القائمة

نشاطات قادمة

10

أفريل

10

أفريل

بث مباشر

Image

ندوة المبادرة الخاصة و بعث المشاريع لدى الشباب

alternative title

الاحتجاجات بفرنسا:عندما يواجه "الأصفر" الثوري " الأزرق" النظامي

مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية| 2018-12-05 13:32:00 | 115 مشاهدة

الملخص:

بلغ اختناق الطبقات المتوسطة والضعيفة في فرنسا أوجه عندما لم يعد ثمة ما يسمح بالتريث والصبر فوجدت هذه الفئة نقسها ضحية العولمة والسياسات المجحفة والبعيدة عن وعي حقيقي بمعاناتها  فنراها تؤمن بنفسها وتنتفض وتكشرعن أنيابها آملة  في تحقيق توازنها من خلال تنظيم احتجاجات تحت اسم "السترات الصفراء" التي انتشرت بسرعة في كافة أرجاء الوطن ولقيت دعما عريضا إذ شاركت فيها أطياف المجتمع المختلفة الى حد اتخاذها ملامح عنف خلفت توترا في البلاد وفي كامل أوروبا ومن ثمة العالم بأسره وسط مخاوف خاصة من أطراف سياسية معينة بما في ذلك  الحكومة الفرنسية من الانتشار والإطاحة بهم . لم تستطع هذه الاحتجاجات على أهميتها أن توحد الآراء إزاءها فهناك من يساندها ونفر آخر ينسبها إلى جهات هدفها زعزعة أمن البلاد واستقرارها خصوصا وإنها تأتي بعد الاحتجاجات التي هزت اليونان ضد سياسة التقشف التي سعت إليها الدولة منذ السنين الاخيرة وكما تستمد أهميتها أيضا من كونها تتزامن مع الاضراب العام الذي شهدته تونس الشيء الذي يجعلنا نتساءل عن أوجه التشابه بين البلدين خصوصا وأن التاريخ الذي يجمع البلدين كفيل بأن يوحدهما حتى في انتفاضاتهما.

مقدّمة:

بات التوتر يرسم الملامح السياسية الاقتصادية والاجتماعية للعالم من شماله إلى جنوبه  فبعد أن شهدت العديد من الدول العربية ثورات مصدرها التحركات الشعبية التي جدت بتونس منتصف ديسمبر مهد ذلك إلى تجذّر منطق الثورة التي صارت بمثابة العدوى التي انتقلت إلى القارة الأوروبية  وبالتحديد فرنسا فبالرغم من مكانة هذا البلد ومن وزنه  سياسيا واقتصاديا  فانه يدنو هو الآخر من تشققات عديدة  نتيجة غياب العدل والإنصاف اللذان يؤثران سلبا على الطبقات المتوسطة والفقيرة وأمام تغافل أو تجاهل الدولة لمعاناتهم   قرر هؤلاء نحت مصيرهم بأنفسهم ولعل الاحتجاجات الحالية ابرز دليل.

احتجاجات السترات الصفراء و تأثيراتها                    

تعيش فرنسا منذ منتصف نوفمبر المنقضي على وقع موجات احتجاجية اتخذت بعدا رمزيا من خلال تسميها بالسترات الصفراء والوقوف على أهم حيثياتها يبرز كونها تأتي ردا على رفع الحكومة الضرائب على المحروقات وبالرغم من محاولات احتوائها فان هذه التحركات اتخذت بعدا واسعا لتشمل جميع أطياف المجتمع والفرنسي واتخذت كنقطة بداية وسائل التواصل الاجتماعي لتتعمق أكثر إلى حد هذه الساعة وشغلت الرأي العام المحلي والدولي  وكانت حديث وسائل الاعلام العالمية اين وضعها الصحفيون على قائمة اهتماماتهم وأخبارهم وتصدرت صحفهم وتحاليلهم . وأمام تزايد حجمها اتخذت ابعادا جديدة اجتماعية .وتوسعت دوافع التحرك لاحقا  لتصبح عملية تنديد شاملة وشملت ومجال العمل فهي لم تعد مرتبطة فقط بالضرائب وعلى البترول  وهذا ما وضع سياسات الرئيس الفرنسي وشعبيته ونجاعة الحلول التي يطرحها وعلى المحك حيث تمثل هذه الاضرابات معضلة لماكرون الذي يصور نفسه بطلا في مواجهة تغير الأوضاع  لكنه تعرض للسخرية لعدم تواصله مع الناس في وقت يقاوم فيه شعبيته ،امام الزخم المستمر لهذه الاحتجاجات وأمام شعبيتها المتزايدة لم يستسلم النظام الفرنسي مجسدا في الجهاز الحكومي وفي قوات الأمن فسرعان ما تعالت أصوات منادية بإخماد الاضطرابات والسيطرة عليها  بأي شكل حتى لا تستهدف  النظام العام من ذلك استخدمت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع  وخراطيم المياه لتفرقة المتظاهرين غاضبين من ارتفاع الوقود والسياسات الاقتصادية للرئيس إمانويل ماكرون واهتزت اللافتات المعادية للنظام والمنادية بإسقاطه الفوري اتهامه بالسرقة وبالتخاذل وأمام ما فعلته قوات النظام فهي تخشى ان يتسلل متطرفون  من أقصى اليسار واليمين المتطرف إلى المظاهرات وهو ما يدل على تحديات السيطرة على المتظاهرين وخلقت هذه الاحتجاجات توترا سياسيا بين الطرف الحاكم والطرف المعارض خصوصا بعد اقرار الشرطة الفرنسية بوجود افراد من عدة اتجاهات سياسية متطرفة في احد اشهر شوارع باريس واتهم وزير الداخلية كريستوف كاستنار زعيمة اليمين المتطرف ماري لوبان بتأجيج الاحتجاجات  وفي ردها عليه في تغريدة على تويتر فإنها تساءلت عن سبب عدم السماح بالاحتجاج في المنطقة  وأضافت بأن كريستوف كاستنار يستهدفها وأقرت بوضاعة ذلك .

ماكرون في مواجهة نسق الاحتجاجات المتصاعد

أمام استمرار الموجة ونزوعها نحو تغيرات جذرية تمس البنية السياسية الفرنسية قد يكون للرئيس ماكرون ضحية لها بعد أن كان من أوائل المستفيدين من وجودها يجنح هذا الاخير للتهدئة لاحتواء الاحتجاجات  متجاهلا تدني شعبيته بعد 18شهرا في الحكم بسبب تمسكه ببرنامج الإصلاحات الاقتصادية يرى أن حل الأزمة مع محتجي حراك" السترات الصفراء" على زيادة الرسوم  على المحروقات امر ممكن عبر الحوار فيما لم يبد اي تراجع عن تنفيذ إصلاحاته وأكد في خطابه الذي أجراه بجامعة لوفان لانوف أثناء مشاركته مع رئيس الوزراء البلجيكي  شارل ميشال في نقاشهما مع مئات الطلبة بأنه من خلال الحوار يمكن الخروج من هذه الازمة  وعبر القدرة على ايجاد الوتيرة الجيدة والحلول الميدانية في اه واحد  معربا عن امله في التحلي بروح المسؤولية بصورة جماعية وان حصول الاحتجاجات امر طبيعي امام ترصد جهات معارضة له والتي تقر بان الأمور لا تحصل بصفة عفوية.  وقال ماكرون في هذا الصدد بان استراتيجية الحكومة هي من جهة  فرض المزيد من الضرائب  على الطاقات الأحفورية ومن جهة ثانية تقديم المزيد من الدعم للمعوزين والفقراء . وتأتي تصريحات ماكرون بينما يواصل قسم من أصحاب السترات الصفراء المحتجين على زيادة الرسوم على المحروقات في كامل فرنسا عملياتهم لتعطيل الحركة واستهداف أساسا طرقات سريعة ومستودعات نفط في حين تبدو الحكومة ثابتة على موقفها  ،هناك في المقابل دعوات لاستمرار التحرك في الأيام القادمة وبدا الترويج  مواقع التواصل الاجتماعي لدعوات أخرى بهدف شل باريس كليا، وأشار استطلاعا ونشرته صحيفة  إلى أن 62 بالمائة من الفرنسيين يمنحون الأولوية للمقدرة الشرائية حتى وإن تطلب الأمر إبطاء الانتقال إلى الطاقة النظيفة في السنوات القادمة  وللتأكيد على تدني شعبية ماكرون  أفاد الاستطلاع الذي آجرته مؤسسة أيفوب بين يومي 9 و 17 نوفمبر ونشرته صحيفة جورنال دوديمانش وشمل قرابة ألفي شخص بان خمس وعشرين بالمائة فقط من المشاركين عبروا عن رضاهم عن ماكرون بعد أن كانت النسبة تسعة وعشرين في أكتوبر المنقضي وفي تأكيد على  استمرار الحكومة الفرنسية في تنفيذ اصلاحات ماكرون قال  رئيس الوزراء الفرنسي ادوارد فيليب ان حكومته لن تتراجع عند دعم خطط زيادة الضرائب على الوقود مضيفا لتلفزيون فرنسا 2 المسار الذي رسمه هو الصحيح وسيلتزم به.

الاحتجاجات بفرنسا وترابطها بالأوضاع باليونان وبتونس  

المراقبون عن كثب الاوضاع الحالية بفرنسا صحفيين وسياسيين ونقاد فرنسيين او غيرهم يرون أن هذه الاحتجاجات يمكن ان تكون بوابة الربيع الاوروبي حيث لاحظوا انها تشبه الى حد كبير الحركات الاحتجاجية والثورات لتي عمت دول عديدة بالعالم العربي وكذلك بعض الدول الأوروبية أين كانت اقل حدة  هي حركات تشترك في دوافعها :بعد غياب العدل والإحساس بالظلم إضافة إلى تردي لمقدرة الشرائية في غياب سياسات اقتصادية واضحة اججت الهوة بين طبقات المجتمع التي ترعاها الرأسمالية بكامل وجوهها والتي تتواطأ معها جل دول العالم غياب المكونات الاجتماعية في استراتيجيات السياسات الاقتصادية  المجحفة لعديد دول العالم يزرع في الشعب و ولاسيما الفقيرة والمضطهدة منها شعورا بالثورة  وهو إحساس إنساني طبيعي قبل إن تعطيه المزايدات أبعادا أخرى  ما تشهده العاصمة الفرنسية احتجاجا على خطط الإصلاحات التي تبناها ماكرون ستنزع عن الدول العظمى في العالم دور القائد والأقوى خصوصا عندما نلحظها كيف تتعامل مع المتظاهرين تعاملا بعيدا عن إشكال التحضر والحضارة التي طالما نادت بها ، بما هي بلد أوروبي تعطي فرنسا بهذه الاحتجاجات بعدا مشهدا مقبلا يخص مستقبل القارة ككل التي  تشدقت لعقود طويلة بوحدتها في ظل وجود الاتحاد الأوروبي خاصة مع ظهور التيارات اليمنية المتشددة والتي لا تتورع في استغلال الأحداث الراهنة لتحقيق كبر قدر من المكاسب السياسية . يمكن الاقرار هنا بأن اوجه الشبه بين الاوضاع الحالية في اوروبا من جانب وما شهدته وتشهده منطقتنا العربية احداث من جانب آخر  فالمجتمعات ثائرة والأوضاع الاقتصادية متراجعة وتحكمها  تيارات متشددة غير عابئة بما حولها انقلاب ميزان القوى وتما هي العالم العربي والغربي . ولعل ما يحصل في فرنسا يمكن أن نفهمه كذلك كإنذار ينبأ بانهيار محتمل للإتحاد الأوروبي الذي يعيش حالة صراع داخلي إمتد من إحياء صراعات قديمة وثورة على ملامح جديدة  وهذا ما نلاحظه من خلال تضارب مواقف ودولية من المواضيع السياسية الراهنة تضارب وصل إلى حد  وصل أوجه عندما قررت بعض الدول الخروج الفعلي منه كبريطانيا ليصبح بذلك الكيان المشترك مصدر تفرقة وتفكك . والمتأمل في الاوضاع السائدة في العالم الغربي منذ السنوات الاخيرة  يقر بان الفكر الثوري قد بدأ يكشر عن انيابه في هذه القارة العجوز منذ خمس سنوات وبالتحديد اليونان  التي عرفت وضعا اقتصاديا صعبا حدا وأوشكت على الافلاس منذ  ثماني سنوات  كانت  حينها احتجاجات ضد سياسة التقشف ،فبعد احتجاجات نظمها الحزب الشيوعي احتجاجا على الضربات الجوية التي قادتها الولايات المتحدة الامريكية ضد سوريا  اجتمع فيها المتظاهرون  وتوجهوا في مسيرة  الى السفارة الامريكية وحملوا لافتات هتفوا فيها بشعارات مناهضة للولايات المتحدة الامريكية و  احتجاجا  اخر على استخدام اسم مقدونيا في اي تسوية مستقبلية مع الجمهورية اليوغسلافية السابقة لانهاء نزاع لى الاسم المستمر منذ عقود حاملين حينها لافتات  كبيرة  تحت عنوان مقدونيا  تعني اليونان تجددت احتجاجات عنيفة ودوافعها الى حد كبير تشبه دوافع الاحتجاجات الحالية بفرنسا حيث شارك خمس عشر الف موظف  توقفوا  عن العمل في تظاهرة نظمها الشيوعيون في المدينة حيث اضرب الالاف عن العمل  في اول اضراب عام تشهده البلاد هذا العام  ضد اجراءات  التقشف الصارمة التي اضطرت الحكومة لاتخاذها  مقابل خطة انقاذ من الافلاس  تماهت هذه التحركات مع نظيرتها بفرنسا  من حيث موقف الشرطة النظامية واليات وأساليب الثورة وأعمال  العنف فترى في الحالتين الغاز المسيل للدموع  القمع قنابل حارقة  اشعال النار إغلاق الطرق.  إن الاضراب العام الذي شهدته اليونان حينها يشابه  الاضراب الذي جرى مؤخرا بتونس و الذى دعا اليه الاتحاد العام التونسي للشغل. في كلا البلدين نلاحظ أخذ الطرف النقابي بزمام الامور الى درجه شل جميع القطاعات الحيوية بالبلاد وإن لم تشهد نفس الدوافع فإن القرار نفسه ومصدره يتشاركان فيهما البلدين .

تناولت صحف عربية بنسختيها الالكترونية و الورقية الاضراب العام الذي شارك فيه مئات الآلاف من التونسيين بعد أن رفضت فيه الحكومة مطالب اتحاد الشغل في الرفع من أجور الموظفين . وهو إضراب وإن دل على شيء فهو يدل في الحقيقة على الأزمة الحالية المتصاعدة في تونس بين الاتحاد العام التونسي للشغل وبين التحالف الحكومي الحالي وهناك من يرى ان هذا التصعيد هو اختبار حقيقي لقدرة رئيس الحكومة يوسف الشاهد على إدارة معركة قوية والمضي قدما في خطط وإصلاحات اقتصادية معقدة وسط أزمة اقتصادية وسياسية حادة تعصف بالبلاد وتضعها في تيارات متشابكة ومعقدة نعجز عن فهمها.  لقد تضاربت الآراء والمواقف إزاء هذا الإضراب فهناك من يراه انتصار القوة العمالية وهنا نذكر موقف العام المساعد لاتحاد الشغل المكلف بالوظيفة العمومية بان الإضراب نجح نجاحا باهرا  خصوصا وإنه تزامن مع اجتماع عمالي أمام مقر البرلمان بالنسبة لعمال  ولايات تونس الكبرى  وتجمعات عمالية أمام مقرات الاتحادات الجهوية للشغل وهناك من يرى انه يؤجج التوتر السياسي وبأنه لا مبرر له وأنه يدعو إلى التفرقة وإلى تصفية حسابات حزبية و يخدم مصالح سياسية ضيقة رغم ما تداولته بعض الصحف عن وحدته خصوصا عندما تم لمح عناصر من أحزاب معارضة كنداء تونس والجبهة الشعبية يصرخان بصوت واحد" نعم للإضراب" من ابرز الرافضين لهذا الإضراب السيد عبد الحميد الجلاصي المنسق العام لحركة النهضة في تصريح إذاعي بأن الإضراب مفاجئ وغير مبرر وبأنه يطمح في رشد ووعي المجتمع التونسي الذي دعاه إلى عدم الانسياق وراء تيارات تهدد أمن البلاد وتعمق فيها الأزمة السياسية والاجتماعية خصوصا وإنه حذر من انحراف الاتحاد عن دوره النقابي الصرف أمام تعاطيه مع الأوضاع الراهنة كحزب سياسي . وأمام فشل المفاوضات اقر الاتحاد بنجاح الإضراب وبأنه أعلن مواصلة النضال وهو يستعد لإضراب عام آخر يوم 17 جانفي المقبل و الذي يراه البعض تحد صارخ لحكومة الشاهد خصوصا وإنه يأتي في وضع سياسي صعب تكون فيه التحضيرات للانتخابات الرئاسية والاجتماعية على أشدها  ومن جهة أخرى يرى الصحفي الفرنسي نيكولا بو في مقال نشره بصحيفة "جون افريك " بعنوان  Tunisie , Youssef  Chahed, Cible  de la grève du 22 novembre   بأنه نتيجة لمعلومات نهلها من مصادر حكومية  تتعلق بوقوف رئاسة الجمهورية السياسية  وراء الإضراب العام الذي ينفذ ضد الشاهد كما أضاف بان مصالح المنظمة الشغيلة تتقاطع مع مصالح رئاسة الجمهورية ومن ورائها حركة نداء تونس في الإطاحة بحركة النهضة المدعومة من الإسلاميين أكبر كتلة في البرلمان ويكون الإضراب العام بذلك فرصة لواد التحالف الحكومي بين الشاهد وحركة النهضة وما وراءها من حسابات انتخابية مشدودة نحو استحقاق انتخابي مصيري بالنسبة  الأحزاب الحاكمة وللبلاد التونسية ككل  .

خاتمة 

 أماطت الاحتجاجات الراهنة بفرنسا اللثام عن مجموعة من الحقائق لطالما كانت مخفية وغير معلنة لأن في وضوحها تتضح استراتيجية سياسية  مبنية على التسلط والكليانية وليست الديمقراطية فيها سوى شعارات غير ثابتة كما ساهمت هذه الاحتجاجات التي شملت جميع الاصعدة في ابراز وتعميق الهوة الموجودة بين الاطياف السياسية بالبلد من جهة وبين دول الإتحاد الأوروبي من جهة أخرى من خلال بيانات منادية بإسقاط نظام ماكرون  والتي تغيب فيها أي دوافع عامة وطنية  وتطغى عليها في المقابل طموحات فردية تخدم توجهات سياسية بعينها.

مروى كرعاني ( باحثة في الحضارة الفرنسية)

  • شارك:
  • كلمات مفتاحية:
alternative title

مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية

هي مؤسسة بحثية تغطي مجالا إقليميا واسع النطاق ، يشمل دول المغرب العربي والفضاء الإفريقي والمجال المتوسطي، مع الاهتمام بالشأن التونسي، وللمركز مقران رئيسيان بلندن وتونس… ويعمل المركز على تقديم مساهمات جادة في مجال البحوث الإستراتيجية والأمنية والاقتصادية والدبلوماسية.

التعليقات

أترك تعليقك