القائمة

نشاطات قادمة

10

أفريل

10

أفريل

بث مباشر

Image

ندوة المبادرة الخاصة و بعث المشاريع لدى الشباب

alternative title

افتراق النخبة والجمهور في تونس حول القضية الفلسطينية

مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية| 2019-05-24 10:27:00 | 486 مشاهدة

ملخص:

لا يسع المتتبع للمواقف من القضية الفلسطينية في تونس إلا أن يلاحظ الافتراق بين الموقف الرسمي من ناحية والموقف الشعبي من ناحية.

في مقالنا هذا نسعى إلى أن نسبر الجذور التاريخية لهذا الافتراق، ومساره منذ انطلاقة القضية الفلسطينية في مطلع القرن العشرين حتى مشارف الاستقلال. ويكشف هذا السبر أن الافتراق لم يكن دائما انحناء لميزان قوى دولي مختل لصالح العدو فحسب، بل ينطوي على خيار حضاري في الانتماء إلى التاريخ والجغرافيا، خيار يقطع مع الشرق، ويرى المستقبل في الغرب. وقد تجسم ذلك في الاقتراب من مراكز الضغط الصهيوني والتبرؤ من قضية الشعب الفلسطيني تحت مبرر البحث عن كسب الدعم للقضية الوطنية.

مقدمة

لم تتوان الشعوب العربية والإسلامية ومنها التونسيون منذ مطلع القرن العشرين عن التفاعل مع قضية فلسطين.إلا أن المتأمل في هذا التفاعل يلحظ أن هناك انفصاما بين النخبة السياسية وخاصة منها التي تنسب نفسها للحداثة، وبين الجمهور. وهو انفصام يتأسس على خلفية ذهنية وحسابات براغماتية، ويجد ترجمته في تطور سلوكات كل من المخيمين في تعاطيهما مع وقائع القضية الفلسطينية.

أولا: في أصول الافتراق بين أهل السياسة والوجدان الشعبي.

تعود أصول الافتراق بين أهل السياسة "الحداثيين" والجمهور برأينا إلى عاملين بالأساس:

  1. الخلفية الحضارية: صراع الانتماء.

بخلاف عموم الجمهور الذي يعيش هويته العربية الإسلامية بتلقائية ويعبر عنها في مناسبات مختلفة دينية كانت أو سياسية من خلال المناسبات الاحتفالية كالأعياد أو الأحداث ذات الصبغة القومية فإن النخبة التي تأثرت بالتعليم الغربي والفرنسي منه خاصة تشربت تصورا آخر للهوية يقوم على مفهوم الدولة الأمة الموروث عن الثورة الفرنسية. فبعد الارتقاء في حلقات التعليم "العصري" واختتامه بالحلقة العليا لما لا يقل عن أربع سنوات في فرنسا، تبنى ذلك الشباب رؤية قطرية لتونس وشعبها على اعتبارها دولة لأمة تونسية تتميز عن محيطها رغم ما يربطها به من ذكريات وعلاقات مشتركة تصل حد التداخل الاجتماعي. وهو ما عبر عنه بورقيبة منذ 1938 بالقول: ليس ثمة أي تونسي يعتبر فلسطين وطنا له. وهو في ذلك يقف نفس الموقف من العراق أو سوريا أو الضفة الشرقية لنهر الأردن أو الحجاز، مهما كانت الذكريات التي تشده في تلك الربوع إلى حرم كالكعبة أو قبر النبي([1]). وعلى نقيض هذا التصور كان الوعي الشعبي الجمعي يرى في تونس جزءا من أمة أكبر ومن مجال جغرافي ممتد بامتداد تلك الأمة ويضرب في التاريخ المشترك معها إلى قرون خالية. ومن ثمة فإنه كان ينظر إلى فلسطين على أنها شأن كل مسلم. وهو ما عبر عنه الشيخ محمد الصالح النيفر، رئيس جمعية الشبان المسلمين (بين 1940 – 1956) والمدرس بجامع الزيتونة معقل الثقافة العربية الإسلامية، وحصن الهوية في مواجهة السياسة الثقافية الاستعمارية الفرنسية بالقول سنة 1946 بمناسبة إضراب عام احتجاجي:

العقيدة التي تتملك شعور التونسي مهما كان مذهبه في الحياة أنه شعب مسلم قبل كل شيء وأنه جزء لا يتجزأ من العالم الإسلامي. وما مسألة فلسطين إلا مسألة المسلمين كافة([2]). وستنتقل هذه المفارقة في الخلفية الحضارية بين النخبة الفرنكفونية والجمهور في التعاطي مع القضية الفلسطينية إلى مرحلة ما بعد الاستقلال (بعد 1956) حينما تتولى تلك النخبة السلطة. غير أن التعاطي مع قضية فلسطين لم يرتبط لدى نخبة الديوان السياسي بخلفية تكوينها الفرنكفوني فحسب، بل بسلوكها البراغماتي كذلك في التفاعل مع المعطيات الجغراسياسية المتعلقة بالقضية الوطنية خلال مرحلة التحرر الوطني وبالسياسة الخارجية للدولة التونسية في مرحلة ما بعد 1956.

  1. بين براغماتية النخبة السياسية ومبدئية الجمهور:

خلال المرحلة الاستعمارية نظرت نخبة الديوان السياسي إلى القضية الفلسطينية على أنها تنافس القضية الوطنية وتسرق منها الأضواء. كما أنهم اعتبروا أن تقدم القضية الوطنية كان يقتضي الابتعاد عما يستفز مراكز الضغط الداعمة للمشروع الصهيوني والمؤثرة في قرار القوى الكبرى سواء في فرنسا أو في الولايات المتحدة لاحقا بعد الحرب العالمية الثانية. في المقابل لم ينظر الجمهور سواء في مرحلة التحرر أو بعدها إلى فلسطين إلا على أنها امتداد لتونس، وأن الاستعمار الذي طال تونس هو نفسه الذي يهيئ لدولة اليهود في فلسطين. وهو ينظر إلى المعركة مع المشروع الصهيوني على أساس قومي لا قطري. وهو لم يكلف نفسه يوما عناء الأخذ بالتحليلات الإستراتيجية التي تضع موازين القوى في اعتبارها بل عاش القضية بوجدانه، ينفعل بمنعطفاتها الكبرى فينتفض ويحتج ويجمع الأموال ويحمل السلاح، ويتفاعل مع أحداثها الصغرى فيتألم ويدمع لها. ولم ينقطع عن ذلك بعد 1956. بل إنه أصبح يعتبر مسؤوليته أكبر بعد أن تحرر من عوائق الاستعمار وأصبحت الدولة دولته ويفترض أن تعبر عن إرادته. لكنه تفاجأ بأن ما كان مخفيا أو باهتا في التفارق بينه وبين النخبة التي قادت الحركة الوطنية أصبح قائما ويتفاقم ويتضح أكثر فأكثر.

في الحقيقة يجب أن نلاحظ من الآن أن هذا الافتراق خلف نقصا في شرعية تلك النخبة لدى الجمهور ومدخلا للطعن في ولائها القومي وحتى الديني نظرا لما لقضية فلسطين من بعد ديني يبدأ بالقدس والأقصى ويتعداهما إلى اعتبار فلسطين أرضا وقفا على جميع المسلمين.

ثانيا: في وقائع الافتراق خلال مرحلة التحرير الوطني.

  1. قبل الحرب العالمية الثانية:

تعيد الدراسات التاريخية بداية اهتمام التونسيين بالقضية الفلسطينية إلى العشرينات([3]). وإلى حدود أواسط الثلاثينات لم تظهر هذه المفارقة في الموقف من القضية الفلسطينية بين قيادة الحزب الحر الدستوري الأول والجمهور. ويعتبر دور زعيم الحزب عبد العزيز الثعالبي في مؤتمر القدس (1931)([4]) أبرز علامة على هذا الاندماج الكامل بين الحزب والرأي العام الوطني التونسي فيما يتعلق بالموقف من القضية الفلسطينية. إلا أن دخول العناصر الجديدة ذات التكوين الفرنكفوني منذ بداية الثلاثينات أدخل معه بداية شرخ في هذا التلاحم. وتعود أولى الآثار لبداية هذا الافتراق إلى سنة 1938. وكان تقرير اللورد بيل([5]) (1937) الذي اقترح تقسيم فلسطين أول مناسبة لاختبار نوايا النخبة الجديدة تجاه قضية فلسطين. وقد انضمت إلى جموع التونسيين في احتجاجهم على ذلك القرار. لكن الأمر لم يطل كثيرا. إذ أن سنة 1938 وضعتهم مرة أخرى في مواجهة تحد جديد وهو الموقف من السفينة سارة التي كانت تحمل سياحا يهودا ينوون حضور عرض شريط سينمائي حول أرض الميعاد([6]). وقد انتظمت تظاهرة احتجاجية في غرة جانفي 1938 ضد عرض ذلك الشريط. حيث تظاهر من 300 إلى 400 شاب(وجزء منهم كان من الشباب المناصر للديوان السياسي)أمام قاعة السينما وهو ما فرض إلغاء العرض([7]). ويبدو أنهم وقعوا في فخ حزب اللجنة التنفيذية التي جعلت من القضية الفلسطينية أولوية وصعدت في مواجهة هذا الحدث وهو ما استفز تلك العناصر الشابة النشيطة في الحزب تحت ضغط دعاية عناصر اللجنة التنفيذية التي تتهم الديوان السياسي بمهادنة الصهيونية([8]) فشاركت في المظاهرة. لكن هذا الموقف لم يكن يتفق مع رأي الديوان السياسي الذي يبدو أنه اعتبره في غير وقته باعتبار الأولوية آنذاك للمواجهة المتصاعدة مع الحماية بعد مؤتمر نهج التريبونال (30 أكتوبر – 02 نوفمبر 1937). لذلك قدرت قيادة الحزب أن هذه المشاركة فرضت عليها من خارج برنامجها باعتبارها أعطت فرصة للجنة التنفيذية للبروز، وباعتبارها فرضت على الساحة الإعلامية قضية غير القضية الوطنية المحلية التي يعطيها الديوان السياسي الأولوية، وباعتبارها تربك خطته المرحلية بتركيز المواجهة على التصعيد مع الحماية، وخطته الإستراتيجية التي تهدف إلى تحييد اللوبيات اليهودية المؤثرة في السياسة الدولية خدمة للقضية الوطنية. وبسبب كل ذلك فقد واجه بورقيبة شباب الحزب بشدة على هذا الانزلاق دون استشارة القيادة بتوبيخهم وتنبيههم إلى أنهم بهذا التصرف يفسدون خطط الحزب([9]). وأصدر مقالا في لاكسيون يتبرأ فيه من سلوك أولئك الشبان ويظهر تعاطفه مع يهود تونس([10]).

كشفت هذه الواقعة إستراتيجية النخبة الفرنكوفونية في ترتيب أولوياتها السياسية واعتبار القضية الفلسطينية منافسة للقضية الوطنية. وهي تكشف قناعتها بالانتماء القطري قبل (أو بالأحرى فوق) الانتماء القومي لتونس. وتأكدت هذه القناعة بعد سفر بورقيبة إلى المشرق في مارس 1945 بالتزامن مع إحداث الجامعة العربية وللاستفادة منها في تدويل القضية الوطنية. وقد لمس معاينة تأثير هيمنة القضية الفلسطينية على اهتمامات الجامعة في مرحلة حساسة وهي قيام الكيان الصهيوني وما رافقه من حرب صهيونية عربية. وهو ما أفشل مساعيه في تدويل القضية الوطنية. كما لمس قادة الديوان السياسي وعلى رأسهم صالح بن يوسف استحواذ تلك الأحداث على وجدان التونسيين واهتماماتهم وانخراطهم بشكل كثيف في الجود بالنفس (المتطوعون) والمال في حين كان الحزب يعاني من شح الموارد وإحجام التونسيين عن التبرع له بسبب ما كان يروج عن سوء تصرف بورقيبة في مصر فيما يصله من تبرعات.

  1. بعد الحرب العالمية الثانية

كان تطور الأحداث وتفاعل التونسيين مع قضية فلسطين يفسد على الحزب خطته. فقد كان يسعى إلى كسب التأييد الأمريكي، المؤيد لقيام الكيان الصهيوني، للضغط على فرنسا. ولذلك اختلف مع عدد من الجمعيات في تنظيم تظاهرة العيد العالمي للشباب الديمقراطي (21/02/1949) بسبب الاتفاق بينه وبين الحزب الشيوعي على عدم إثارة القضية الفلسطينية إرضاء للاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الموافقين على تقسيم فلسطين. فاحتفل الحزبان في قصر الجمعيات بحضور جماهيري ضعيف بينما احتفلت الجمعيات في قاعة ليسي كارنو بحضور جمهور كثيف([11]). إلا أن الحماس الشعبي للقضية جعله ينخرط في حملة إرسال المتطوعين وإن كان تعرض إلى النقد بعد ذلك فيما يتعلق بسوء تنظيم العملية وتعرض المتطوعين إلى المضايقات.

بموازاة هذه المجاراة للوجدان الشعبي، كان الحزب يجري اتصالات مع اللوبيات الصهيونية المؤثرة في السياسة الدولية. وتعيد بعض الدراسات أول الاتصالات بين ممثلي الحزب وممثلي الكيان الصهيوني ذاته إلى بداية الخمسينات حينما بادر الباهي الأدغم إلى الاتصال برافائيل جدعون (GideonRaphael) من ممثلية الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة يوم 25 جوان 1952([12]) في سياق البحث عن الدعم لقرار أممي لصالح استقلال تونس وأكد له أن الحزب الدستوري "الجديد" لم يكن وراء موجة المعاداة للكيان الصهيوني التي انتشرت في تونس. كما تسجل نفس الدراسة اتصالا بتاريخ 09 فيفري 1953 بين الكيان الصهيوني وصالح بن يوسف الذي عبر عن تذمره من أن الأقطار العربية هي الوحيدة التي تساند استقلال بلاده وأن هذه الأخيرة ستكون إلى جانب تلك الأقطار([13]). ولئن كان هذا الخطاب يتضمن تهديدا بالخروج عن الحياد في الصراع العربي الصهيوني مستقبلا فإنه يعني عمليا أن الحياد هو الأصل. وإذا كان الكيان حريصا على ذلك الحياد فعليه مساندة استقلال تونس.

وقد صرح بورقيبة نفسه من منفاه أن تونس إذا ما استقلت ستنضم إلى جامعة الدول العربية لكنها لن توافق على كل سياساتها بل ستعمل على الدعوة إلى السلام مع دولة الكيان الصهيوني وإقناع الأقطار العربية بذلك([14]).وبذلك فإن خطاب أريحا (1965) يتناسق مع هذا التوجه المبكر لقادة الحزب.

ولا بد من الإشارة إلى أن هذا التوجه في التعاطي مع القضية الفلسطينية من قبل الحزب كان أحد مداخل الطعن فيه والاستنقاص من شرعيته في القيادة رغم أنه فرض نفسه زعيما للحركة الوطنية. ويمكن التدليل على هذا من خلال مسألة التبرعات لصالح القضية الفلسطينية خاصة في خضم الحرب ضد قيام الكيان الصهيوني سنة 1948. فقد سعى الحزب إلى أن يكون المرجع في تجميع التبرعات وإرسالها إلى فلسطين. لكن يبدو أن الحملة التي طالت ذمة قادته أثرت في ثقة عدد من المشرفين على جمع التبرعات فلم يسلموا له ما حصلوه من تبرعات. فلئن خضع الصادق بسيس وسلم جزءا (فحسب) مما جمعه إلى الحزب فإن الشيخ الطيب التليلي رفض وسلمها إلى مفوضية اللاجئين بينما حملها عبد القادر سلامة معه إلى فلسطين في طريق عودته من الحج وسلمها إلى مفوضية اللاجئين مباشرة لعدم ثقته في الحزب وبورقيبة([15]). وقد رأى البعض لاحقا تلك المخاوف في محلها. فقد حول الحزب وجهة تلك التبرعات إلى خزائنه بمجرد توقف الحرب بدعوى أن القضية الوطنية أحق بها([16]).

خاتمة

لم يكن الافتراق بين نخبة الديوان السياسي والوجدان الشعبي فيما يتعلق بفلسطين إذن عابرا ومرتبطا بما هو عارض من تقلبات القضية الوطنية، لم يكن افتراقا تكتيكيا بلغة أهل السياسة، بل كان مؤسسا على افتراق استراتيجي في الرؤية إلى العلاقة بالتاريخ والجغرافيا عمقته الخيارات المرحلية في التعاطي مع القضية الوطنية ومحيطها الإقليمي. وهو ما سيتأكد في مرحلة دولة الاستقلال.

 

الدكتور عبد الرحمان الهذلي

 

([1]) جريدة تونس الاشتراكية(Tunis Socialiste) ليوم 03/01/1938نقلا عن: التيمومي، النشاط الصهيوني بتونس بين 1897 و1948، التعاضدية العمالية للطباعة والنشر، صفاقس، ط 1، 1982، 212 صفحة، ص 170.

([2]) جريدة الزهرة، 12 ماي 1946.

([3]) إدريس (محمد مسعود)، "تونس والقضية الفلسطينية ما بين الحربين"، المجلة التاريخية المغاربية، العددان 49 – 50، 1988، ص 9-22؛ الحناشي (عبد اللطيف)، تطور الخطاب السياسي في تونس تجاه القضية الفلسطينية 1920 – 1955، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بيروت، 2016.

([4]) الثعالبي (ع)، خلفيات المؤتمر الإسلامي بالقدس، 1350 ه/ 1931 م، إعداد د. أحمد بن ميلاد، تحقيق وتقديم حمادي الساحلي، دار الغرب الإسلامي، 1988، 368 صفحة.

([5]) في جويلية 1937 كونت بريطانيا لجنة تزعمها اللورد روبرت بيل (Lord Robert PEEL) فاقترحت تقسيم فلسطين بين العرب واليهود.

"Palestine."Encyclopædia Britannica. Ultimate Reference Suite.  Chicago: Encyclopædia Britannica, 2009.

([6])Institut Supérieur de l’Histoire de la Tunisie Contemporaine (I.S.H.T.C), Archives d’Outre-Mer (A.O.M), Série 25H33, Bobine. A 47, Dossier 3, Feuille 477: "Résident Général de France à Tunis à son excellence Mr Yvon DELBES, Ministre des affaires étrangères à Paris".

- التميمي (عبد الجليل)، "المسألة الفلسطينية وعلاقات الحبيب بورقيبة بالمؤتمر اليهودي العالمي"، في: دراسات منهجية الحكم والسياسات البورقيبية، مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات، زغوان، 2004، صفحات 33-52، ص 38.

([7])I.S.H.T.C, Ibid.

([8]) يذكر المرحوم علي المعاوي (في شهادة شفوية) وهو أحد شباب الديوان السياسي أن أنصار الديوان السياسي كانوا يستفزون شباب اللجنة التنفيذية بمناداتهم "غاق" (أي الغرانطة) بينما كان الطرف الآخر يرد بمناداتهم "صه" أي صهاينة.

([9]) نفس المصدر.

([10]) I.S.H.T.C., op. cit
التيمومي، النشاط الصهيوني...، ص 167-171.

([11]) نويرة (الحبيب)، ذكريات عصفت بي، دار سيراس للنشر، 1992، 333 صفحة، ص 95.

([12])LASKIER (Michael M.),« Israël and the Maghreb at the height of the arab-israeli conflict: 1950s – 1970s »,Middle East Review ofInternational Affairs, Vol. 4, No. 2 (June 2000), pp 96-108.

([13]) Ibid.

([14]) Ibid.

([15]) المرحوم البشير العريبي،شهادة شفوية.

([16]) المرحوم علي المعاوي، شهادة شفوية.

  • شارك:
  • كلمات مفتاحية:
alternative title

مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية

هي مؤسسة بحثية تغطي مجالا إقليميا واسع النطاق ، يشمل دول المغرب العربي والفضاء الإفريقي والمجال المتوسطي، مع الاهتمام بالشأن التونسي، وللمركز مقران رئيسيان بلندن وتونس… ويعمل المركز على تقديم مساهمات جادة في مجال البحوث الإستراتيجية والأمنية والاقتصادية والدبلوماسية.

التعليقات

أترك تعليقك