القائمة

نشاطات قادمة

10

أفريل

10

أفريل

بث مباشر

Image

ندوة المبادرة الخاصة و بعث المشاريع لدى الشباب

alternative title

الاتفاق النّووي الغربي – الايراني : تَداعيات السِّياسة وسِباقُ الحَصاد

مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية| 2015-08-10 12:10:00 | 45 مشاهدة
مقدّمة:
حصل الاتفاق النووي  الغربي – الايراني الذي جرى التفاوض بشانه  على مدار 18 شهرا بين إيران والقوى الست العالمية، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا التي وافقت على رفع عقوبات اقتصادية مفروضة على طهران في مقابل كبح برنامجها النووي الذي تقول ايران  إنه لأغراض الطاقة فقط. لقد انفقتْ إيرانُ على مشروعها النَّووي أكثرَ من 100 مليار دولار  فضلا عن الخسائر التي تكبدها اقتصادها   على مدى 10 السنوات الاخيرة  ، والتي تقدرُ بنحو 40 مليار  دولار.
طموحُ طهرانَ إلى امتلاك برنامجٍ نَوويٍ دفعَ مجلسَ الأمنِ إلى الانعقادِ سنة 2006، وفرضِ عقوباتٍ  يَمنعُ بموجبِها الدولَ الأعضاءَ في الأمم المتحدة من إرسال إمداداتٍ إلى إيرانَ أو بيعِها جميعَ أنواعِ الموادِ والمُعَدَّاتِ والبضائعِ والتكنولوجيا التي يمكنُ أن تُسهِمَ في الأنشطة المتعلقةِ بالتخصيب أو المياهِ الثقيلة أو نقلها إلى إيران .وفي مارس 2007 أصدر المجلسُ القرارَ 1747 لزيادة الضغط وذلك بمنع التعاملِ مع المصرِفِ الإيراني الحكومي (سيباه) و 28  شخصًا ومنظمةٍ .ونصت قراراتُ مجلسِ الأمنِ أيضًا على منع وارداتِ الأسلحةِ  وتقييدِ القروضِ الممنوحةِ لها. وفي مارس 2008 مددَ القرار 1803 الحظرَ على الأصول الإيرانية والسفرِ على مزيدٍ من الشخصيات الإيرانية. وكان  الحظر على صادراتها النفطية من الدول الغربية متضمنا منع أي شركة تامين اوربية من منح أي تغطية. تأمينية لأي ناقلة نفط تحمل النفط الخام الايراني وقررت امريكا معاقبة أي بنك  يعقد صفقات مع البنك المركزي الايراني.
زلزال استراتيجي في المنطقة
و رغم انه ليس اتفاقا مثاليا  ولن يرضي الجميع  ويسمح لطهران  بمفاعل نووي واحد ،فانه يعتبر زلزالا استراتيجيا لأسباب متعددة:  فهو  سيؤسس لحوار جدي بين الغرب وإيران وهو البداية وليس النهاية، كما سيساهم في صنع شرق أوسط جديد. و المطلعون  على مواقف الإدارة الأميركية بعد الاتفاق ، يؤكدون ان الأوضاع في  المنطقة ستتغير في المرحلة المقبلة، وهم يراهنون على تغير دور إيران والقوى الحليفة لها، خصوصاً حزب الله في المدى المنظور لأن مرحلة ما بعد الاتفاق لن تكون كما كانت قبله.  فما جرى  يعتبر خطوة تاريخية كبيرة منذ سقوط جدار برلين، إذ للمرة الأولى يحصل اتفاق بين الدول الكبرى من جهة ودولة إقليمية من جهة أخرى، وهو  يشكل سابقة دولية يمكن ان تشكل نموذجاً حوارياً للبحث عن حلول بقية الأزمات السياسية، كما أنه للمرة الأولى تتخذ الإدارة الأميركية قراراً استراتيجياً يخالف وجهة نظر الحكومة الإسرائيلية.  حصاد الاتفاق هو  الغاء  نظام العقوبات الدولية، والولايات المتحدة وحدها ستواصل استخدامها، بينما ستستأنف روسيا والصين توريد السلاح لإيران بكامل النشاط و ستتمكن موسكو من العودة للمساعدة في بناء منظومات الصواريخ الإيرانية مثلما فعلت في الماضي. تلك  هي الاثمان الفورية والملموسة المقبلة، وستكون اثمان اخرى. والاتفاق سيعيد إيران إلى المجتمع الدولي وسيكون له تداعيات كبيرة على الصعيد الدولي والإقليمي واللبناني  على صعيد دور المقاومة اللبنانية  وسينعكس على مستقبل لبنان بشكل مباشر . فهو يوفر للبنانيين فرصة تاريخية مهمة لإنقاذ بلدهم  من صراعات المنطقة، ودور المقاومة و"حزب الله" المدعوم ايرانيا  سيتغير ولن يظل لبنان ساحة لتبادل الصراعات بين إيران وإسرائيل والدول العربية.  فعودة إيران للمجتمع الدولي ستؤدي الى انحسار أجواء التوتر الدولية وخصوصاً بين إيران والغرب وبين إيران وإسرائيل، ولا يمكن بعدها لحزب الله ان يتبع سياسة لا تريدها إيران، وسيكون هناك ضوابط عديدة للدور الإيراني أو لحزب الله، كما ان الاتفاق سيساهم في تعزيز دور الفريق الإصلاحي داخل النظام الإيراني، لذا سنرى إيران جديدة وسنرى حزب الله جديداً وسيكون للحزب أدوار ومهام أخرى قد تختلف عما يقوم به حالياً.
المتابعون للتطورات في المنطقة يلاحظون الحراك الكبير الذي تشهده معظم الدول الأساسية، ولا سيما بعد الاتفاق في الملف النووي، فالمسؤولون الإيرانيون كانوا حريصين على ارسال رسائل ايجابية للدول العربية بشأن استعداد إيران للتعاون من أجل حل الأزمات في سوريا واليمن ودول المنطقة، وبالإضافة إلى تصريحات الرئيس الإيراني الدكتور حسن روحاني وزيارة وزير الخارجية محمد جواد ظريف لبعض دول المنطقة، فقد شكلت الرسالة المفتوحة التي أرسلها ظريف للدول العربية عبر جريدة «السفير» اللبنانية تحت عنوان «الجار للجار»، أهم مؤشر على استعداد إيران للتعاون لحل الأزمات، كذلك أعلن وزير الخارجية الإيرانية أمير حسين عبد اللهيان وجود مبادرة لدى إيران وروسيا للبحث عن حلول للأزمة السورية. تؤكدها  زيارة وزيري خارجية أميركا وروسيا "جون كيري" و"سيرغي لافروف" للدوحة واللقاء مع وزراء خارجية مجلس التعاون والحديث عن البحث عن حلول الأزمات المنطقة وخصوصاً سوريا واليمن، في نشاط ديبلوماسي محموم  سيزداد في المرحلة المقبلة للتوصل إلى حلول سياسية لأن الأوضاع وصلت إلى مرحلة خطيرة وأصبحت تهدد الأمن الإقليمي والدولي. والواضح ان  إيران ستعمل وفقاً لقاعدة مزدوجة تشمل نقطتين أساسيتين: الأولى الحفاظ على العلاقة الوثيقة مع الحلفاء والأصدقاء في المنطقة، والثانية المساهمة الجادة في معالجة مختلف الأزمات وتخفيف أجواء التوتر. وبالمقابل، فإن المسؤولين الأميركيين والروس يؤكدون السعي الجدي لمعالجة الأزمات في المنطقة وطمأنة الدول العربية، وخصوصاً دول الخليج إلى ان الاتفاق حول الملف النووي الإيراني لن يكون على حسابهم وحساب دورهم وأمنهم.
الكل يجمع على حراك جديد ومكثف ولكن الحلول  للأزمات الساخنة لن تكون سريعة خصوصاً في سوريا واليمن ولبنان، فإن ما يجري في المنطقة بعد الاتفاق في الملف النووي يؤكد حلول  مرحلة جديدة سمتها  البحث عن حلول سياسية أكثر واقعية وعملية. في وقت تستثمر فيه  السعودية الوقت ، وترى ان الوقت مناسب لحسم الامر في المنطقة على الاقل مع الحوثيين فهي تراهن على ان إيران لن تتدخل بقوة بعد الاتفاق النووي الأخير لدعم، أو لمنع، هزيمة الحوثيين وقوات صالح في اليمن بسبب انشغالها وحرصها على مغازلة وتطمين دول الخليج العربي وقطف ثمار الاتفاق النووي.  دول الخليج المتوجسة من الاتفاق سعت امريكا الى طمأنتها بعده وانتهى الى موافقتها عليه بعد لأْي.   فقد اعتبر "بْرُوس رِيدْل" مدير مشروع الاستخبارات في معهد "برُوكينجْز" الأمريكي، أن موافقة دول الخليج الهادئة على الاتفاق  ورفع العقوبات الدولية عنها، هو ثمن تدفعه الرياض من أجل تحقيق الانتصار في اليمن.ولكن  الرياض تخشى أن ما حدث  سيقوي طهران وينهي العقوبات بشكل دائم وسيزيد من عربدتها في المنطقة وهي  الدولة الخبيرة بربح الوقت  على حد قول   "عبد الله النفيسي" المفكر والبرلماني الكويتي السابق. فهي" البلد الذي حاز صفة الشرطي الاقليمي وتقدم في اربعة اقطار عربية رغم انها تحت الحصار الدولي فما بالك ان رفع عنها . لكن السعودية لا تملك الا ان تقبل. وهي المحتاجة  إلى دعم كبار ممولي الأسلحة، خاصة امريكا وبريطانيا. أعطت واشنطن تطمينات بشأن تقديم الدعم للسعودية في قتال الحوثيين. و بدأت المملكة  استراتيجيا تقطف ثمار الانتصارات في عدن وتعز. فدون تقديم أمريكا وبريطانيا دعمهما اللوجستي، وتقديم الحماية الدبلوماسية في الأمم ، كانت السعودية ستصبح أكثر تقيدًا في حربها باليمن. وهو ما جعلها، لاول مرة منذ الازمة في سوريا،  تخيّر   بشار بين الرّحيل الطوعي او الرّحيل بالقوة العسكرية. وهي بالتالي تتماهى مع الموقف التركي الصارم ازاء ضرورة رحيله.
 نتنياهو في مواجهة سياسة اوباما
إسرائيل هي المعارض الاول والاشرس  للاتفاق.  فهي لا ترى فيه ما يضمن عدم تطوير ايران قدراتها النووية العسكرية. و احتاج اوباما الى اقناع نتانياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي،  بان الاتفاق في مصلحة اسرائيل والولايات المتحدة مصرحا بان امريكا لم تعرف مسؤولا سياسيا قد تدخل في السياسة الامريكية الخارجية مثل ما تدخل ناتانياهو .وستحتاج اسرائيل للدعم الملموس من أوباما في هذا الموضوع في الساحة الدولية، وفي المؤتمر الذي يعقد في الامم المتحدة مرة كل خمس سنوات ضد نشر السلاح النووي، واعلان الشرق الاوسط منطقة خالية منه . ولهذا  سعي  " نتنياهو " على الغاء الاتفاق النووي مع إيران، حيث لا زالت اسرائيل على يقين بان  هجر أمريكا للاتفاق سيؤدي إلى الغائه التام. وان لم يحصل ذلك فان  إيران ستكون حرة في استئناف نشاطها النووي ـ المنشأة في اراك مثلا، والتي اتفق على تعطيلها التام،  وستستأنف القناة البلونونية (لانتاج البلوتونيوم لغرض القنبلة) بالتوازي مع مسار التخصيب. ليرد  وزير الخارجية الإيراني محمد ظريف :"ما أن تحُل مشكلة إيران، سيحين الوقت للتوجه إلى مشكلة «النووي الإسرائيلي».
و بالرغم من بذل الرئيس الأميركي "باراك أوباما" جهودا كبيرة لإقناع أعضاء الكونغرس  والرأي العام بالاتفاق  و تحذيره من حرب مؤكدة في حال عدم نجاحه، إلا أن هذا لم يقنع كبار الديمقراطيين . فزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي رفض اقتراحاته  واعتبر أنه ارتكب خطأ فادحا، لتتعثر خطته  لإقناع نواب الكونغرس بالموافقة علىيه  في ظل بروز أصوات لها ثقلها تعارضه. فقد أعلن السناتور اليهودي "تْشاك شُومر"، وهو من كبار الديمقراطيين في مجلس الشيوخ ،من نيويورك، و من أقوى أعضاء الكونغرس اليهود نفوذا في الولايات المتحدة رفضه القاطع. ويمكن لبيانه أن يمهد الطريق أمام انشقاق مزيد من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين على الرئيس الأميركي الديمقراطي. لينضم اليه النائب اليهودي البارز "إليوت انجيل" وهو أكبر نائب ديمقراطي. ويضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أعضاء الكونغرس ليعارضوا الاتفاق الذي يعتبره خطرا على وجود إسرائيل. كما تنفق بعض الجماعات الموالية لإسرائيل ملايين الدولارات على حملة إعلانية لحث أعضاء الكونغرس على التصويت بالرفض .
لم تلق نظرية اوباما القبول، و لم يقنع في قوله ان  الغرب مخير بين الحرب المحتملة والاتفاق، بل ولازال له معارضون كثيرون لرفع الحظر عن السلاح إلى طهران في غضون خمس سنوات ومنهم  السناتور الجمهوري "ميتش مكونيل" زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي، الذي صرح :" إن من "السخف" المجادلة بأن على المُشرّعين أن يختاروا بين الاتفاق أو الذهاب إلى الحرب،  فالاتفاق ليس النقيض للحرب. نريد  اتفاقا أفضل أو مزيدا من العقوبات”.
بينما يساعد وزير الخارجية الأميركي جون كيري اوباما الذي شارك في المحادثات  ويعتبر “الرفض ليس سياسة للمستقبل”. بينما لازال البيت الأبيض يضغط على الكونغرس لدعم الاتفاق. ولازال الوقت سانحا  حتى 17  سبتمبر2015  للتصويت . وهو ما سيحرم أوباما من حق رفع كل العقوبات التي فرضها الكونغرس على طهران وهو من البنود الرئيسية في الاتفاق. في حين وافق زعماء مجلس الشيوخ على بدء مناقشته في8  من سبتمبر. ووعد أوباما باستخدام حق النقض (الفيتو) إذا رفض مجلسا النواب والشيوخ الاتفاق. ويحتاج الجمهوريون إلى تأييد 13 ديمقراطيا على الأقل في مجلس الشيوخ و44 ديمقراطيا في مجلس النواب لإبطال حق النقض لأوباما وهو ما يلزم موافقة الثلثين في كل من مجلسي الكونغرس. في المقابل ارسلت ايران رسائل ايجابية الى اليهود في امريكا، فقد أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية ان وزارة  الثقافة والإرشاد الإيرانية منحت  Jewish Daily Forward أكبر صحيفة لليهود في الولايات المتحدة منذ نصف قرن تأشيرة السفر إلى إيران. و يبدو أن هذه الخطوة هي جزء من الجهود الإيرانية للتأثير على اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة لصالح الاتفاق..وفي السياق، ذكرت قناة "فوكس نيوز" الأمريكية  ان قاسم سليماني زار موسكو يوم الـ24 من تموز/يوليو، و التقى فلاديمير بوتين ووزير الدفاع الروسي، "سيرغي شويغ" لنقاش مسألة رفع حظر توريد الأسلحة إلى إيران في إطار تطبيق الاتفاق النووي بين طهران والسداسية، في حين اشارت الشبكة إلى أن سليماني تم تحميله المسؤولية عن مقتل 400 أميركي في العراق وصنفته الولايات المتحدة إرهابيا في عام 2004.
خاتمة:
بدا التوجس من  الثورة الايرانية سنة 1980 منذ البداية حيث اكتفت دول  الخليج العربي، وقتئذ،  بالقول بانها مع الشرعية في ايران ولم تبارك الثورة. و تاريخيا، وقّع  الرئيس الامريكي السابق  "بيل كلينتون" سنة 1994  مع كوريا الشمالية اتفاقا مماثلا، ولكن كوريا الشمالية مرت الى السرعة القصوى في انتاج سلاحها النووى وهي تمتلك منه الآن ما صار يهدد المنطقة والعالم. ومن هنا فان الاتفاق  لا يعني ايقاف مشروع القنبلة النووية ،حسب خصوم ايران والمتوجسين من برنامجها النووي . وهذا الدرس ظل ماثلا في الاذهان في وقت تسعى فيه السعودية الى ان تكون  قوة اقليمة فاعلة  على غرار تركيا وايران واسرائيل لتوقف التدهور في المنطقة. استطاعت ايران ،رغم الحصار،ان تسيطر على  اربعة عواصم عربية  وقدرت على تمويل  بالمليارات لقوى وميليشيات وتنظيمات عسكرية في لبنان" حزب الله" والحوثيين في اليمن و52 ميليشيا في العراق، وقدرت ان تتمدد في المنطقة وهو  ما سيظل يخيف عرب الجوار لا سيما ان الاتفاق يمنحها حق استرجاع 130 مليار دولار ودائع مجمدة في البنوك الغربية. ينضاف اليها تصريح   المرشد الروحي للثورة السيد على خامنائي بعد الاتفاق  ان ايران لن تتخلى عن اصدقاءها لا في البحرين ولا العراق ولا لبنان.   بينما يعتقد المراقبون فراغ القوة الذي تمددت فيه  في المنطقة كان بسبب غياب مشروع عربي وغياب السعودية كقوة اقليمية سنية في المنطقة رغم محاولات التدارك بعاصفة الحزم ضد الحوثيين.. و الاتفاق النووي سينقذ  ايران من وضعها الاقتصادي ان حولت وجهتها اكثر نحو قطاعات اخرى. فلما فرض عدم التسلح على المانيا بعد ان وضعت الحرب العالمية الثانية  اوزارها سنة 1945، ضخّت كل التمويلات في  الاقتصاد والصناعة وتحولت المانيا اقتصاديا الى قاطرة الاقتصاد الاوربي كقوة رابعة في العالم.  
سليم الحكيمي.  
 
عن مركز الدراسات الاستراتيجية والديبلوماسية
 
  • شارك:
  • كلمات مفتاحية:
alternative title

مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية

هي مؤسسة بحثية تغطي مجالا إقليميا واسع النطاق ، يشمل دول المغرب العربي والفضاء الإفريقي والمجال المتوسطي، مع الاهتمام بالشأن التونسي، وللمركز مقران رئيسيان بلندن وتونس… ويعمل المركز على تقديم مساهمات جادة في مجال البحوث الإستراتيجية والأمنية والاقتصادية والدبلوماسية.

التعليقات

أترك تعليقك