للكرامة وليس لوزارة الداخلية في الحكومة المؤقتة الموجودة في مدينة البيضاء في مفارقة يتميز بها الواقع الليبي المعقد.

*الجنوب الليبي:

 يعيش الجنوب الليبي حالة من التهميش والفوضى الأمنية .فهو مرتع لميليشيات عسكرية ليس لها ولاء ثابت سواء لحكومة الوفاق في طرابلس أو لعملية الكرامة في الشرق.وربما سبب ذلك يعود إلى تأخر حكومة الوفاق في تسمية آمر عسكري لهذه المنطقة الشاسعة التي تحولت مع الوقت إلى مجال لعناصر من المرتزقة القادمين من تشاد والسودان .وقد اعتمد عليهم حفتر مؤخرا في عمليته في الجنوب حيث تم توظيفهم في المعارك ضد إثنية التبو. إن الجنوب يغلب عليه الطابع الإثني والقبلي. ولكل قبيلة أو إثنية قوتها العسكرية.

ويبقى الجنوب سهل الاستيعاب فعودته إلى حضن الدولة مرهون بتقديم جملة من الخدمات الضرورية وبفرض الأمن داخله. وتسمية اللواء على كنة، التي جاءت متأخرة، كآمر للمنطقة الجنوبية خطوة مهمة في اتجاه فرض الأمن والسيطرة وتخليصها من المرتزقة الأجانب ومن فوضى السلاح.

*طرابلس :

هي عاصمة البلاد ومن يسيطر عليها يمكنه السيطرة على كامل البلاد . فنصف السكان تقريبا مستقر في العاصمة.وحديثنا سيكون حول طرابلس الكبرى الممتدة من القاربولي شرقا إلى جنزور غربا ومن قصر بن غشير جنوبا إلى البحر شمالا.هذه المنطقة بها قوة عسكرية معتبرة خاصة في منطقتي تاجوراء وجنزور .فهاتان المنطقتان بها كتائب عسكرية قوية محسوبة على ثورة فبراير كما أن الكتيبة 301 التابعة للواء الحلبوص (مصراته) متمركزة جنوب العاصمة (قصر بن غشير) وهو ما يعني وأن طوق المركز واقع تحي سيطرة قوى الثورة . أما طرابلس المركز فتقع تحت حماية وزارة الداخلية وقوة حماية طرابلس المتمثلة في أربع كتائب أمنية أكثر منها عسكرية رغم امتلاكها لأسلحة ثقيلة ومتوسطة خاصة بالاستعمال العسكري وليس الأمني وهي كتيبة "ثوار طرابلس" وكتيبة" قوة الردع الخاصة" وكتيبة " الدعم المركزي" وكتيبة " النواصي".هذه الكتائب أعلنت مؤخرا ولاءها للدولة المدنية ورفضها المطلق لعملية الكرامة ولمشروع عسكرة الدولة ولكنها ليست منضوية تحت وزارة الداخلية رغم أنها تأتمر بأوامرها. أما المنطقة العسكرية طرابلس التي يرأسها اللواء عبد الباسط مروان فإنه رغم انضواء عدد مهم من العسكريين تحت إمرتها إلا أنها تبقى ضعيفة مقارنة بالقوة العسكرية والأمنية المنتشرة داخل نطاق طرابلس الكبرى. وتعمل رئاسة الأركان العامة التي يرأسها اللواء محمد علي الشريف على تقوية الجهاز العسكري الرسمي التابع للدولة. وفتحت مؤخرا دورات تدريبية للشباب الذي يريد الالتحاق بمؤسسة الجيش.ولكن وجود ليبيا تحت البند السابع الذي يمنع تصدير الأسلحة لها حد من تجهيز القوات الرسمية التي تتبع رئاسة الأركان.كما أن شغور منصب وزير الدفاع في حكومة الوفاق عطل كثيرا تأهيل المنطقة العسكرية طرابلس بما يجعل منها قوة فعالة قادرة على بسط سيطرتها على طرابلس ومحيطها.

* المنطقة العسكرية الغربية: ويقودها اللواء أسامة الجويلي وهي مشكلة من كل مدن الغرب الليبي وتبعيتها لرئاسة الأركان في طرابلس . وقد تمكنت قوات المنطقة الغربية من فرض سيطرتها على منطقة ورشفانة المعروفة بولائها للنظام السابق وتم تفكيك كل عصابات الحرابة فيها . كما لعبت دورا مهما في إيقاف القتال بين قوة حماية طرابلس واللواء السابع منذ أشهر قليلة .تحظى المنطقة العسكرية الغربية بدعم ثوار المنطقة الغربية. وربما ستتحرك قريبا لتطهير المنطقة من كل البؤر الموالية للكرامة في المنطقة وخاصة في صبراته وصرمان

*المنطقة العسكرية الوسطى: يقودها اللواء محمد الحداد . وهي تتبع رئاسة الأركان في طرابلس وأغلب عناصرها من مدينة مصراته. تقوم هذه القوة بتأمين الحدود الإدارية للمنطقة الوسطى وتشارك في تأمين المدن بها . وقد تحركت بعد الهجوم على طرابلس لاستلام مدينة الجفرة الإستراتيجية من حيث الموقع. واضح إذن من خلال الجرد لطبيعة التسلح في البلاد أن القوى المحسوبة على الثورة هي الأقوى من حيث الانتشار على الأرض ومن حيث العدد والعتاد العسكري. ومن يتحدث عن إمكانية دخول قوات حفتر للمنطقة الغربية، لا يدرك حقيقة التوازنات العسكرية على الأرض.

2 / أزمة السلاح في ليبيا:

تظل معضلة السلاح وجمعه في ليبيا من أهم المعضلات المطروحة على الليبيين وعلى القوى الدولية الراغبة في حل حقيقي لأزمة البلاد. فأغلب القوى العسكرية تصر على بقاء سلاحها عندها ولا تقبل تسليمه إلا لدولة قوية تسيطر على كامل البلاد وتكون نتاج انتخابات نزيهة وشفافة.ولعل هذا هو السبيل الوحيد لجمع السلاح في إطار توافق وطني شامل .ولكن قبل ذلك يبقى السلاح المهدد الرئيس للحل السياسي فبلد فيه أكثر من عشرين مليون قطعة سلاح ليس من السهل أن تسير فيه العملية السياسية بسلاسة وثبات رغم اقتناع الأغلبية بالمآسي التي خلفها الاقتتال على امتداد السنوات السابقة .

الخاتمة

إن دور التسلح حاسم في ترجيح الكفة السياسية للطرف المنتصر في معركة وادي الدوم 2 القائمة حاليا بين مليشيات حفتر وحكومة الوفاق التي أعلنت إطلاق عملية " بركان الغضب" لتطهير البلاد من كل القوى العسكرية المتمردة على الشرعية في إشارة إلى عملية الكرامة التي يقودها الجنرال المتقاعد خليفة حفتر .وهذا يعني أنه لم يعد هناك مجال للتسوية السياسية وأن المسألة سيحسمها السلاح في صورة عدم تدخل للقوى الدولية. وإن الناظر بموضوعية للأوضاع قبل انطلاق هذه العملية في ليبيا يكبر في الليبيين حالة الهدوء التي كانت قائمة في البلاد رغم عمق الأزمة . فبلد فيه هذا الكم الهائل من الأسلحة وهذا العدد الكبير من الكتائب والميليشيات العسكرية والحياة فيه طبيعية يدل على أن هناك قيم متأصلة ومتحكمة في العقل الجمعي تفرض السلم الاجتماعي وتبشر بقيام الدولة القوية ولو بعد حين. أما من يقول إن منطق توازن الرعب والقوة هو من فرض السلم الأهلي فإن هذا القول مردود لأن منسوب الجريمة محدود أيضا علما وأن أغلب الليبيين يمتلكون السلاح الفردي. وربما هذا يكون مجالا خصبا لدراسات اجتماعية تثري مكتبة علم الاجتماع .

مريم الحامدي ( باحثة تونسية)

  • شارك:
  • كلمات مفتاحية:
alternative title

مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية

هي مؤسسة بحثية تغطي مجالا إقليميا واسع النطاق ، يشمل دول المغرب العربي والفضاء الإفريقي والمجال المتوسطي، مع الاهتمام بالشأن التونسي، وللمركز مقران رئيسيان بلندن وتونس… ويعمل المركز على تقديم مساهمات جادة في مجال البحوث الإستراتيجية والأمنية والاقتصادية والدبلوماسية.

التعليقات

أترك تعليقك