القائمة

نشاطات قادمة

10

أفريل

10

أفريل

بث مباشر

Image

ندوة المبادرة الخاصة و بعث المشاريع لدى الشباب

alternative title

الانتخابات البلديّة: الخطوة الدِّيمقراطية الرّابعة

مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية| 2018-05-09 10:20:00 | 1880 مشاهدة

ملخّص

اثر أوّل  انتخابات للمجلس التأسيسي  في 2011 ، والتشريعية والرئاسية سنة 2014،  كانت الانتخابات   البلدية يوم 6 ماي 2018 ، رابع انجاز ديمقراطي انتخابي نزيه بعد ثورة 14 جانفي .  تمكَّنت خلالها  بعض الأطراف الحزبية عن طريق ممثليها في مراكز  الاقتراع  أن تطّلع على النتائج قبل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات نفسها. ومن خلال تلك الآلية السريعة  أعلنت عن فوز حزب حركة النهضة بالمركز الأول من بين الأحزاب المشاركة ، حيث لا توجد بين المستقلين أي روابط تنظيمية أو حزبية أو آيديولوجية  حتى يمكن اعتبارهم كتلة مجتمعة. وقد  وحقق المستقلون نسبة لا بأس بها،  وحصل حزب نداء تونس، على المرتبة الثانية  بعد حركة النهضة، تليه الجبهة ثم التيار الديمقراطي. ورغم توّقع  البعض نسبة عزوف كبيرة كالتي شهدتها انتخابات قوات الامن   يوم 27 أفريل الماضي والتي لم تتجاوز ال 12 في المائة، إلا أن نسبة التصويت زادت على ما توقعه البعض الآخر وهو 30 في المائة وأقل من  40 في المائة مما كان يمكن وصفه بالانتصار الكبير للديمقراطية ، فكانت النسبة بين المتوقع والحلم وهو نحو 36 في المائة من المسجلين البالغ عددهم 5،369،000 مليون ناخب. وقد عززت النتائج، حقيقة وجود حزبين كبيرين، هما حزب حركة النهضة، وحزب نداء تونس، وكتلة كبيرة من المستقلين احتلت المرتبة الثانية بعد الحزب الأول، النهضة، والحزب الثالث في المعادلة الجديدة نداء تونس،وهو ما أكد صحة بعض التوقعات التي مالت إلى تقاسم الحزبين الكبيرين { النهضة والنداء } كبرى الأشكال الهندسية للرسوم البيانية لنتائج الانتخابات وخرائطها الجغرافية. مما يعني، كما أكد سياسيون، استمرار التعاون والتوافق الاستراتيجي بين الحزبين اللذين سيقودان البلاد بشكل أكثر تكافؤا وكفاءة من ذي قبل من خلال الحكم المحلي.

مقدمة

عززت نتائج  الانتخابات البلدية روح التّفاؤل التي دبت في البلاد مع الحملة الانتخابية ، إذ لم يترك مصير الانتخابات للأحزاب بل شاركت أكثر من 8 آلاف قائمة مستقلة في الاستحقاق الانتخابي، وهو ما يؤشر لإمكانية ظهور أحزاب جهوية  على غرار بعض الدول الاوروبية. إذ أن الكثير من أبناء البلديات  يفضلون أبناء دائرتهم على غيرهم من أبناء المناطق الأخرى أو المركز الجهوي ، وإن كانوا أكثر كفاءة، ومرشحين من قبل الحزب الذي ينتمون إليه. وهوما لمسته بعض الأحزاب أثناء الحملة، وبعد ظهور النتائج  المهمّة للمستقلين من أبناء تلك الدوائر الانتخابية أي المناطق البلدية. وقد شاب الانتخابات، كما هو حال الحملة الانتخابية الكثير من الخروقات التي تفيد التقييمات الأولية لهيئة الانتخابات، وبعض القيادات الحزبية والسياسية الأخرى أنها لم تؤثر على النتائج المسجلة ولم تمثل تهديدا للعملية الديمقراطية، وإن وعدت وتعهدت بمتابعة الخروقات وعرضها على مقاييس التقييم ومن ثم اتخاذ الاجراءات الواجبة،  وإن لزم الأمر اسقاط جزء من القائمة أو كلها، وتحويل بعض الخروقات الأخرى التي ترقى لمستوى الجريمة الانتخابية،  إلى أنظار القضاء.

النتائج الأولية

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في ندوة صحفية مساء الأربعاء، 9 مايو عن النتائج الأولية للانتخابات . وأكدت  الهيئة على أن نسبة المقاعد التي تحصلت عليها القائمات المستقلة  بلغت 32.9 بالمائة، وهي قائمات لا يوجد بينها أي رابط تنظيمي، أو سياسي، أو آيديولوجي،  وهي قائمات محلية، تزيد وتنقص من مكان لآخر.في حين فاز حزب حركة النهضة  بالترتيب الأول في قائمة الأحزاب السياسية  بعد حصوله على 29.68 بالمائة من نسبة المقاعد، تليه حركة نداء تونس بنسبة 22.17 بالمائة، ثم الجبهة الشعبية ب259 مقعدا بنسبة 3.6 بالمائة.كما أعلنت الهيئة عن عدد الأصوات التي تحصل عليها كل حزب وإئتلاف على مستوى البلديات التي ترشح بها، وجاءت النهضة في المرتبة الأولى بـ516379 صوتا وبنسبة 28.64 بالمائة، يليها نداء تونس بـ375896 صوتا بنسبة 21 بالمائة. كما احتلت النساء نسبة  47.05 بالمائة من المقاعد، وترأسن 29.55بالمائة من  القائمات، في حين مثل الشباب (أقل من 35 سنة) نسبة 37.16 بالمائة من المقاعد. تصدّرت حركة النهضة بلدية تونس  ب 21 مقعدا من مجموع 60 مقعدا تليها حركة نداء تونس ب 17 مقعدا فيما حل التيار الديمقراطي في المركز الثالث ب 8 مقاعد.وبلغ مجموع عدد الأصوات المصرّح بها في الانتخابات البلدية مليونا و802 ألف و695 صوتا، في حين بلغ عدد الأوراق البيضاء 35.706 ورقة أي بنسبة 1.87 بالمائة، في حين قاربت الأوراق الملغاة 71.341 ورقة أي بنسبة 3.73 بالمائة، وفق إحصائيات قدّمتها هيئة الانتخابات.

 

جدل العزوف

لم تسلم نسبة المشاركة في الانتخابات من التوظيف السياسي، ومباشرة بعيد اعلان هيئة الانتخابات عن تلك النسب حيث سجلت هيئة الانتخابات نسب مشاركة مختلفة ففي تونس 1 هناك بلديتان وعدد المقترعين 93661 مقترع ونسبة الإقبال 26 بالمائة. في تونس 2 عدد البلديات 6 وعدد المقترعين 24556 وقد بلغت نسبة الإقبال 33 في المائة. وفي بن عروس يبلغ عدد البلديات 13 بلدية وعدد المقترعين 100568 ونسبة الإقبال المسجلة 33 بالمائة. في أريانة عدد البلديات 7 وعدد المقترعين 83996 ونسبة الاقبال 33 بالمائة. وفي منوبة بلغ عدد البلديات 10 وعدد المقترعين 51584 ونسبة الاقبال 29 بالمائة . وفي الكاف عدد البلديات 14 وعدد المقترعين 51663 ونسبة الاقبال 28 بالمائة. وفي سليانة عدد البلديات 12 وعدد المقترعين 40031 ونسبة الاقبال 37 بالمائة. وفي بنزرت عدد البلديات 17 وعدد المقترعين 75159 ونسبة الاقبال 29 بالمائة. وفي الكاف عدد البلديات 15 وعدد المقترعين 44093 ونسبة الاقبال 35 في المائة. وفي جندوبة عدد البلديات 14 وعدد المقترعين 51663 ونسبة الاقبال 28 في المائة. وفي سليانة عدد البلديات 12 وعدد المقترعين 40031 ونسبة الاقبال 37 بالمائة . وفي بنزرت عدد البلديات 17 وعدد المقترعين 75159 ونسبة الاقبال 29 بالمائة. وفي باجة عدد البلديات 12 وعدد المقترعين 44924 ونسبة الاقبال 31 بالمائة. وفي نابل 1 عدد البلديات 16 وعدد المقترعين 67400 ونسبة الاقبال 31 بالمائة. وفي نابل 2 عدد المقترعين 38781 ونسبة الاقبال 43 بالمائة. وفي القيروان عدد البلديات 19 وعدد المقترعين 80332 ونسبة الاقبال 33 بالمائة. وفي القصرين عدد البلديات 19 وعدد المقترعين 73402 ونسبة الاقبال 33 بالمائة. وفي سيدي بوزيد عدد البلديات 17 وعدد المقترعين 82787 ونسبة الاقبال 35 بالمائة. وفي قفصة عدد البلديات 13 وعدد المقترعين 64321 ونسبة الاقبال 36 بالمائة . وفي توزر عدد البلديات 6 وعدد المقترعين 21000 ونسبة الاقبال 31 بالمائة. وفي قبلي عدد البلديات 9 وعدد المقترعين 34245 ونسبة الاقبال 37 بالمائة. وفي المهدية عدد البلديات 18 و عدد المقترعين 74494 ونسبة الاقبال 41 بالمائة. وفي المنستير عدد البلديات 31 وعدد المقترعين  123579 ونسبة الاقبال 46 بالمائة. وفي صفاقس 1 عدد البلديات 13 وعدد المقترعين 68478 ونسبة الاقبال 37 بالمائة. وفي صفاقس 2 عدد البلديات 19 وعدد المقترعين 93881 ونسبة الاقبال 32 بالمائة. وفي سوسة عدد البلديات 18 وعدد المقترعين 109283 ونسبة الاقبال 36 بالمائة. وفي مدنين عدد البلديات 10 وعدد المقترعين 74892 ونسبة الاقبال 35 بالمائة . وفي تطاوين عدد البلديات 7 وعدد المقترعين 18541 ونسبة الاقبال 28 بالمائة . وفي قابس عدد البلديات 16 وعدد المقترعين 64176 ونسبة الاقبال 34 بالمائة. 

وقد اعتبر البعض النسب المذكورة  عقوبة للائتلاف الحاكم، لكنه لم يفسر لنا كيف لم تشمل العقوبة البحث عن البديل ؟ وهل ذلك لتقصير من الناخب أم من المعارضة التي لم تستغل ذلك الغضب ؟ أم عدم ثقة الناخب  في البديل وهو مربط الفرس،  وهو أمر أخطر من المعاقبة ؟ أم أن البديل  غير موجود ؟ أو أن حامله لا يقدر على الترويج له ؟ وفي ذلك يكمن السؤال. وإذا لم يكن قادرا على التعريف ببديله فهو أعجز من أن ينزّله على أرض الواقع. واعتبرها آخرون عقابا مباشرا من التونسيين للأحزاب السياسية، وأن المواطن لم يعد يقبل بما وصفها البعض بالمغالطات والأكاذيب السياسية. كما لم يعد يقبل بعقلية الغنيمة لدى السياسيين التي وصلت إلى حد تحول البرلمان إلى سوق لبيع وشراء عشرات النواب ولم يعد يقبل باستئثار القيادات الحكومية والبرلمانية بالكعكة والكراسي وامتيازاتها في ظل تنامي فساد دون مقاومة. ولم يعطنا أصحاب هذه القراءة تفسيرا لبقاء حزبي الائتلاف الحكومي في الصدارة، وتسجيل المستقلين لتقدم مهم على حساب أحزاب المعارضة، علما بأن الانتخابات البلدية في كل دول العالم تشهد عزوفا مماثلا والنتائج المسجلة في تونس هي نفسها التي تسجل في الديمقراطيات العريقة كما أكد خبراء وسياسيون من خلفيات متعددة. وبالتالي فإن نسبة التصويت في الانتخابات البلدية لا يمكن اتخاذها شاهدا على تآكل شعبية الائتلاف الحاكم ، وإلا بماذا نفسر خسارة المعارضة وفشلها في إقناع الناخبين بالمشاركة ومن ثم التصويت لها. ولم يبق سوى احتمال تفضيل الناخب لابن البلدية من داخل حزبه ، وغضب البعض دفعه لعدم المشاركة في الانتخابات. ويستشهد البعض بنسب المشاركة منذ أول انتخابات بعد الثورة في 2011 حيث بلغ المشاركون أكثر من 4 ملايين نزل عددهم في 2014 إلى نحو 3 ملايين و580 ألف حيث نزل العدد إلى النصف تقريبا في الانتخابات البلدية. ومهما يكُن، فإن المسؤولية الأولى تقع على عاتق الناخب إذ أن أفضل عقاب هو المشاركة في الانتخابات والمساهمة في التغيير بحكم أنه صاحب السلطة وفق الدستور الذي ينص في فصله الثالث على إن" الشعب هو صاحب السيادة ومصدر السلطات ، يمارسها بواسطة ممثليه المنتخبين.

الخروقات المسجّلة 

مثلت الخروقات التي شابت الانتخابات البلدية ثلمة في جبين الديمقراطية، وعامل تنغيص  وتكدير لمهرجان التصويت الحر ، إلى درجة إغلاق مركز الاقتراع "بالمظيلة" . ويتحدث الجميع عن الخروقات، ويطالب البعض بتسليط العقوبات على المخالفين، بمن فيهم من يتهمون بخرق الصمت الانتخابي. وهي التهم التي وجهها أحد قادة الأحزاب السياسية { محسن مرزوق } لحزب آخر { نداء تونس } وبدوره طالب المدير التنفيذي للحزب المتهم بارتكاب خروقات بتسليط العقوبات على المخالفين ، وقد أكدت هيئة الانتخابات أنها تقوم بعملها وستتخذ الاجراءات التي تراها مناسبة مع تأكيدها على أن تقاريرها تفيد بأن الخروقات لم تؤثر في النتائج. بيد أن منظمات المجتمع المدني، والناشطين الذين نقلت عنهم منظمة "عتيد" لمراقبة الانتخابات ذكرت عديدالخروقات التي قالت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أنها بلغت 900 مخالفة منها 121 جريمة انتخابية تم رفعها للقضاء ، بعضها تستوجب عقوبة السجن.كما قام بعض أنصار الجبهة الشعبية  وفق بعض التقارير الصادرة عن منظمات المجتمع المدني ك"مراقبون" و"عتيد" بنشر دعوات للتصويت لحزبهم وللقوائم التي  تمثله. وحصلت حالات عنف في قابس مركز طرش وتحريض ضد قائمات النهضة والنداء من قبل قائمات الشراع الذين هددوا ممثليها بافتكاك الصندوق. وفي سيدي بوزيد مركز الزهور حصلت مناوشات بين رئيس المركز وممثل قائمة الجبهة الشعبية وممثل قائمة النداء واتهامه بشراء الذمم وعدم الحياد. كما حصل احتقان شديد بين ممثلي النهضة والنداء حسب مصادر" عتيد " في القصرين مركز النور، رافقه عنف لفظي تدخّل على إثره الأمن, وحصلت مناوشات في بوعرادة بمدنين بين ممثل قائمة ورئيس مكتب الاقتراع. كما سجلت خروقات لعدد من الأحزاب الأخرى عن طريق أعضائها، منها ما سجلته منظمة عتيد من تبادل العنف  في منوبة مركز دوار هيشر، والضغط على الناخبين وفق المصدر في أريانة. وفي المهدية مركز ابن رشد تم ضبط ناخب ينتخب ببطاقتي تعريف وطنية مختلفتين.  وفي نابل سيدي عاشور منع مواطنين موجودين أمام المركز من الدخول إثر اغلاق المركز. وفي مركز نهج الهند بتونس مكتب عدد واحد منع أمنيين متقاعدين من التصويت وكانا قد أخبرا بأنهما سيصوتان يوم 6 ماي لانتفاء الصفة الامنية عنهما بعد التقاعد. وفي بن عروس مركز المروج عدد 5 تم اعتماد رخصة سياقة لإثبات هوية ناخب . وفي قابس طبلبو  تم توزيع قصاصات تحمل رمز ورقم قائمة التيار الديمقراطي.وتم تسجيل كذلك استمرار الحملة الانتخابية يوم الاقتراع في القصرين في مراكز النور والشرقية والدولاب، ولاحظ المراقبون وجود سيارة تحمل شارة نداء تونس في ممر الناخبين.  وسجّلت منظمات المجتمع المدني المعنية بمراقبة الانتخابات عمليات نقل ناخبين وإعطائهم قصاصات تحمل رقم قائمة حزبية. وفي قابس وذرف تواصلت الحملة الانتخابية يوم الاقتراع من قبل ممثلي بعض الاحزاب. ومن المعلوم أن عقوبة خرق الصمت الانتخابي تترواح بين 3 آلاف و20 ألف دينار. ويمنع خلال يومي الصمت الانتخابي والاقتراع القيام بأي عملية تندرج ضمن الترويج والدعاية وكسب ود الناخبين ويترتب على ذلك عقوبات جزائية قد تصل إلى حد الإطاحة بالقائمة المخالفة. ومن الملاحظ أن تقارير بعض المنظمات يعمد أحيانا لتسمية الجهات التي مارست الخروقات أو التي وقع عليها الاعتداء وأحيانا تسكت عن ذلك وتذكرها بصيغة المجهول وهي ثلمة كبيرة في تلك التقارير. مثل ترك أبواب مكاتب الفرز مفتوحة، ومنع الملاحظين من تصوير محاضر الفرز ، ومنعهم في مراكز التجميع من متابعة عملية الفرز مع ملاحظة وجود الأكياس الآمنة داخل صناديق الاقتراع بعد الفرز والاغلاق .

خاتمة

 لا شكَّ أن هيئة الانتخابات ستقوم بالتدقيق في الخروقات المسجلة واتخاذ الاجراءات المناسبة مع مراعاة الوضع العام بالبلاد ، وكون الشعب في مرحلة التدرب على الديمقراطية ، بعد  نحو 7 عقود من الاستقلال حيث لم يتربّ طيلة  هذه الفترة على كيفية إدارة الخلاف بالطرق القانونية وفي ظل الشفافية والاحترام المتبادل بين الجميع . وتعد نتائج الانتخابات البلدية التي شهدتها تونس في 6 ماي 2018 حدثا مهما، ستكون له تداعياته على الاستحقاقات البرلمانية والرئاسية في العام القادم 2019 . مما يعني أن الحزبين الكبيرين يحظيان بقدر من الثقة ويتمتعان بخزان انتخابات يمكنهما انجاح أي انتخابات تجري في البلاد. كما يسمحان بظهور قوى سياسية أخرى في حال تمكنت من جلب واستقطاب المقاطعين للانتخابات ، بدل استخدامهم في المناكفة السياسية السلبية ، وتشريكهم في اختيار ممثليهم ، وهي ضمانة أساسية لتحقيق الاستقرار وانجاح المسار الديمقراطي في تونس. 

 

عبدالباقي خليفة

  • شارك:
  • كلمات مفتاحية:
alternative title

مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية

هي مؤسسة بحثية تغطي مجالا إقليميا واسع النطاق ، يشمل دول المغرب العربي والفضاء الإفريقي والمجال المتوسطي، مع الاهتمام بالشأن التونسي، وللمركز مقران رئيسيان بلندن وتونس… ويعمل المركز على تقديم مساهمات جادة في مجال البحوث الإستراتيجية والأمنية والاقتصادية والدبلوماسية.

التعليقات

أترك تعليقك